أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (240)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (240)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8454 - 2025 / 9 / 3 - 04:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
3- المقاومة إيباء بإباء و الطوفان كمون.
3. 5 " "عمليا" بحاصل ما يجري؛ توطين للحال؛ يتعدى السؤال ".

********
"أنا مدرك لذلك. إسرائيل مذهلة، لدي دعم جيد من إسرائيل. لم يفعل أحد من أجل إسرائيل أكثر مني، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على إيران، لكن عندما نعود عشرين سنة إلى الوراء، كان لإسرائيل أقوى لوبي في الكونغرس من أي هيئة أو شركة أو مؤسسة أو دولة رأيتها في حياتي. اليوم لم يعد لديها لوبي قوي إلى هذا الحد. هذا أمر مذهل".
"كان هناك وقت لم يكن بإمكانك أن تقول أشياء سيئة إذا كنت تريد أن تكون سياسيًا، لم يكن بإمكانك. لكن اليوم هناك أعضاء كونغرس مثل ألكسندريا أوكاسيو كورتيز وعدد آخر، هؤلاء المجانين، لقد غيروا هذا بالفعل.
إذا عدنا خمسة عشر عامًا إلى الوراء، ربما كان ذلك هو الوقت الذي بدأ فيه كل شيء. كانت إسرائيل تسيطر سيطرة كاملة على الكونغرس، والآن لم يعد لديها ذلك، أنا متفاجئ قليلاً لرؤية ذلك. والناس، لقد نسوا السابع من أكتوبر. أنتم تعلمون، السابع من أكتوبر كان يومًا فظيعًا حقًا، لقد رأيت الصور. هناك أشخاص ينكرون أنه حدث على الإطلاق. هناك من ينكرون أن الهولوكوست حدثت يومًا ما. لذلك (إسرائيل) ستضطر إلى إنهاء هذه الحرب. ربما ينتصرون في الحرب، لكنهم لا ينتصرون في العالم من ناحية العلاقات العامة، أنتم تعلمون، وهذا يضرهم. خاصةً في الكونغرس."[1]

********
“عمليا،
بالذات الذين يقولون
إن وقف القتال
يعني
الهزيمة والخضوع
فانهم يقربون
هزيمة الجيش
وتدمير الدولة.”[2]

**01**

"عمليا" بحاصل ما يجري؛ توطين للحال؛
و ما يسري منه على الظرف يتعدى السؤال؛
فكيف بالعمل على الفصل فيه بحد المقال؟
ذاك ما يدركه نبي الغضب؛ و بالكاد يجهر به؛
و يأخذ نفسه على الخوض فيه بحجاج القيل و القال.

"عمليا" بالركون إلى ما طرأ؛ تحصيل من وضع مدخول الانطباع؛
بات رهنا بإيجاب الانصياع؛ و نهبا بسالب الأوضاع؛
فلم الحديث عنه بإجراء منكفئ على رغمه؛ و قدصار؛ و "هنا و الآن" غدا تحولا قارا؟.
أما في التوصيف؛ فالعين من بريك متبصرة؛ و الخاطر منه متحسرة.و العزيمة دونه منحصرة.

"عمليا"بالتعيين على الجاري؛
لا دفعا بتجريد التعليق على حساب العيان دون تقييد التعويق.
مفاده؛ لم يأت اعتباطا؛ فوقع الواقع فرضه افتراضا؛ و لم يلق به اعتراضا.
و الحل منه حل(بكسر الحاء)؛ عبثا يأخذ بزيف المسار خلفه؛ و لا حد يوقفه رغم الرصد.

"بالذات الذين يقولون"
"بالذات" حملا على الحصر؛ يعدم النعت على التحديد.
دون تكليف النظر بالقصر على التجريد.
فالدافع معدوم بالتجاوز؛ يحاصره الناجز بحقيقة "العاجز".
فكل تطلع من فاسد"القول" إلى الحول و الطول؛
هو من "الذات" عوز. و في "الذات" عجز.

-----------------
[1] من مقابلة الرئيس الأمريكي ترامب أجراها مع صحيفة "ديلي كولر"، مدعيًا أن دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث في مارس-آذار الماضي أظهرت تراجعًا في دعم إسرائيل بين الشباب الجمهوريين. كما أقرّ بإدراكه لهذا التوجه، موضحًا أن الدعم الراسخ لإسرائيل في الكونغرس أصبح من الماضي.
https://www.alalam.ir/news/7299113
/ترامب-استمرار-الحرب-في-غزة-يضر-بصورة-إسرائيل
https://www.youtube.com/watch?v=JbhiBvuJZGA
[2] إسحاق بريك: ليست حماس هي التي تنهار بل إسرائيل - هآرتس 3/9/2024
https://alghad.com/Section-172
/صحافة-عبرية/حماس-لا-تنهار-بل-إسرائيل-1803135



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (239)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (238)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (237)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (236)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (235)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (234)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (233)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (232)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (231)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (230)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (229)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (228)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (227)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (226)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (225)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (224)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (223)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (222)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (221)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (220)


المزيد.....




- تلفزيون الواقع.. إلغاء برنامج لتايلور بول بسبب فيديو -حادثة ...
- حلفاء ترامب في الخليج يضغطون من أجل معالجة مخاوفهم قبل وقف ا ...
- هجوم أمريكي على جزيرة خرج.. كيف سيكون شكله إذا حدث؟
- أهلها نزحوا قسرا.. 3 شبان يحرسون الحياة في عربصاليم اللبناني ...
- حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم
- لانا نسيبة: ما يحدث في الخليج هو هجوم على العالم بأسره
- إسرائيل تعلن شن -ضربات واسعة النطاق- في إيران
- لإسقاط تهم المخدرات.. مادورو يمثل مجددا أمام محكمة أميركية
- فرق الإنقاذ تساعد الناجين بعد غارة على مبنى سكني في طهران
- ترامب يغير موعد زيارته للصين بسبب حرب إيران


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (240)