|
عشتار وهمسات من الحديقة
زياد جيوسي
كاتب واعلامي
الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 00:09
المحور:
الادب والفن
بقلم: زياد جيوسي
"همسات من الحديقة" هو العنوان الشاعري والحالم للمعرض التشكيلي الشخصي الأول للفنانة العراقية عشتار نصرالله، المقيمة في الأردن، والذي أقيم في قاعة "الأورفلي" في عمّان بتاريخ 14 تموز 2025م. المعرض، وعبر عشرين لوحة، يجذب المتأمل إلى جمال مختلف، مريح للعين، مبهج للروح. فالفنانة في أعمالها استحضرت جمال الحدائق والنباتات والورود، لكن بأسلوب جمالي مختلف؛ إذ درست الهندسة في الجامعة، ودرست الموسيقى وتخصّصت بالعزف على البيانو في مدرسة الموسيقى والباليه ببغداد، وكانت تهوى الرسم. فتداخلت هذه الفنون وانصهرت في روحها، لتقدّم لنا معرضها وهمسات الحدائق التي التقطتها، محيلةً هذه الهمسات إلى حسّ بصري وموسيقى متدفقة من الطبيعة والجمال. الفنانة عشتار ترسم بأحاسيسها وعلى سجيتها، تاركة مساحة مفتوحة للمتأمل كي يبحث في فكرة الجمال وعلاقته بالإنسان من الداخل، دون تخطيط مسبق للوحة سوى ذاك الجمال الذي يهمس من روحها. ولهذا جاء معرضها تجريدياً تعبيرياً، وكانت لوحاتها فعلاً همسات من الحديقة؛ إذ أنسنت النباتات والأشجار وجعلتها تهمس للمشاهد، وغيّبت الأشكال الواقعية خلف التجريد والرمزية، من غير صخب ولا شكوى ولا أنين. إنه همس الجمال في الحدائق التي نراها كل يوم لكننا لا نلتفت إلا إلى المشهد العام، بينما التقطت عشتار الروح في نباتات الحدائق، استمعت لهمساتها، وباحت لنا بها بالريشة واللون. وفي لوحاتها، وعبر تجربة بصرية وروحية، تحاول الفنانة أن تكشف عن العلاقة بين المادي واللامادي، وبين الجسد والروح. وقد انقسمت أعمالها إلى ثلاثة محاور أساسية: 1. البشر مع الأشجار والنباتات. 2. النباتات وحدها في انتظار زوارها. 3. لوحة "نخلة عشتار"، وهي الوحيدة المسماة. وسأقتطف من كل محور بعض اللوحات بقراءة نقدية وتحليلية علّ ما أختاره يعبر عن الفكرة الشاملة للمعرض. المحور الأول: البشر مع الأشجار والنباتات في هذه اللوحات نجد تجريدًا للأشخاص مع النباتات. ففي اللوحة الأولى اعتمدت الفنانة المشهد العمودي للنباتات في ستة مقاطع متجاورة، وكأن كل مقطع منها لوحة مستقلة لكنها تتداخل لتشكل اللوحة الكبيرة. تظهر النباتات بشكل عمودي وخلفها تجريد لإنسان متمازج بالألوان حتى يكاد يغيب، تأكيدًا لفكرة أن الإنسان لا ينفصل عن الطبيعة. والحضور الإنساني يظهر كأطياف شفافة أحيانًا أو بألوان داكنة أحيانًا أخرى، في انسجام مع النباتات والظلال العمودية ومع تدرج الألوان وتباينها، بين الأخضر والأزرق والأصفر المغبر واللازوردي ولون التراب، يتبدى الإنسان أحيانًا أكثر وضوحًا، وأحيانًا يذوب كظل خلف النباتات، في إشارة إلى أن قدرته على الإصغاء لهمسات الطبيعة هي ما يمنحه حضوره الجمالي في الوجود، ويعكس في الوقت نفسه أثره على العلاقات الإنسانية والاجتماعية. وفي لوحة ثانية شدتني، كانت الخلفية رمادية هادئة، يتوسطها شخصان متقابلان كأنهما رجل وامرأة، يبدوان كعمود من الضوء يتبادلان الهمسات. اللوحة اعتمدت على لونين أساسيين