فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 10:02
المحور:
الادب والفن
"لُعْبَةُ الْخَوْفِ مِنَ التّفّاحَةِ..."
أيّتُهَا الذّاكرةُ الْمشْحونةُ
بِالْأسْرارِ
كيْفَ تذْرينَ غبارَ الزّمنِ
علَى النّسْيانِ
وتدْخلينَ دائرةَ الْموْتَى
لِتحيّةِ الْأحْياءِ...؟
التّفّاحةُ الْمسْلوخةُ اللّبِّ والْبذورِ
مَاتزالُ عالقةًبيْنَ الْأرْضِ
و السّماءِ ...
تخيطُ الْبداياتُ النّهاياتِ
وتلْبسُ النّهاياتُ قميصَ
الْبداياتِ...
مَاتزالُ التّفّاحةُ هاربةً منَ الْجنّةِ والنّارِ
تتدحْرجُ منْ أعْناقِ الرّجالِ ...
ولَاتسْتقرُّ فِي أرْحامِ
النّساءِ
تُطْرَدُ منَ الْجنّةِ
ثمرةً
ثمَّ تتسلّلُ إلَى الْجنّةِ
شجرةً...
فهلْ لِلذّةِ التّفّاحِ شفاهُنَا
أمْ لِلشّفاهِ لذّةُ التّفّاحِ...؟
أيّتهَا التّفّاحةُ المنقوعةُ فِي ماءِ الْحياةِ...!
كيْفَ تهْربينَ منْ جَيْبِ "دارْوينْ"
تخْتفِينَ فِي عنقِ أبْنائِهِ... ؟
كيْفَ تحْكينَ عنِ اللّعْبةِ
بيْنَ اللّهِ والنّساءِ
يأْكلُهَا الرّجالُ
وتقْطفُ الْبلاهةَ
النّساءُ
بيْنَمَا إبْليسُ يسْخرُ
منَ الْموْتِ والْحياةِ ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