أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مٶشرات النهاية لنظام قاتل لشعبه ومعاد للسلام والامن














المزيد.....

مٶشرات النهاية لنظام قاتل لشعبه ومعاد للسلام والامن


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8482 - 2025 / 10 / 1 - 10:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات الدولية على نظام الملالي کان أکبر ضربة من نوعها يتلقاها اهذا النظام بعد سلسلة الضربات والهزائم المختلفة التي تلقاها على العامين الماضيين ولاسيما وإن هذه العقوبات تفتح الباب أمام إجراءات أشد وأقوى من العقوبات فيما لو مضى النظام في تعنته ورکوب رأسه.
المساعي التي يبذلها القادة والمسٶولون في النظام من أجل إظهار الترويکا الاوربية والولايات المتحدة کمسٶولين عما آلت إليه الامور في مسار التفاوض بشأن البرنامج النووي الايراني، تثير السخرية ليس من جانب الاوساط السياسية والاعلامية الدولية المهتمة بالشأن الايراني فقط بل وحتى من جانب الشعب الايراني الذي يعلم جيدا بأن الطغمة الحاکمة في طهران ومنذ أکثر من أربعة عقود من حکمها القمعي الاستبدادي، کانت تعمل ولازالت دونما کلل أو ملل من أجل إختلاق المشاکل والازمات وإثارة الحروب وتقويض السلام والامن، وإنه بنفسه من أصر ويصر على عدم الاستجابة للمطالب الدولية ويريد إنتاج القنبلة النووية.
ولأن النظام يعلم جيدا بأن الشعب الايراني لا يثق البتة بمزاعمه وإداعائاته لا بخصوص المفاوضات النووية فقط وإنما بکل سياساته، فإنه وفي الوقت الذي يتخوف فيه من تبعات تفعيل آلية الزناد وآثارها السلبية المختلفة على الاوضاع إلا إن خوف ليس يتزايد أکثر بل وحتى يتضاعف من تأثيراتها على الشعب الايراني، ولعل ما نقله موقع"خبر اونلاین" في سبتمبر 2025 عن حسن صمصامي، عضو البرلمان، قوله:" نحن قلقون أكثر من الزناد الداخلي"، حيث ذکر هذا النائب بتأريخ"الزناد الداخلي"، قائلا:" إن نموذج وأسلوب صنع السياسات في الداخل والعقوبات الذاتية الداخلية لعبا دورا أكبر بكثير في خلق الأزمات الحالية من عقوبات الغرب وأمريكا".
ويوضح هذا النائب النسق اللاوطني وغير المسٶول للنظام في إهدار موارد البلاد في مجالات لا تخدم إيران وشعبها فيقول:" إن مواردنا من العملات الأجنبية، بدلا من أن تنفق على تنمية البلاد وتقدمها، أصبحت أرضا خصبة لتوسع المضاربات وإضعاف أسس الإنتاج والصناعة المحلية. هذا لم تعلمنا إياه الولايات المتحدة، بل اخترناه بأنفسنا."، إذ أن خامنئي بنفسه من أمر بصرف أکثر من تريليوني دولار على المشروع النووي وليس أمريکا أو بلدان الترويکا الاوربية، ولذلك فإن عليه أن يتحمل تبعات وعواقب قراراته الخاطئة والمشبوهة هذه والتي قادت الى جانب السياسات المشبوهة الاخرى ولاسيما تدخلاته في المنطقة والتي أهدر فيها المليارات على وکلائه المکروهون والمرفوضون من جانب شعوبهم بالاضافة الى الممارسات القمعية والاعدامات وإفقار الشعب وحرمانه، والتأثير السلبي على مستقبل الاجيال الايرانية المستقبلية، ولذلك فإن النظام الايراني وفي کل الاحوال قد وصل الى الخط الناري الذي لن يتجاوز إلا بإحتراقه وفنائه الکامل إذ أن کل المٶشرات تٶکد بأن نهاية هذا النظام قد باتت حتمية وإن کل ما يبذل من جهود من أجل الحيلولة دون ذلك ليست إلا رفسات الذبيح!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام الملالي في ظل عودة العقوبات الدولية
- إيران في طريق التغيير ونهاية نظام ولاية الفقيه
- نظام الملالي..وجه بشع لا يمکن تجميله
- نظام الملالي والشعب عالمان منفصلان
- آلاف الايرانيين في نيويورك يطالبون بطرد رئيس نظام الملالي
- إنها مجرد مهاترات لنظام صار على حافة السقوط
- الخيبة الکبرى للدکتاتورية الدينية في طهران
- وحدث الذي وضع نظام الملالي أمام فوهة المدفع
- نظام العقارب في إيران في وسط دائرة النار
- عن الذکرى السنوية لإنتفاضة عام 2022
- موقف مخجل وبائس لنظام الملالي من القضية الفلسطينية
- الافق الدولي يکفهر بوجه نظام الملالي
- إرهاب نظام الملالي العابر للحدود
- لا خطوات الى الأمام
- مرة أخرى أدانة نظام الملالي بممارسة الارهاب
- صراع الذئاب والعقارب السامة في نظام الملالي
- لا حل دولي وإقليمي مع إيران إلا بتغيير النظام
- نظام الملالي بين الحقيقة والوهم
- هل بإمکان نظام الملالي العبور الى الضفة الاخرى بسلام؟
- إيران في طريقها لإرسال نظام ولاية الفقيه الى مزبلة التأريخ


المزيد.....




- مصادر: محادثات تحضيرية بين سفراء أمريكا ولبنان وإسرائيل الجم ...
- قبل مفاوضات لبنان وإسرائيل: حزب الله يحذّر من -التنازلات الم ...
- ممر استراتيجي نحو أوروبا.. اتفاق ثلاثي بين تركيا والأردن وسو ...
- أرملة حمد العطار -أبو العيون العسلية- الذي قتل في مرفأ بيروت ...
- سيارة ذاتية القيادة تدهس بطة في ولاية تكساس
- الاتحاد الأوروبي يرحب بالمحادثات المباشرة المزمعة بين إسرائي ...
- مع ارتفاع أسعار الطاقة.. كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح أ ...
- هجمات ما بعد -الهدنة الإيرانية-.. تكتيك حزب الله لاسترداد زم ...
- دعوات في الكونغرس للإطاحة بترمب وسط اتهامات خطيرة
- فوق السلطة: هدنة -المنتصرَيْن-.. من يملك الحقيقة في -حرب الس ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مٶشرات النهاية لنظام قاتل لشعبه ومعاد للسلام والامن