|
ستالين و الستالينية في التاريخ
دلير زنكنة
الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 03:02
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
بقلم دومينيكو لوسوردو
في 12 أبريل 2012، استضافت مؤسسة غابرييل بيري حلقة نقاش حول مسألة "ستالين والستالينية في التاريخ"، شارك فيها المؤرخ المناهض للشيوعية نيكولا ويرث - الذي ساهم بفصول الاتحاد السوفييتي في كتاب ستيفان كورتوا سيئ السمعة (الكتاب الاسود للشيوعية) (1997) - و الفيلسوف دومينيكو لوسوردو. [1] [2] فيما يلي خطاب دومينيكو لوسوردو الرئيسي. جميع الاقتباسات هي إضافتي. -المترجم الى الانكليزية رودرِك دَي ………
لا يحب الفلاسفة استحضار الأحداث التاريخية فحسب، بل أيضًا المقولات التي بواسطتها نفسر هذه الأحداث. واليوم، ما المقولة التي تفسر بها ستالين؟ ،الجنون المتعطش للدماء. استخدمت هذه المقولة في السابق ضد روبسبير، وضد ثورة 1848، وضد كومونة باريس، ولكنها لم تستخدم أبدًا ضد الحرب، أو ضد لويس السادس عشر، أو ضد الجيرونديين أو نابليون. فيما يتعلق بالقرن العشرين، لدينا دراسات نفسية مَرضية عن لينين وستالين وتروتسكي وماو، ولكن ليس، على سبيل المثال، عن تشرشل. [3] ومع ذلك، تحدث جميع القادة البلاشفة ضد التوسع الاستعماري، بينما كتب تشرشل: “الحرب لعبة تُلعب مع ابتسامة ”. [4] ثم كانت هناك مذبحة الحرب العالمية الأولى. كانت مجموعة القيادة البلشفية، بما في ذلك ستالين، ضد هذه المذبحة، لكن تشرشل قال مرة أخرى: "الحرب هي أعظم لعبة في تاريخ العالم، وهنا ألعب بأكبر المخاطر. الحرب هي نشوة حياتنا." [5] فلماذا المقاربة النفسية المرضية في حالة واحدة وليست في الأخرى؟
في ظل هذه الظروف، ما هي المقولة المركزية التي يمكن أن نبدأ منها؟ لغرض التأمل، سأستشهد بنيكولا ويرث: "( مصفوفة ) مصادر الستالينية كانت فترة الحرب العالمية الأولى، وثورات عام 1917، والحروب الأهلية، ككل". وأنا أشارك هذا الرأي بالكامل. لذلك علينا أن نبدأ بالحرب العالمية الأولى. لا تكمن أصول الستالينية في تعطش الفرد للسلطة، بل في حالة الاوضاع غير العادية الدائمة التي بدأت مع الحرب العالمية الأولى. ولكن يتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار ليس الحرب العالمية الأولى فحسب، بل فترة حرب الثلاثين عاما الثانية برمتها ــ لأنه حتى بعد معاهدة فرساي، شعر الجميع بأن الحرب العالمية الثانية ستحدث. هذه حرب من شأنها أن تؤثر على الاتحاد السوفييتي والغرب بطرق مختلفة.
كانت الحرب في الشرق، ضد الاتحاد السوفييتي ــ وقبل ذلك ضد بولندا ــ حرباً استعمارية. ويصف العلماء البارزون اليوم الحرب ضد الاتحاد السوفييتي بأنها «أعظم حرب استعمارية في التاريخ». [6] وأود أن أضيف أن هذه الحرب لم تكن مجرد حرب استعمارية، بل كانت حرب للاستعباد، تهدف صراحة إلى استعادة العبودية. يمكننا أن نقرأ عن هذا عند هتلر أو هيملر. وأعلن الأخير، متحدثًا في اجتماع للقادة النازيين، "أننا بحاجة إلى العبيد من أجل ثقافتنا". [7] إذن، إذا كانت ألمانيا بقيادة هتلر أحد أبطال هذه الحرب للاستعمار و العبيد، فإن الاتحاد السوفيتي بقيادة ستالين كان الطرف الآخر - الخصم.