إضافة إلى الرمادي: الأبيض الكريمي، والأصفر الداكن المائل إلى البرتقالي. النباتات تمتد بخطوط عمودية متداخلة كخيوط ضوء تلتف حول الأشخاص، وكأنها شلالات نور. فالتكوين (Composition) القائم على انثيال الخطوط العمودية أعطى انطباعًا بامتزاج همسات الحديقة مع همسات العشاق، فخلقت جمالًا آخر يفيض بالسكينة والحياد البصري. يتصاعد التدرج اللوني من الأسفل إلى الأعلى كأنه انفجار ضوئي، فيمنح اللوحة إحساسًا بالانسياب والحركة المستمرة. يلاحظ في اللوحة أيضا تعدد الطبقات اللونية، فتربط بين المستويات اللونية وتحافظ على التكوين اللوني والشفافية في بعض جوانب اللوحة، ما يعطي للعلاقة بين الشخصين مع النباتات والألوان نبضا حيا، وكأن المتأمل للوحة ينظر من خلف ستارة لعمق اللوحة، وخاصة مع رمزية اللون الأصفر للتجدد في الحياة والدفء والشمس، واللون الرمادي لم يكن في خلفية اللوحة فقط فقد كان في مركزها، مما جعل التباين اللوني يظهر بقوة بين الأصفر والأبيض، فالأبيض لون النقاء والصفاء أعطى مسارات رحبة للضوء الأصفر الدافئ، فكان كأنه فراغات تنفّس تمنع الشعور بالاختناق في التكوين اللوني. أما باقي اللوحات في هذا المحور كما في اللوحتين السابقتين، نجد أنها جميعا تتمحور حول الحضور الانساني وسط الحديقة والطبيعة والجمال، وكون أسلوب الفنانة يعتمد على فكرة التجريد التعبيري، فالانسان يظهر كأطياف شبه شفافة احيانا وبلون داكن أحيانا أخرى، والفنانة دمجت الانسان مع النبات لتظهر العلاقة بين الانسان ومحيطه وخاصة الغطاء الشجري، الذي إن اختل أدى لتغيرات مناخية وتصحر في الأراضي، والتكوين في هذه اللوحات أظهر الحضور الإنساني بجمالية رقيقة بتوازن مع الحركة، وركزت على فكرة الإنصهار بين الإنسان والطبيعة والبيئة، وشكل الأطياف سواء عبر الثنائية لوجود الأشخاص أو وجود الأشخاص على شكل مجموعة، متشابكة مع النباتات والظلال العمودية، يجعل المشهد البصري يتجه بمسار من الأسفل للأعلى بسمو وارتقاء للروح. ويلاحظ في هذه اللوحات تعدد الطبقات اللونية واهتمام الفنانة بالرمزية اللونية ، فرمزية الألوان كانت حاضرة بقوة: الأخضر رمز الخصب، الأبيض رمز النقاء، الأزرق رمز الهدوء، الأحمر والبرتقالي والذهبي ألوان العاطفة والدفء، وهي تشير للعاطفة في العلاقة الانسانية والورود، فالعشاق يتبادلون عادة الورود الحمراء،. أما البنفسجي والوردي فأضفيا رهافة حس، فيما الألوان الترابية ترمز إلى الوطن الذي اضطرت الفنانة لمغادرته. الفنانة منحت الفراغ (Space) في اللوحات وظيفة جمالية، إذ امتلأ بضربات لونية شفافة وانسيابية، ولم يعد بالإمكان فصل الأشكال عن الفضاء المحيط بها. اعتمدت خطوطًا (Lines) رشيقة متدفقة بشكل انسيابي، مبتعدة عن الحدة، لتفتح الباب أمام تساؤلات فلسفية وتأويلات متعددة: هل هذه أجساد مادية أم أطياف نورانية؟ رمزية الخطوط العمودية أوحت بالنمو والسمو، مع ارتباط راسخ بالجذور في الأرض والوطن. مضافا لذلك مدى التشابه بين أوراق بعض النباتات بالعيون البشرية كرمزية واضحة التأويل بأن البشر والشجر هم حراس الوطن والأرض. حتى التموجات اللونية في النباتات بدت كأنها نبض داخلي، فأضفت بعدًا عاطفيًا وتأمليًا. وهذا يشير للحالة النفسية لدى الفنانة وهي تسكب بوح روحها وأحاسيسها في اللوحات، وبالتالي تعطينا التموجات اللونية والحركية بعدا تأمليا وعاطفيا، يشجع المشاهد للعودة للتأمل أكثر من مرة، ليكتشف في كل مرة شيء جديد وصدق بصري وإنسجام في اللوحات. ومن خلال الانسجام (Harmony) بين عناصر اللوحات وتكرار الرموز النباتية والبشرية، نشأ إيقاع بصري موسيقي، جعل الكتل (Mass) في اللوحات أقرب إلى أطياف نورانية شفافة منها إلى أجساد مادية، وكأن النباتات تبث طاقتها إلى الإنسان، لتؤكد رؤية فلسفية ترى الكون نسيجًا واحدًا لا ينفصل فيه الإنسان عن محيطه. المحور الثاني: النباتات وحدها تنتظر زوارها في هذه المجموعة حضرت النباتات وحدها من غير شخوص، إلا في لوحة واحدة ظهر فيها حصان بين النباتات، حتى أني شعرت أن اللوحات تسأل عن زوارها، فاللوحة الأولى، بألوانها الذهبية والضياء الصاعد وكأنه من القمح في موسم الحصاد، أظهرت خيولًا شامخة في الثلث الأعلى، وكأنها بديل رمزي للإنسان. فالعلاقة مع الطبيعة ليست حكرًا على البشر، بل تشمل جميع الكائنات. اللون الأخضر رمز الخصب، والأزرق والأبيض ألوان صفاء، فجاءت اللوحة إشارة واضحة لعطاء الطبيعة وتجدد الحياة. ومن خلال هذا التكوين اللوني الذي يرتبط بلون القمح في موعد الحصاد تحت الشمس، نجد الخيول في الثلث الأعلى من اللوحة، وقد تكون الخيول جواد وفرس، والأغلب فرس ومهرة من حيث التدقيق بالأحجام، فهنا استبدلت الفنانة الانسان بالخيل، في اشارة رمزية أن دورة الحياة والعلاقة مع الطبيعة تشمل كل الأحياء، فالخيول عشبية الغذاء وهذا ما يربطها بالأرض والنباتات بقوة، مما يجعل من اللوحة اشارة واضحة لعطاء الطبيعة وجمالها، وقد تمازج اللوحة بألوان الأخضر رمز الخصب، وتوشيحات من الأزرق والأبيض وألوان فرحة أخرى، في ايقاع بصري من خلال التكوين اللوني، وضربات الفرشاة للألوان بتدفق جميل وإنسيابية بدون انسيالات لونية أو بثور، فأصبحت لوحة قابلة للتأويل بأكثر من اتجاه من خلال الكتلة واللون، فكانت اللوحة أشبه بتدفق النور بين سنابل الحقول، في اشارة واضحة يراها المشاهد لتجدد الحياة وعدم خلودها للسكون، في علاقة واضحة بين اللون والضوء وما اختزنته تلافيف الذاكرة عبر حياتها من مشاهد بصرية. أما لوحة ثانية فقد اعتمدت أسلوب التجريد العضوي (Organic Abstraction) ، حيث تتشابك الأغصان والألوان بإيحاءات نارية توحي بصراع بين الحياة والموت. الألوان الرمادية واللون الرملي والمتعارف عليه باللون "البيج" وهي كلمة فرنسية، وتوشيحات الأحمر والبرتقالي والأسود والأبيض، وتوشيحات الأحمر والبرتقالي والأسود، مع تكوينات طولية وحلزونية، أعطت انطباعًا بجدلية النور والعتمة، والحياة والفناء. بالاعتماد على الرمزية في عناصر من الطبيعة، مستفيدة من المساحات اللونية التي تضم الأغصان والنباتات، تاركة للمتأمل أن يتخيل ويأول رموز اللوحة، من خلال التشابك بين الخطوط والألوان، وخاصة مع غلبة اللون الرمادي على خلفية اللوحة وتكوين الخطوط الطولية ككل اللوحات، اضافة للتموجات اللونية في الخطوط المنحنية. وهذا التكوين الحركي المتصاعد