شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8426 - 2025 / 8 / 6 - 10:36
المحور:
القضية الكردية
قيل عن الاتحاد أنه قوة، وأن التفرق ضعف. فالعديد من الأمثال والحكم والأقوال تؤكد على أهمية الوحدة والتعاون في تحقيق الأهداف والنجاح، بينما تشير إلى أن التشتت والتفرقة يؤديان إلى الضعف والفشل... تساؤل قد يروق للبعض .. والبعض الاخر قد لا يطيق سماعه..وهو ماذا لو كانت هناك صيغة تفاهم عربية تركية كردية . هذه الصيغة ينتج عنها اتفاق مدروس بعناية وتركيز عالي المستوى في الحكمة والتبصر من جميع الاطراف .هذا الاتفاق سيؤدي حتما" الى إتحاد قوي يجمع هذه القوميات الثلاث العربية التركية الكردية .. وبرأي الشخصي هذا المسار لا بد من البحث به والعمل عليه بشكل جدي . بحيث تكون في الشرق الاوسط قوة يحسب لها الف حساب .. وهذه القوة او الاتحاد بلا شك سيواجه تحديات وممانعات وعقبات من أطراف ودول عديدة .هذه الاطراف سيشعرون بالقلق والريبة من هذا الاتحاد.. واذا نظرنا الى الدول العربية التي من الممكن ان تنضم الى هذا الاتحاد مثل سوريا العراق لبنان مصر الخليج العربي ..سيكون لدينا قوة لا يستهان بها بشريا وجغرافيا" وثروات طبيعية.. فالفئات العمرية الشابة الموجودة في هذه القوميات الثلاث هي الكنز الحقيقي والدافع الرئييسي لوضع صيفة التفاهم العربي الكردي التركي على سكة الانطلاق نحو إنشاء قوة شرق اوسطية .. وتتحول مليارات الدولارات التي تنفق على شراء السلاح , وبث الكراهية والتفرقة والعنصرية ,الى بناء جامعات و مراكز بحثية علمية ومتطورة وبنية تحتية وخدمات ومراكز ثقافية تنشر المحبة والسلام يستفاد منها أبناؤنا وأحفادنا.. وهذا الأمر منوط بالدرجة الاولى بالدول التركية, نظرا" لموقعها الجغرافي المميز والرابط بين قارتي اسيا واوروبا وعلاقاتها الدولية. إضافة الى وجودها القوي والفعال في حلف الناتو .. كل هذا يلقي يالمسؤولية والمبادرة ان تكون من الدولة التركية .. ومثلما قدم حزب العمال الكردستاني مبادرته العظيمة وأحرق السلاح وانهى سنوات طوال من المواجهات . بات من المأمول بالجانب التركي أن يحرق ملفات الكراهية والشك للشعوب الاخرى والتي تراكمت عبر سنين طويلة وأن تبدأ شعوب المنطقى عهدا" جديدا" فيه السلام والأمان للجميع.. بدون تمييز او انتقاص من دور احد في هذا المشروع الكبير ..أقر بأن تحقيق هذا المشروع ذلك صعب ولكن ليس مستحيل ... وهذه هي السياسة
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