يمكننا أيضًا وضع هذه الحرب في سياق تاريخي أكبر. هناك حرب استعباد مهمة أخرى يمكننا أن نأخذها بعين الاعتبار: حرب نابليون ضد سان دومينغ. كان توسان لوفرتور وجان جاك ديسالين من أبطال مقاومة العبودية، تمامًا مثل ستالين. و في هذا الصدد، أود أن ألفت الانتباه إلى حقيقة أن ستالين لم يصبح بطل الحكاية في ستالينغراد عام 1942 - فحتى قبل ثورة أكتوبر، كان يعتبر أن روسيا في خطر أن تصبح مستعمرة: "بعض الأجانب،" يكتب، "كانوا يتصرفون في روسيا مثل الأوروبيين في أفريقيا الوسطى”. [8] سأقتبس منه مرة أخرى: مسألة الثورة تدور حول "تحرر روسيا". [9] أدرك ستالين بوضوح وجود خطر أن تصبح روسيا مستعمرة.
لننتقل الآن إلى الاعتراض: "ولكن ماذا عن اتفاق عام 1939 مع هتلر؟" بداية، فيما يتعلق بالسباق للمساومة مع هتلر، فقد خسره ستالين: كان لدى الرايخ الثالث في ذلك الوقت اتفاق مع الكرسي الرسولي ( معاهدة الرايشكونكوردات ، 1933)، اتفاق مع الصهاينة (اتفاقية هافارا، 1933)، واتفاقية بحرية مع بريطانيا (الاتفاقية البحرية الأنجلو-ألمانية، 1935) - و الاخيرة دفعت هتلر إلى الكتابة في مذكراته: "هذا أسعد يوم في حياتي". [10] وبعد ذلك، بالطبع، كانت هناك ميونخ (1938). [11] ولكن ربما ليست هذه هي النقطة الأكثر أهمية. وهنا مرة أخرى سأعقد مقارنة مع سياسات توسان لوفرتور، الذي لا جدال في مناهضته للامتثال: ففي أوائل عام 1794 تحالف مع إسبانيا الملكية وإنجلترا ضد فرنسا الثورية، ومع ذلك لا أحد يعتبره عميلاً للإقطاع. ربما ارتكب توسان لوفرتور وأتباعه أخطاء، لكن حقيقة أنهم كانوا أبطال أول صراع كبير ضد النظام الاستعماري وملكية العبيد لا جدال فيها.
لقد تحدثت حتى الآن عن الإيماءات الكبرى فقط وليس عن المآسي، لكن الأمرين يسيران جنبًا إلى جنب، لأنه مع ثورة أكتوبر تأتي توقعات مسيحانية( آخروية): السلطة، مبررات وجود الدول، والدول في حد ذاتها، و البلدان... كل هذه من المتوقع أن تختفي. بل إن أحد الفلاسفة، وهو إرنست بلوخ، يزعم أن السوفييت سيحولون السلطة إلى حب! عندما قدم لينين السياسة الاقتصادية الجديدة (NEP)، قام عشرات الآلاف من العمال حرفيًا و في حالة من الاشمئزاز ، بتمزيق بطاقاتهم الحزبية، وأعادوا تسميتها "الابتزاز الجديد للبروليتاريا". لم يكن ستالين بالطبع لينين، لكنه أصر على بناء الاشتراكية في روسيا السوفييتية، على الرغم من أنها كانت مبنية قبل كل شيء على التحرر الوطني: وبهذه الطريقة دعا الناس إلى دراسة التكنولوجيا، ليصبحوا سادة العلوم. كان يعتقد أن الصراع الطبقي يتمحور، في هذه المرحلة بالذات، حول السيطرة على التكنولوجيا والعلوم.
