أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صفاء علي حميد - قصة نجاح غير شريف














المزيد.....

قصة نجاح غير شريف


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8525 - 2025 / 11 / 13 - 16:57
المحور: كتابات ساخرة
    


كتب علي وجيه ...
مَن أراد أن ينظر لقصّة نجاح في السياسة المحلّية لينظر الى "الصادقون". من نائب واحد، إلى 15 نائباً، إلى 28 نائباً في هذه الدورة. نجاح مضاعف في كلّ دورة. يعلمُ الخز.علي متى يكونُ سياسياً، ومتى يكون راديكالياً، ومتى يكون هادئاً. هذه هي السياسة، النموّ والنفوذ المتنامي، لا الأحلام ولا التمنّيات ولا السيناريوهات المُتخيّلة.
قلت ...
هذه ليست قصة نجاح يا هذا وانما هي صعود غير شريف يعتمد على المال والسلاح ونهب البلاد ... ان كنت متلقاً فاحتفظ بذلك لنفسك فالايام دول يأتي اليوم ويعود هؤلاء القتلة الى حجمهم الطبيعي وهو السجن والمحاسبة على كل ما اقترفوا من جرائم !

••••• ¥¥¥ •••••

كتب محمد السوداني ...
ائتلافنا "الإعمار والتنمية" أولاً، لأننا نؤمن أنّ "العراق أولاً"
‏وسيبقى أولاً بهمة أبنائه المخلصين.
‏شكرا لأبناء شعبنا لمؤازرتهم مسيرة العمل والبناء والإنجاز.
قلت ...
لا تفرح بعد وراك هوسه وجيبه ورده ويمكن ما تحصل الولاية الثانية وان شاء الله كلكم تطيرون ولا يبقى منكم واحد ... نعم اللي انطيته لامريكا وايران يمكن يشفع الك ويحطون النعال بحلگ المالكي ويكلوله اسكت وانجب بس الشعب راح يكون أله رأي أخر أن شاء الله ...

••••• ¥¥¥ •••••

كتب قيس الخزعلي ...
نبارك هذا الإنجاز الكبير لحركة الصادقون في الانتخابات النيابية بدورتها السادسة
قلت ...
الفاشل الذي يجعل عدد الكراسي بالبرلمان هو الهدف له ويعتبر ذلك قصة نجاح مبهرة ويجب الافتخار بها وينسى كل مصائبه واعماله الدنيئة التي فعلها طوال السنين الماضية ... لا اقول سوى أنه الزمن الأغبر الذي ابتلانا بكم !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الامام علي أنشغل بالنبي ولم يهتم بالكرسي
- الطعن بتاريخ الانتخابات أمر دستوري
- الجيش لن يركع للفاسدين
- دعها تذهب لغيرنا
- غير جديرين بالسلطة
- خذوا العطاء واتلفوا ورقة الاقتراع
- صراع السوداني من أجل الولاية الثانية
- تعليقات على لقاء المالكي مع سحر
- مع المقاطعين ضد انتخابات الفساد
- احلام المرشحين الوردية
- لا استقلال مع قادة النهب والفساد
- أوس الخفاجي يروي قصتة مع الصدر
- الوردي لم يسلم من المليشيات المنفلتة
- يستغلون أي شيء من أجل مصالحهم
- الامام علي تخطى الاعراق والاجناس
- الفنان محمد السالم يقاطع الانتخابات
- لا يبالي بأبتذال الثوب وفورة الجوع
- مع رؤيا السيد مقتدى الصدر
- رفضوا منظمة غدر الارهابية
- تبرع مقتدى الصدر الى غزة


المزيد.....




- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...
- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صفاء علي حميد - قصة نجاح غير شريف