للأعلى واللوني للوحة جعلها قريبة للزخرفة، ومن خلال اللون الاحمر القاني والبرتقالي في مقدمة اللوحة، وهي ألوان حارة مقابل خلفية اللوحة باللون الرمادي، يشعر المتأمل أن هناك صراع بين النور والعتمة والموت والحياة. وفي باقي الأعمال من هذا المحور اعتمدت الفنانة الخطوط الطولية والحركة التصاعدية، بتدرجات لونية متناغمة، كما لجأت أحيانًا إلى التكوين الحلزوني في بعض اللوحات الذي ينطلق من بؤرة اللوحة نحو الأطراف كدوامة بحر، ليمنح المشاهد إحساسًا بالطبيعة في لحظة تجددها. فالنباتات في هذه اللوحات ليست مجرد أشكال، بل كائنات تنتظر تواصلًا روحيًا يعيد التوازن للحياة. بتدرجات للإيقاع البصري من خلال التباين اللوني الذي يشعر المتأمل بأن هناك حوار لوني، وخاصة اللون الأخضر بتدرجاته المختلفة والتوشيحات الزرقاء والبيضاء والصفراء، وتكثيف كتل أوراق الأشجار والنباتات، لتقليل الفراغ وجعله فاتح وشفاف يريح البصر، ويجعله أكثر حرية في تأمل اللوحات وتناثر الأشكال اللونية، والانسجام اللوني من خلال الألوان الدافئة المتقاربة، فتمنح المشاهد ايحاءات من الطبيعة وجماليتها، من خلال استخدام الفنانة التكوين اللوني كوسيلة أساسية في منح المشاهد تعبيرا شعوريا مختلفا في كل لوحة رغم وحدة الفكرة. المحور الثالث: لوحة "نخلة عشتار" هذه اللوحة الوحيدة التي منحتها الفنانة اسمًا: "نخلة عشتار". لم تقصد نفسها بالاسم، بل استحضرت رمزية النخلة في حضارات وادي الرافدين. فالنخلة عند البابليين رمز للخصب والتجدد، وقد ارتبطت بعشتار، آلهة الحب والجمال والخصب والحرب. ونرى في الأختام البابلية الأسطوانية الآلهة تقف إلى جوار شجرة النخيل وعشتار معها، في قدسية تتجاوز حدود الطبيعة والتاريخ إلى الأسطورة، علما أن عشتار هي نفسها "أنانا" لدى السومريين. اللوحة قامت على محور عمودي مركزي، يتوسطها النخيل. الخطوط والنقاط البيضاء شكلت شبكة بصرية أنارت الخلفية الخضراء، رمز العطاء، فيما النقاط الحمراء على الأطراف أوحت بنزيف العراق في حروبه. مؤكدة الفنانة عشتار مدى ارتباط ريشتها بالطبيعة النباتية وجمالها وعلاقتها بالانسان، وخاصة أن النخيل كان من أعمدة الاقتصاد في العراق من قبل النفط وبعده، ونلاحظ أن الاحتلال الإمريكي وبشكل موثق قام بحرق مساحات واسعة مزروعة بالنخيل. التوازن بين الكتلة والفراغ في اللوحة، والانسجام بين الألوان الشفافة والخلفية، منحها بعدًا رمزيًا عميقًا. من خلال الكتل البيضاء الشفافة والعمق بالفراغات الخضراء، وكأن الفنانة من خلال هذه اللوحة تؤكد أن النخلة، منذ السومريين حتى اليوم، ليست مجرد شجرة، بل ذاكرة وهوية وكيان مقاوم للفناء. الخلاصة هذه اللوحات لم تكن مجرد مساحات لونية معلقة على الجدران، بل رحلة بصرية وروحية وفلسفية في عمق العلاقة بين الإنسان والطبيعة، بين الحضور والغياب. إنها تجربة تشكيلية متكاملة الفكرة، تدعو إلى حياة جديدة قائمة على علاقة إيجابية مع البيئة والطبيعة، ومعنى الوجود بعيدًا عن التخريب وهدر الموارد. فالمعرض يعيد رسم الواقع من خلال فضاء بصري يدفع المشاهد إلى التأمل في البعدين الرمزي والروحي للوجود. لوحات تجعل من كل عمل تجربة للتوازن البيئي، ومن كل خط مختبرًا للحياة المستدامة، ومن كل تماوج للخطوط نبضًا إنسانيًا حيًّا. وحين يغدو الإنسان حاميًا للموارد ومحيطه، يتحول الفن إلى فعل إنساني مستدام يسهم في استمرار الحياة، ويمنحها جمالًا أكبر. فالجمال يولد من التناقضات، والفن يفتح بابًا لفهم أعمق للروح والتأويل. وفهم هذه الرسالة هو البداية فقط نحو تحويل الفكرة إلى حياة. "عمّان، 20/8/2025"