عندما زار والتر بنيامين موسكو في ديسمبر 1927، قال إن البلشفية بالنسبة لكثير من الناس كانت بمثابة تتويج لإنجازات بطرس الأكبر. [12] ومع ذلك، فإن تروتسكي لا يقارن ستالين ببطرس الأكبر بل بنيكولاي الثاني - ولذا يجب أن يواجه النظام الستاليني مصيرًا مشابهًا للمصير الذي لقيه نظام نيكولاي الثاني. [13] ثم أطلق تروتسكي على ستالين لقب "خادم هتلر"، و"العميل في خدمة هتلر". وبدوره، استخدم ستالين نفس اللغة ضد تروتسكي وآخرين. هذه هي لغة الحرب الأهلية. من وجهة نظره، باعتباره ثوريًا، لم يكن لتروتسكي الحق فحسب، بل كان من واجبه أيضًا الإطاحة بمن يسميه كبير خدم هتلر. ولم تكن هذه الحرب الأهلية تدور رحاها بالكلمات فحسب، بل على المستوى التنظيمي أيضًا. في كتابي عن ستالين، أقتبس من روث فيشر، التي تقول إنه بحلول عام 1927 أصبح بإمكاننا أن نتحدث فعليا عن حزبين و مؤسستين عسكريتين متعارضتين . [14]
يتحول الصراع الأيديولوجي إلى حرب أهلية: هذا هو لسوء الحظ، تاريخ كل الثورات الكبرى. كانت الحرب الأهلية في روسيا مروعة بشكل خاص، وهذا ليس محل خلاف. ولكن كيف يمكننا أن نفهم خصوصية هذا الرعب؟ يتمثل التحدي في التوصل إلى مقولات تمكننا من فهم هذا الرعب الخاص. وحول هذا الموضوع، يقول المؤرخ المعروف في العالم الغربي، روبرت كونكويست، إن "الانحرافات العقلية" هي سمة مميزة للفرنسيين والروس، وغريبة عمومًا على الأنجلو-ايرلنديين. [15] هل هذا اللجوء إلى الطبائع الأنجلو ايرلندية كتفسير جذري يختلف عن اللجوء النازي إلى الآرية؟ من جهتي، ومن أجل فهم الرعب الخاص الذي خلفته الحرب الأهلية في روسيا السوفييتية، سأقتبس من نيكولاس ويرث مرة أخرى: "انهيار كل السلطات والأطر المؤسسية". [16]
اسمحوا لي أن أؤكد: الصراع بين تروتسكي وستالين ليس صراعا بين شخصيتين مختلفتين. إنه صراع بين مبدأين مختلفين لإضفاء الشرعية على السلطة.
علاوة على ذلك، تتميز الحرب الأهلية في روسيا السوفييتية بحقيقة أن كلا الطرفين المتعارضين لديهما خبرة في المؤامرة والصراع السري، ويتفقان على الضرورة التي أكد عليها لينين في كتابه " ما العمل؟" التحريض داخل الجيش والشرطة وأجهزة الدولة؛ كل ذلك مع تمويهه وإخفائه من خلال التحدث أحيانًا بـ "لغة رمزية ". وتجدر الإشارة هنا أيضًا إلى أنه حتى خروتشوف يتحدث في تقريره عن ادانات كاذبة و"اتهامات استفزازية"، إما من جانب "تروتسكيين حقيقيين" - الذين يمكنهم بالتالي "الانتقام" وإرباك جهاز الدولة - أو من قبل "الوصوليين عديمي الضمير". "- على استعداد لصعود السلم بأكثر الوسائل حقارة. [17] [18]
تساوي الأيديولوجية السائدة بين نظام الغولاغ ومعسكرات الاعتقال (konzentrationslager) في ألمانيا النازية. أتحدث في كتابي عن «الطرف الثالث الغائب». في واقع الأمر، هناك معسكرات اعتقال أخرى. يتحدث مايك ديفيس عن معسكرات العمل العسكرية في الهند الاستعمارية في أواخر القرن التاسع عشر، مشيرًا إليها باسم "معسكرات الإبادة". [19] يتحدث المؤرخ الإيطالي أنجيلو ديل بوكا أيضًا عن معسكرات الإبادة، هذه المرة لليبيين المسجونين من قبل إيطاليا الليبرالية. إذا قارنا بين المعسكرات المختلفة، هناك تشابه مهم بين معسكرات الاعتقال النازية والمعسكرات الاستعمارية: في كلتا الحالتين، القاعدة هي عنصرية.
