أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نظام يفکر بنهجه المشبوه أکثر مما يفکر بشعبه














المزيد.....

نظام يفکر بنهجه المشبوه أکثر مما يفکر بشعبه


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8501 - 2025 / 10 / 20 - 10:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ البداية، لم يفکر نظام الملالي بشئ ويجعله الامر الاهم لديه مثلما فکر بضمان بقائه ومنحه الاولوية القصوى، وحتى إننا لو ألقينا نظرة على أکثر من 4 عقود من حکمه، لوجدنا إن کل ما فعله ويفعله يهدف في الاساس الى ترسيخ بقائه ودرأ کل التهديدات المحدقة به.
في کل الظروف والاوضاع وعلى إختلاف أنواعها، کان هذا النظام يضع دائما مصلحته فوق کل إعتبار آخر ولأنه قد ربط مصيره بنهجه القائم على قمع الشعب والتدخلات في المنطقة وسعيه من أجل حيازة السلاح النووي، فإنه لن يتخلى عن نهجه إطلاقا، وکأفضل نموذج حي هو إنه وبعد أن تم تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات الدولية عليه، وفي ظل سوء الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران ومعاناة الشعب الى أبعد حد ممکن، فإن النظام الاستبدادي وعوضا أن يسعى الى العمل من أجل التخفيف عن الاوضاع الصعبة لشعبه فإنه وفي هذا الوقت بالذات قام بقطع المعونة الشهرية عن 10 ملايين مواطن، لکن المثير للسخرية إنه تزامنا مع هذا أعلن علي لاريجاني، عن إستعداد نظامه لمنح 70 مليون دولار کمساعدة للبنان، وطبعا هذه المساعدة ليست لوجه الله وإنما من أجل أن يفسح المجال لضمان بقاء دوره في لبنان!
الاوضاع المختلفة في إيران ولاسيما في الوقت الحاضر، صارت واضحة للعالم کله من حيث سوئها البالغ ووصولها الى حد الذورة، لکن النظام وعوضا من أن يعمل من أجل التخفيف عن الشعب فإنه يقوم بمضاعفة الضغط عليه، وبهذا الصدد، فإن شبکة فوکس نيوز الاخبارية وفي تقرير لها، قد سلطت الضوء على الارتفاع المروع في معدل الإعدامات في إيران، والذي تجاوز الألف حالة هذا العام وفقا للأمم المتحدة. ويكشف التقرير عن إضراب واسع عن الطعام أطلقه 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار، في محاولة يائسة للفت انتباه العالم إلى محنتهم والمطالبة بوقف آلة القتل التي يديرها النظام.
کما إن صحيفة نيويورک تايمز الأمريكية أفادت من جانبها في تقرير لها تم نشره يوم الجمعة، 17 أكتوبر 2025، بأن القيود الصارمة التي يفرضها النظام الإيراني على الإنترنت قد تحولت إلى أداة قمع رقمي تهدف إلى عزل الشعب الإيراني وقطع اتصالاته الداخلية والخارجية. وأكدت الصحيفة أن هذه الاضطرابات، التي أيدها خبراء في الحقوق الرقمية، تعرقل بشكل خطير حياة المواطنين اليومية ووصولهم إلى المعلومات الحرة.
والملفت للنظر هنا، إن النظام القمعي في إيران وبقدر ما يفکر في المحافظة على نفسه وإصراره على عدم التخلي عن نهجه الذي هو سبب کل هذا البلاء، فإن الشعب ومقاومه الوطنية مصممان أکثر من أي وقت مضى على بذل کل ما في وسعه وطاقته من أجل إسقاطه لأنه نظام لا يمکن أبدا أن يعبر عن إرادته وعن تطلعاته.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حان الوقت لمساعدة الشعب الإيراني لإسقاط النظام
- في مواجهة إعدامات أکثر النظم الدکتاتورية إجراما
- ليست مجرد صدفة
- الحساب العسير في إنتظار خامنئي ونظامه
- ملف سيقود نظام الملالي الى هاوية الفناء
- نظام الملالي والافراط في الهمجية والوحشية
- النظام الإيراني أسوأ جلاد للنساء في العالم
- إنها المرحلة الاخيرة للنظام الدکتاتوري في إيران
- إتفاق غزة ضربة قوية بوجه النظام الکهنوتي في إيران
- رأس الافعى في طهران
- إيران تشهد أكبر موجة إعدامات منذ عقود لقمع الانتفاضة الشعبية
- صورة قاتمة لنظام غارق في أزمات حادة مختلفة
- نظام الملالي غراب ينعق لوحده
- إنها النهاية التي لم تتوقعونها
- لأنها المرحلة الاخيرة من المواجهة الشعبية لنظام ولاية الفقيه
- سياسات الاحتواء فشلت والحل في تغيير نظام الملالي
- نظام الملالي في إنتظار الانفجار الکبير
- مٶشرات النهاية لنظام قاتل لشعبه ومعاد للسلام والامن
- نظام الملالي في ظل عودة العقوبات الدولية
- إيران في طريق التغيير ونهاية نظام ولاية الفقيه


المزيد.....




- بعدسة مصوّرين.. أسرار المحيطات وقصصها تصل إلى العالم
- صورة -أخوية- تجمع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا في العلم ...
- تقارير تتحدث عن قفز بحارة من على متن -أبراهام لينكولن-.. ووز ...
- سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق -أبو عمشة- بالتعدي عل ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد سرية في -حماس- متهم باحتجا ...
- القرم الروسية.. توقيف متهمة باغتيال عسكري
- واشنطن لم تتحقق من تحذيرات إسرائيلية بشأن اغتيال ترامب
- ألمانيا.. إجلاء قرية وآلاف الوفيات بسبب موجة الحر والجفاف
- طاجيكستان تعرب عن احتجاجها لأفغانستان على مقتل مواطن في المن ...
- مصدر: تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها ستواصل استهداف -حماس-


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نظام يفکر بنهجه المشبوه أکثر مما يفکر بشعبه