أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - همساتي : الفظائع والجرائم الانسانية في الفاشر ليست بنت اليوم !














المزيد.....

همساتي : الفظائع والجرائم الانسانية في الفاشر ليست بنت اليوم !


ايليا أرومي كوكو

الحوار المتمدن-العدد: 8538 - 2025 / 11 / 26 - 18:51
المحور: كتابات ساخرة
    


همساتي : الفظائع والجرائم في الفاشر ليست بنت اليوم
# الفظائع والجرائم الانسانيةوالمذابح العرقية التي ارتطبت في الفاشر ليست بنت اليوم
# ليس كل ما يسمع يقال ولا كل كل يقال يستحق القول !
# استمع كثيرآ وبشغف المستمع الجيد
تكلم قليلا بحكمة المتكلم الحليم .
# الثرثرة وكثرة الكلام لا يخلوان دائما من زلة اللسان والخطية .
بينما الانصات الحسن فيه خير ورحمة وصواب عظيم .
# اتمنى ان اكون إنسان يتصف بالهدوء والسكينة والاطمئنان
فلا شيء يستحق منا القلق والتوتر والاضطراب أبدا .
# بعض الناس يخجلك من نفسك لطيبة ودسامة خلقهم
بعضهم تخجل من نفسك لفظاظة وقسوة تعاملك معهم !
# نتأمل الحياة والناس والأوضاع والظروف المحيطة بنا
نتألم ربما نتعاطف لحظة من الزمان ثم نمضي ونعاود حالنا .
# تعلمنا من مدرسة الحياة المفتوحة دروس وتجارب مجانية فيها مواعظ وعبر
درسنا ان المؤمن لا يلدغ من الجحر من مرتين لكننا لدغنا من ذات الجحر مليون مرة
# الفظائع والجرائم الانسانيةوالمذابح العرقية التي ارتطبت في الفاشر ليست بنت اليوم
فقد بدأت منذ العام 2003 بنفس الوتيرة وبنفس الوجوه والممارسات فقط تبدلت المواقع
فالقاسم المشترك هو الانفلات من العقاب وهذا ما يفاقم الامور لأن المجرم دائماً في أمان .



#ايليا_أرومي_كوكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناشدة والتماس الي والي ولاية شمال كردفان
- همساتي : سحر وجمال البشرة السوداء يليق بكن !
- همساتي : طائر النورس ما طار الا كما طار سقط !
- أبيلي الحياة النقية - “Abili: nblemished Life”
- همساتي : لقاء مرتقب البرهان وحميدتي هدنة إنسانية
- همساتي : اوقفوا الحرب يسلم الناس ويحيا الوطن
- همساتي : الفاشر السلطان يستغيث المجد لوقف الحرب!
- همساتي : اختر الصمت في أزمنة الضجيج !
- همساتي : لحظات انتظار وترقب لأعلان وقف اطلاق النار !
- همساتي : هل يوقف ترامب الحرب في السودان ؟
- اغتصاب طفلة الابيض في مدرستها
- همساتي : اهديها للعزيز الغالي شمسون خميس خيرالله
- همساتي : اغتصاب اطفال في المدارس جريمة تأرق الاسر والمجتمع !
- اغتصاب الاطفال ظاهرة قديمة متجددة ولا رادع !
- كوكو هيبان جانقو أصلي نمره واحد ( 2 )
- همساتي : معني الحياة
- همساتي : بعض من تناقضات حياة البشر !
- سد النهضة : المارد الافريقي جبار البأس قال كلمته !
- همساتي : الرجل والمرأة في الحب والخضوع والاذلال !
- همساتي : ثمر وثمار الروح


المزيد.....




- سفير فلسطين لدى لبنان يعزّي الفنانة فيروز بوفاة نجلها
- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...
- مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- أحزان فيروز تتجدد في جنازة هلي الرحباني.. أمومة استثنائية خل ...
- -الطوفان العظيم-.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة ل ...
- وثائق كنسية تعزز -أطلس القدس المصور- وتنصف العثمانيين
- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - همساتي : الفظائع والجرائم الانسانية في الفاشر ليست بنت اليوم !