أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عديد نصار - هو النور يدفق من جرحنا المتفجر














المزيد.....

هو النور يدفق من جرحنا المتفجر


عديد نصار

الحوار المتمدن-العدد: 8492 - 2025 / 10 / 11 - 02:56
المحور: الادب والفن
    


لا أعرف من هي جاكي "jakie"، ولا أعرف أين هي اليوم ولا أعرف شيئا عن أحوالها.
جاكي التي دارت بيني وبينها هذه الحوارية الشعرية الرقيقة قبل أكثر من ستّ عشرة سنة عبر موقع "صوتك".. أتمنى أن تكوني بخير حيثما كنتِ:
هُوَ النّورُ يَدفِقُ مِنْ جَرحِنا المُتفجّر..
4/2/2009
عديد:
نثرت الورود على بابكم
و ألفتُ الورود ..
فشقّي المدى
ما بذلت ِ الندى
من صَباكِ، على هامتي، بالنشيدْ
جاكي:
فنكسر إن شئت باباً وسور ..
وحصناً .. وسداً .. وسيل قصور ..
وأمضي بلهفة حلمٍ قديم ، سيدنو من القلب أول مرة ..
ويأتي ليمحو "بعض" الحدود .
عديد:
فمرحى لباب يشرّع مرحى
و يدفق نفحا
فأمضي بلهفة حلم قديم، و أدلج مرة،
كأول مرة ..
جديدا يسدد دينا جديد
جاكي:
كأول ساعة عيد ..
وأول خيط ارتباك ، وأنصاف فرحة..
وإغلاق صدرٍ على ذكرياته ..
يصير لنسيان قلبه دين ..
يصير لهجران كفه دين ..
لوجهه ، صدره ، عنقه .. دين .
فأين يسدد شوقه .. أين !
عديد:
هنا ..
تنحني زهراتي الأخيرة ُ، في بَيْنَ بينْ!
تلملم ظلا لعطر ٍ
و عطرا لخمر ٍ
و خمرا لشعر ٍ
و سحرا لِعَينْ
هنا، بَينَ بَينْ
فلا تتركيني ألملم درب رجوعي وحيداً بخُفيْ حُنينْ !!
جاكي:
بنصف حَنِين..
و بعضِ ابتسامات قلب ٍ .. بصوت حزين!
و بعض انكسار..
و بعض انتظار .. لبضع سنين!!
فلو أنّ بوابة القلب تُشرِع أيامها لبيت غناءٍ .. و عطر مساءٍ.. و للعابرين..
لما ظل مني غبار..
و لا عدتَ مني بأربع ألوان تين.
عديد:
إذا كان عشقك مسحة حزن و عشقي دُوار،
فكيف يصير الحنين حنانا، يقيم كيانا؟
و كيف تنير الشموع مكانا
تؤكد للعابرين وجود ديار؟
فشدّي الإزار
نحطم هذا السوار المَقيت و نُطلق آفاقنا قبل أن يحتوينا.. إزار!!
جاكي:
تعود لتفتح خَجْل المساء..
وبَسْمات ليلٍ كساه المطر..
ستمطر في القلب ..
تمطرُ ..
والغيمُ جاء ..
يحط تماماً على نور شعركْ ، يُضيء طريقاً ستعبر منه بقايا الحكايا..
ويخلق ورداً على درب قلبك..
سيعمر بالحب ..
يعمر ..
لولا يشاء !
عديد:
سيعمر بالحب حيث تجوسين،
ما أجمل الدرب إذ يتتبع خَطْوَكِ. كيف يأسرك الدرب؟ يحرسك القلب، عُدّتـُه الحب؟!!
إما تلفتِّ تحيين من ضاق بالنون و الفاء و السين!!
و كنتُ على حافة الدرب أبحث عن بسمة، نظرة، قصة من حكايا الزمان السعيد البعيد لأحيا بها، أو لأشقى،
فكيف إذاما أنِسْتُ لِنَسْمِكِ،
إذ تهمسين ؟!!
عديد:
يعذبني طولُ صمتكِ..
كان يحاكي انقطاع المطرْ!
فأين لهذي الحدائق أن تزدهرْ؟
و أين لجرحيَ أن يندثرْ،
و ما من خبرْ!
و ما من دموع ٍ لترويَ هذا الظما المُستعرْ...
*******
تناءى سميرٌ عن ليـــــاليَّ تاركًا
عويلا بمكنونَتي لا يضجُّ به الشعرُ
يراوغ ُ، أنْ مَنْ لنْ يرى الشمسَ بعدَه ُ،
ولا مطرا ينهلُّ،
قد ينآى به الفكرُ



#عديد_نصار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مداخلتي في افتتاح منتدى سلامة كيلة الثقافي في دمشق
- يا ساحري
- مصر التي تفاجئك..
- حق النقض الفسطيني ولعبة المحاور
- من بيروت الى درنة.. عندما تكون الكارثة بعشرات أمثالها
- في ضرورة الحزب الثوري
- بين تقيتين الطائفية تنتصر
- الطبل في بكين والرقص في تبنين!
- حدثان بين عامي ٢٠٢٢ و٢٠& ...
- مظاهرة برلين: ضرورة الظهير الخارجي للانتفاضة
- لبنان: المعارضة الطائفية وترسيم الترسيم
- الانتفاضة الإيرانية والنظام العالمي
- فؤاد النمري ارقد بسلام
- سرٌِيَ التٌوأم
- كيف لنا أن نتابع ما بدأه سلامة كيلة؟
- مداخلتي الرئيسية للقاء الحواري الأول لتجمع مصير
- ماذا لو أهمل بايدن كل تلك الأوراق؟
- عقد على الانتفاضات الشعبية المفتوحة
- شهران على تفجير مرفأ بيروت من يحاسب من؟
- سلامة كيلة، سنتان على غيابه


المزيد.....




- سفير فلسطين لدى لبنان يعزّي الفنانة فيروز بوفاة نجلها
- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...
- مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- أحزان فيروز تتجدد في جنازة هلي الرحباني.. أمومة استثنائية خل ...
- -الطوفان العظيم-.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة ل ...
- وثائق كنسية تعزز -أطلس القدس المصور- وتنصف العثمانيين
- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عديد نصار - هو النور يدفق من جرحنا المتفجر