أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام احمد - صوت وصداه














المزيد.....

صوت وصداه


عصام احمد

الحوار المتمدن-العدد: 8506 - 2025 / 10 / 25 - 18:14
المحور: الادب والفن
    


قبل بضع سنين كنا نتسامر على ضوء شمعة
حين كانت الكهرباء كأسطورة يونانية تستمع اليها ولا تصدقها
كانت احلامنا اكثر سموا وارتفاعا من ضوء الشمعة ومن دخانها
كنا نستطلع فجرنا القادم بقراءة بسيطة
لا تلامس خصوصيات المتربصين
دائرة الضوء بلون اسود كعاصفة رمليه سريعة
اسرع من لهاثنا
تمسح التلة التى كنا ننزوى خلف سطورها
حيث كانت مهبط وحى القصيدة
وصدى صوتك الذى يسافر فى الافق
بين هنا وهناك
تلاشى وسكنتنا عقدة التاريخ
والوهن الجاثم على صدر الحروف وباعثها
هو صديق وقتنا الكريه
صرخت فى افق الاماكن يأصوات بين موسيقى الصبا
واغنيتنا الواهنه
عل صوتك يتحدث بمحكيتنا
لاصدق بأنك الحقيقة لا الفراغ
لكنى
استمع لنبرات وحشرجات صوتى المرتد



#عصام_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفاله
- سفرا لعالمى الاخر - ربما -
- رسائل متناثره
- لم يأت العيد
- الانقلاب وأدواته ومؤامرة الإفراغ والتفريغ
- ترنيمة من ترانيم الحرب
- هيئة مجمع الكرامة للثقافة والفنون تختتم مبادرة معًا من أجل غ ...
- انقلاب
- يوما قتل حلمنا
- يوما ماطرا
- سيناريو محتمل
- صاروخ
- ترنيمة البعث
- لحظة عشق ... وبكاء
- كابوس
- الى ابنتى
- عبير واسماعيل
- علاقات الحاجة والمصالح
- هل تعرف ( ميسا ) ؟!
- جنين


المزيد.....




- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام احمد - صوت وصداه