أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام احمد - انقلاب














المزيد.....

انقلاب


عصام احمد

الحوار المتمدن-العدد: 8145 - 2024 / 10 / 29 - 14:03
المحور: الادب والفن
    


تلتحم الخطوط على مفترق المخيم وتنتشر لغة البقع السوداء
لتتسخ مساحات الفراغ وتنكمش الالوان الفاتحه
وتعم الضوضاء تداخلات الخطوط
وتنتشر فوضى توزيع المقاعد على مسرح الجريمه
فالاحمر يسرق كل التفاصيل
ويستعرض
على المخيم بخبث
من يحاول ان يكتب القصة بمزاجه المعبئ بفناجيل الدم
بدل القهوة والتعفن بدل الياسمين
تمتد الالوان اكثر وتمتد الجدارية لتحل مكان الحقيقة
.. فكل شئ اختلط برمل المخيم
واثمرت الاشجار رؤوسا متفتحة العيون
تنطق بدموع لم تنضج لتصبح فاكهة تؤكل
فثمار المخيم سلعة لا يعلم قدرها الا من مارس تجارة الدم
فى كل مخيم وعند مفترق كل الحارات
هيا ايتها الايادى المبتورة من جسد من تلقفوا فجيعة الموت
اكملوا جداريتكم
ولا تنسوا ان ترسموا بعضا مما تبقى لكم
من الوان احلامكم الواقفة على بوابات ما تبقى
من احجار القبور وما تبقى من ذاكرة لمخيم
قد تحول لمسرح يتسابق على خشبته من يسرقون الضوء
وعين الكاميرا فالسوق قد بدأ للتو فى تنزيلاته
والثمن يبدأ بدولار الى ما يشتهى لابسى الاقنعة ....
استكملوا الموت بالموت
هيا يا بواقى من سيكتب الاسطر الاخيرة بالوان
ستنضب الا ببواقى من اجلوا موتهم للحظة ..
موتوا بسرعة حتى تكتمل المساحات
للرقص والثمالة دون وجع ..



#عصام_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوما قتل حلمنا
- يوما ماطرا
- سيناريو محتمل
- صاروخ
- ترنيمة البعث
- لحظة عشق ... وبكاء
- كابوس
- الى ابنتى
- عبير واسماعيل
- علاقات الحاجة والمصالح
- هل تعرف ( ميسا ) ؟!
- جنين
- الاسلامفوبيا - رهاب الاسلام - الخوف من الاسلام - الحلقه الثا ...
- الاستنساخ المفضوح لفيلم الشيخ جراح
- قراءة بسيطة ومختصره ... خرابيش فلسطينيه
- ما بين الحب والكراهيه
- فى حضرة الغياب ... نصرى حجاج ومحمود درويش
- - الشيخ جراح ... النفق - وكشف المستور
- من سيعيد لشيماء الدماء ؟
- اكتمال وجه القمر : السنباطى ... ام كلثوم


المزيد.....




- -عودة الغايب- بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا ...
- أزمة اعتذارات وانسحابات تعصف بأشهر مهرجان للموسيقى العربية ...
- المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: -من طلب منكم أن ت ...
- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن
- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام احمد - انقلاب