أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - الثأر والعفو














المزيد.....

الثأر والعفو


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 8473 - 2025 / 9 / 22 - 00:10
المحور: الادب والفن
    


د.عزالدّين أبوميزر
الثّأرُ وَ العَفوُ ....
مَا كَانَ سِوَى رَاعِي إبِلِِ
مَنْ لَجَأَ إلَيهِ فَأجَارَهْ
هَرَبََا مِنْ أحَدِِ يَرصُدُهُ
بِدَمِِ مِنهُ يَطلُبُ ثَارَهْ
وَالرّاعِي كَانَ أخَا عَهدِِ
مَا خَفَرَ وَلَا خَانَ جِوَارَهْ
لَم يُنقِصْ عَنهُ الزّادَ وَلَا
فِي يَومِِ جُوعٌ قَد زَارَهْ
أوْ هَذَا الرَّاعِي سَاءَلَهُ
عَمّا جَعَلَ الخَوفَ إزَارَه
ْوَيَنَامُ وَإحدَى عَينَيهِ
كَالذّئبِ عَلَيهِ سَهّارَةْ
وَمَعَ الأيّامِ الهَارِبُ لَاحَظَ
أنّ الرّاعِيَ كُلّ صَبَاحْ
وَالأغلَبُ كَانَ قُبَيلَ الفَجرِ
يَزُورُ الإبِلَ وَلَا يَرتَاحْ
وَيَقُومُ بِمَا تَحتَاجُ لَهُ
مِن أكلِِ أوْ سُقيَا وَمَرَاحْ
مِن ثَمّ يَشُدّ عَلَى فَرَسِِ
مَا شَكَتِ الحَرَّ وَلَا نَارَهْ
يَلكَزُهَا فَإذَا هِيَ جِنٌ
مَا أحَدٌ قَد شَقّ غُبَارَهْ
وَقُبَيلَ الظّهرِ يَعُودُ لِكَيْ
فِي غَدِهِ يَبْدَأُ مِشوَارَهْ
قَالَ الهَّارِبُ هَل لَكَ عَمَلٌ
غَيرَ الإبِلِ وَأيُّ تِجَارَةْ
أنتَ تُبَاشِرُهَا وَتَعُودُ
وَلَيْسَ بِوَجهِكَ أيّ بِشَارَةْ
وَتُفَكّرُ فِي الأمرِ كَثِيرََا
وَالقَلَقُ بِعَيْنَيكَ أمَارَةْ
وَلِسَيفِكَ تَنظُرُ قَبلَ السّفَرِ
تُعَايِنُ بِاللّمسِ شِفَارَهْ
عَمّنْ قَتَلَ أبِي أنَا أبحَثُ
وَأخالُ اللهَ مَحَا آثَارَهْ
لَمْ أعثَرْ بَعدُ عَلَى أثَرِِ
أوْ أجِدُ دَلِيلََا وَإشَارَةْ
قَالَ أتَعرِفُ إسْمَ القَاتِلِ
قَالَ مُعِينٌ وَبنُ شَطَارَةْ
أطرَقَ فِي خَجَلِِ ثُمّ إلَيْهِ
نَظَرَ وَقَالَ بِكُلّ جَسَارَةْ
أنَا مَن تَطلُبُ يَا هَذَا
وَالإسمُ مُعِينٌ وَبْنُ شَطَارَةْ
قَالَ أآذَيْنَاكَ بِشَيْءِِ أوْ
مَنْ جَارَكَ قد خَانَ جِوَارَهْ
أتَرُدّ جِوَارِي يَا هَذَا
وَتُفَضّلُ مَوتَكَ بِجَدَارَةْ
قاَلَ مَعَاذ َ اللهِ وَلَكِنْ
فِي عَينِي ضَاقَت دُنيَايْ
وَكَرَمُكَ لِى قَد أخجَلَنِي
وَوَفَاكَ أقَابِلُهُ بِوَفَايْ
خُذْ حَقّكَ مِنّي يَا هَذَا
جَمَدَت بِعُرُوقِي كُلّ دِمَايْ
وَبِطِيبِ الخَاطِرِ أنَا أجْثُوا
مَا عَادَت تَحمِلُنِي رِجلَايْ
وَالرّاعِي أدرَكَ صِدقَ الرٌجُلِ
وَقَالَ لِقَاؤُكَ كَانَ مُنَايْ
لَكِنّي لَا أخفِرُ عَهْدِي
أوْ أكشِفُ عَنهُ أسْتَارَهْ
فَاخرُجْ وَأبِي يَلقَاكَ هُنَالِكَ
عِندَ القَاضِي العَدلِ اللهْ
مَا عَفوِي يَا هَذَا ضَعفََا
بَلْ هُوَ عِندَ اللهِ نَجَاةْ
د.عزالدّين



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للهِ أبرأ
- مَنْ فِينَا الأنْذَلُ
- ثوب الأمن
- رَحِمَ اللهُ المُختَارَا ...
- فَلْنُسْقِطْ حَرفَ اللّوّْ
- وَالدّنْيَا هَذِي غَرّتنِي
- هُوَ أمْرُ اللهْ
- الملك والخِتيار
- مَلِكُ الغَابَةِ صَارَ الثّعلَبْ
- الحاكم والمجنون
- بَيْنَ المُحكَمِ وَالمُتَشَابِهْ
- لَمّا الجَاهِلُ فِينَا يُفْتِي
- بِالحِكمَةِ تَنجُو أحيَانَا-قصيدة
- القِردُ مِنَ الغَيلَمِ أذكَى
- مِن بَابِ الحُبّ
- نبوءة عاشق
- في عيد ندوة اليوم السابع المقدسية الثاني والثلاثين.
- بَهلُولُ وَالرّشِيد ....
- مِرسَالِي لِلحُبّ شَكَاتِي
- كلٌّ يأتيهِ يَوْمُهْ


المزيد.....




- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - الثأر والعفو