تلعب الإيديولوجية أيضًا دورًا في الإرهاب. كانت الفترة الأكثر رعبا هي جمعنة الزراعة. وقد تحدث بوخارين بحق عن خطر "ليلة القديس بارثولوميو" [20] لكن في الاخير ،الدور الحاسم في الجمعنة ،لعبته المخاوف العسكرية - رغم أن ذلك لا يقلل بأي حال من الأحوال من الرعب.
على المرء أن يميز بين الارهاب والأساطير. بعد الثورة الفرنسية انتشرت الأساطير على نطاق واسع، مثل رغبة روبسبير في أن يصبح ملك فرنسا الجديد، أو روبسبير الذي ارتكب الإبادة الجماعية والذي أراد، وفقًا لبابوف، أن يسن في فيندي Vendee "نظامًا لتقليص عدد السكان". لقد أدت ثورة أكتوبر والفترة الستالينية إلى ظهور أساطير من هذا النوع.
والسؤال المركزي هو التالي: هل النازية هي الشقيق التوأم للشيوعية، أم أن النازية هي استمرار وتطرف للتقاليد الاستعمارية والأيديولوجية العنصرية التي رافقتها؟ [21] هذا سؤال مهم جدًا. كفيلسوف، فإنني استجوب شعارات الأيديولوجية النازية. احداها Untermensch ، والذي يعني "دون الإنسان". هذه الكلمة مترجمة من الإنجليزية، من عبارة " انسان ادنى"UnderMan ، التي استخدمها لأول مرة لوثروب ستودارد في الولايات المتحدة. في النازية، نجد التفوق الأبيض [22] – مقولة التقليد الاستعماري والأيديولوجية العنصرية للولايات المتحدة. على نحو مماثل، في حين تحدث النازيون عن "النظافة العرقية"، تحدث لوثروب ستودارد عن "تطهير العرق"، و"تنقية العرق"، وبشكل أكثر عمومية، عن "علم تحسين النسل أو تحسين العرق". وحتى المصطلح الحاسم "الحل النهائي" يأتي من الولايات المتحدة، حيث الإشارة إلى مسألة السود أو السكان الأصليين بكلمات "الحل النهائي" أو "الحل النهائي والكامل". [23]
في الواقع، قورن الاستعمار البريطاني والغربي منذ فترة طويلة باستعمار هتلر. قال غاندي: "أؤكد أن لدينا في الهند حكمًا هتلريًا مهما كان مقنعًا بعبارات أكثر ليونة". [24] "كان هتلر خطيئة بريطانيا." ومن ناحية أخرى، أشار إلى ستالين على أنه "رجل عظيم".
في الختام، لا جدال في رعب الفترة الستالينية، لكن لا يمكننا أن ننسى أن ستالين كان بطل النضال ضد الاستعمار. وبالمثل، إذا أردنا أن نفهم هتلر، علينا أن نبدأ من تاريخ الاستعمار. كل الإدانات القاسية لستالين يجب أن تأخذ في الاعتبار هذه الحقيقة: مع ثورة أكتوبر ومع ستالين، نرى الاستعمار يبدأ في الاختفاء، ومعه أيضًا تختفي المقولات المركزية للأيديولوجية النازية النابعة من التقليد الاستعماري والأيديولوجية العنصرية للغرب. .
