أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق ناجح - كيف تعيش الذكريات؟














المزيد.....

كيف تعيش الذكريات؟


طارق ناجح
شاعر، قاص، وكاتب

(Tarek Nageh)


الحوار المتمدن-العدد: 8427 - 2025 / 8 / 7 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


عندما يغيب أحبابنا بالجسد نعيش على ذكراهم للأبد . وصناعة الذكريات لا تحتاج إلى ثروة أو سلطة لتذهب إلى الجونة أو تتناول عشاءك في الساحل الشمالي . كل ما تحتاجه صناعة الذكريات هو مشاعر الحب والإمتنان لوجود أشخاص في حياتك . عندئذ ستصبح كل لحظة تقضيها مع كل من تحب ذكرى جميلة . عندما تتناولان سندوتشات الفول والطعمية على إحدى عربات الفول أثناء طريقكم لقضاء إحدى المصالح الشخصية .. تناول العصير في إحدى الأماكن العامة على الكورنيش أو البحر. مساندتك ودعمك لمن تحبهم ليس بالمال فقط ، فربما لا تملكه، ولكن بمشاركتك الوجدانية وبذل ما تستطيع من وقت ومجهود مميز وليس مجرد أداء واجب أُسَرِي أو إجتماعي . لكم كنت محظوظاً بوجود أبٍ وأُمٍّ وأَخٍ قدموا لي كل الحُبِّ والدعم بكل ما يملكون من وقت ومجهود ومال. يقول الأجانب عادة عندما يحتفل معهم شخصٌ مميزٌ لديهم بمناسبة خاصة أو عيد ميلاد ويجعلهم سعداء " أنت صنعت يومي، أو بمعنى أدًَق، أنت تجعل يومي سعيداً! You make my day !" .لقد صنعوا هم حياتي، حتَّى وإن رحلوا بالجسد منذ ٣٠، ١٧، و٣ أعوام ولكن أستمد من ذكرياتهم الحب والطاقة لأكمل مسيرة حياتي العادية جداً بل وأقل من العادية بكثير ولكن بالنسبة لي هي حياة مميزة جداً لأن بها أشخاص مميزون منحوني ما هو أعظم من أي ثروة أو جاه .. منحوني الحب والوقت والاهتمام والتضحية .. منحوني جُزءاً من أرواحهم الطاهرة .
إمنحوا أحبابكم الحب والوقت والإهتمام . عبِّروا عن مشاعركم وحُبَّكُمْ لهم ، ليس بالكلام فقط ، بل بالدعم في كل لحظةٍ يكونوا في أشد إحتياجٍ لكم. إصنعوا الذكريات فهي ماسوف يبقى ، وهي ما سيجعل أحبابك يقدمون لك الدعم عندما تكون في أشد إحتياجٍ له.



#طارق_ناجح (هاشتاغ)       Tarek_Nageh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا والموت
- تعيشي يا آمي
- بيت السعد .. وخلطة محمد سامي السرية
- زمن إنقطاع الكهرباء الجميل
- لماذا يرحل الجميع دون وداع
- إمرأةٌ لا تُنسى (قصة قصيرة)
- صور من الماضي البعيد -قصة قصيرة-
- طارق ناجح يكتب : الفن السليم في الجسم السليم
- ممدوح .. قصة قصيرة
- هيثم زكي .. حُلْم لَمْ يَكتَمِل
- اليارد -قصة قصيرة-
- مالك يا صاحبي
- الصداقة هيَ -الشُعْلَة- التي تنير حياتنا
- يوسفً السباعي .. الفيلسوف الذي أصبح فارس الرومانسية
- حادث -موتو .. سهل-
- عاطف الطيب .. و الشرس .. و الجميل
- لَا أَسْتَطِيعُ العَيْشَ بِلَا نِسَاءٍ
- إبن الخال
- يوميات زوج مطحون
- حبك فاق الإحتمال


المزيد.....




- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق ناجح - كيف تعيش الذكريات؟