#زياد_جيوسي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حين استمعت إلى همهمات الصخور
-
مدارات التيه
-
همسات مع نص -المغرور- للشاعرة تفاحة بطارسة
-
بكائيات غزة: ما بين المقاومة والإبادة
-
مع رواية منارة الموت.. من سينتصر؟ الحب أم الرصاصة
-
في فضاءات رواية خُلق انسانا
-
قراءة وتساؤلات حول رواية سادن المحرقة
-
همسات مع جمانة الرمحي ونصها: “أردتُ أنْ أكون قصيدتك لكنك أضع
...
-
همسات نقدية مع قصيدة وجع للشاعرة رفعة يونس
-
التوليدية من جديد في جرس المعدان
-
همسات نقدية مع نص -منزلنا- للكاتبة مريانا أمين
-
غرائبية وتاريخ وحنين في رواية كويت بغداد عمَّان
-
همسات مع -جناج الحرية- للشاعرة: رفعة يونس
-
قراءة نقدية في سَفر بلا عنوان
-
همسات مع -قصة عشق- للكاتبة مريانا أمين
-
قراءة في ديوان ما يشبه الحلم للشاعر عيسى حماد
-
عناق المكان والسرد في رواية ظلال الغياب
-
إضاءة حول كتاب -سينما المهرجانات العالمية والعربية في عمَّان
...
-
تنهدات مع نص -تنهيدة- للشاعرة رفعة يونس
-
همسات مع المشاعر والأحاسيس في صدى الصرخات
المزيد.....
-
ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
-
البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل
...
-
دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
-
شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
-
فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
-
«أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
-
-أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه
...
-
حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار
...
-
رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة
...
-
سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
المزيد.....
-
الثريا في ليالينا نائمة
/ د. خالد زغريت
-
حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول
/ السيد حافظ
-
يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر
/ السيد حافظ
-
نقوش على الجدار الحزين
/ مأمون أحمد مصطفى زيدان
-
مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس
...
/ ريمة بن عيسى
-
يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط
...
/ السيد حافظ
-
. السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك
...
/ السيد حافظ
-
ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة-
/ ريتا عودة
-
رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع
/ رشيد عبد الرحمن النجاب
-
الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية
...
/ عبير خالد يحيي
المزيد.....
|