ملاحظات
[1] أنظر أيضا كلمة نيكولا ويرث في نفس اللقاء. [2] اشير إليه في مقالة غروفر فر، "في ذكرى: دومينيكو لوسوردو" (2018). https://msuweb.montclair.edu/~furrg/research/losurdo_furr070118.html [3] أنظر أيضاً كتاب مايكل بارنتي "ضد السياسة النفسية" (1992). https://redsails.org/against-psychopolitics/ [4] ونستون تشرشل (1915) مستشهد به في كتاب مارتن جيلبرت تحدي الحرب: وينستون س. تشرشل، 1914-1916 (1990)، ص. 651. https://archive.org/details/challengeofwarwi0000gilb/mode/1up?_x_tr_sl=en&_x_tr_tl=ar&_x_tr_hl=en&_x_tr_pto=wapp [5] في Alex P. Schmid، جندي تشرشل كريج. التدخل ومكافحة الثورة im russischen Burgerkrieg 1918-1920 (1974). https://www.jstor.org/stable/128663 [6] ديفيد أولوسوجا وكاسبر دبليو إريكسن، محرقة القيصر: الإبادة الجماعية المنسية في ألمانيا (2011)، لندن: فابر وفابر، ص. 327. [7] هاينريش هيملر، خطب بوزين (1943). https://history.hanover.edu/courses/excerpts/111him.html [8] ستالين، "الأجانب ومؤامرة كورنيلوف" (12 سبتمبر 1917). https://www.marxists.org/reference/archive/stalin/works/1917/09/12.htm [9] ستالين، "منطق الحقائق" (29 أكتوبر 1918). https://www.marxists.org/reference/archive/stalin/works/1918/10/29.htm [10] في إيان كيرشو، هتلر 1889-1936: الغطرسة (1998). https://books.google.ca/books?id=b2xlHSQcna0C&pg=RA1-PR3-IA4 [11] "اتفاقية ميونيخ هي اتفاقية تم التوصل إليها في ميونيخ في 30 سبتمبر 1938 بين ألمانيا النازية وبريطانيا العظمى والجمهورية الفرنسية وإيطاليا الفاشية. نصت الاتفاقية على ضم ألمانيا لجزء من تشيكوسلوفاكيا يسمى السوديت. - ويكيبيديا. [12] كان بطرس الأول ( 1672-1725) هو القيصر الذي بدأ الناس في عهده يشيرون إلى روسيا كإمبراطورية، وذلك بسبب الانتصارات العسكرية والتوسع الإقليمي والتحديث الثقافي. [13] نيكولاي الثاني (و. 1868-1917)، الذي أطاحت به الثورة، كان آخر قياصرة روسيا، والمعروف بالهزائم العسكرية والقمع العنيف. [14] للاطلاع على رأي دومينيكو لوسوردو في تروتسكي وستالين، انظر "التفكير البدائي وستالين ككبش فداء" (2011). https://redsails.org/stalin-come-capro-espiatorio/ [15] “إن الكوارث الكبرى في عصرنا قد أحدثها البشر مدفوعين بأفكار معينة. […] كيف اكتسبت هذه الانحرافات العقلية شعبية؟ (ص 3)، "من الواضح أن النشاط القانوني العام العفوي هو ملحق، إن لم يكن شرطًا، للثقافة الأنجلو ايرلندية" (ص 32)، "القصد هنا هو النظر في كيفية وسبب هذا "حدث الانحراف للتمييز بين أنواعه المختلفة، [...]" (ص 115) - روبرت كونكويست، تأملات في قرن مدمر (1999). [16] نيكولاس ويرث في ستيفان كورتوا، Quand tombe la nuit: origines et émergence des régimes totalitaires en Europe, 1900-1934 (2001). [17] ن. خروتشوف، "خطاب أمام المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي" (1956). [18] انظر أيضًا دومينيكو لوسوردو، "كيف نلقي إلهًا في الجحيم: تقرير خروتشوف" (2008). [19] مايك ديفيس، المحرقة الفيكتورية المتأخرة: مجاعات النينيو وصناعة العالم الثالث (2000). [20] "كانت مذبحة يوم القديس بارثولوميو عام 1572 عبارة عن مجموعة مستهدفة من الاغتيالات وموجة من عنف الغوغاء الكاثوليكيين الموجهة ضد الهوغونوت (البروتستانت الكالفينيين الفرنسيين) خلال الحروب الدينية الفرنسية." - ويكيبيديا. [21] انظر دومينيكو لوسوردو، "نحو نقد مقولة الشمولية" (2004). [22] مكتوب باللغة الإنجليزية وباللغة الفرنسية الأصلية. [23] يعرض لوسوردو على نطاق واسع المواد التي توضح هذا السؤال في "الأصول العالمية للنازية" (2010). [24] المهاتما غاندي، "أجوبة على أسئلة (25 أبريل 1941)" في الأعمال المجمعة ، المجلد. 74، ص. 17.
#دلير_زنكنة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فهم الرأسمالية
-
مارتن هايدغر الفيلسوف و النازي : التستر
-
مارتن هايدغر الفيلسوف و النازي: السجل
-
ماركس و الوضع البشري لحنة أرندت
-
ميشيل فوكو الراديكالي المزيف
-
القضية الهندية الباكستانية؛ رد فعل على -هجوم إرهابي- بـ-هجما
...
-
رسائل إينيسا و لينين
-
الذكاء الاصطناعي: لصالح أرباح رأس المال أم احتياجات الناس؟
-
لاي تيك، السكرتير العام الخائن للحزب الشيوعي المالايي
-
ضد تشاؤم جيجيك.الأمل والإرادة وجدلية التحرير
-
أكثر من 7000 شخص قتلوا في مجازر سوريا
-
فلسفة برتراند راسل السياسية والاقتصادية
-
لا يوجد شيء اسمه سلاح نووي تكتيكي
-
الفاشية. الثورة الزائفة
-
هل فكرة -زوتشيه- في كوريا الشمالية ماركسية حقاً؟
-
لماذا نعيد تصور جورجيا السوفييتية؟
-
20 عامًا من اقتصاد بوتين
-
اكثر من (770 الف) مشرد في الولايات المتحدة الاميركية !
-
الماركسية والمنهج
-
مفهوم الذات في ظل الرأسمالية والماركسية ومتطلبات القرن الحاد
...
المزيد.....
-
زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
-
مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
-
محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل
...
-
أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع
...
-
بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
-
هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف
...
-
لماذا لا ينبغي أن نجبر أطفالنا على إخفاء الأسرار؟
-
عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟
...
-
شاهد.. أسباب البداية القوية للنصر والهلال في الدوري السعودي
...
-
محللون: نتنياهو وضع المفاوضات خلفه ويعمل على تهجير الغزيين ب
...
المزيد.....
-
كتّب العقائد فى العصر الأموى
/ رحيم فرحان صدام
-
السيرة النبوية لابن كثير (دراسة نقدية)
/ رحيم فرحان صدام
-
كتاب تاريخ النوبة الاقتصادي - الاجتماعي
/ تاج السر عثمان
-
كتاب الواجبات عند الرواقي شيشرون
/ زهير الخويلدي
-
كتاب لمحات من تاريخ مملكة الفونج الاجتماعي
/ تاج السر عثمان
-
كتاب تاريخ سلطنة دارفور الاجتماعي
/ تاج السر عثمان
-
برنارد شو بين الدعاية الإسلامية والحقائق التاريخية
/ رحيم فرحان صدام
-
الانسان في فجر الحضارة
/ مالك ابوعليا
-
مسألة أصل ثقافات العصر الحجري في شمال القسم الأوروبي من الات
...
/ مالك ابوعليا
-
مسرح الطفل وفنتازيا التكوين المعرفي بين الخيال الاسترجاعي وا
...
/ أبو الحسن سلام
المزيد.....
|