أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - هل مازالت بلاد العرب اوطاني؟














المزيد.....

هل مازالت بلاد العرب اوطاني؟


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8412 - 2025 / 7 / 23 - 20:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بلاد العرب اوطاني ؟؟
في كل مقالاتي اتوخى الوقوع في فخ التعميم والشمولية وألجأ في كثير من الأحيان الى مقولة إلا من رحم ربي.. ولكن في ما سأسرده اليكم اليوم فهو تعميم لكل منظومة الدول التي تقع على الخليج العربي .ولا أستثني أحدا" منها..ونبتدي منين الحكاية نبتديها مع قريب لي ذهب الى احدى الدول الخليجية مع زوجته واولاده ليبتعد عن العنف والقتل المجاني الذي دار في سوريا على مدى 10 سنوات تقريبا" وهو ليس له بالعير ولا بالنفير .. يعني كل همه بيته واولاده فقط وهو من الذين حفظوا جيدا" اشعار المبدع الفنان المصري هشام الجخ عندما قال : (( وقد عُلِّمْتُ في صِغَرِي بأنَّ عروبَتِي شرَفِي ,وناصِيَتِي وعُنْوانِي ,وكنّا في مدارسِنَا نُردّدُ بعضَ ألحانِ
نُغنّي بيننا مثلًا: “بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني” وكنّا نرسمُ العربيَّ ممشوقًا بهامَتِهِ لَهُ صدرٌ يصُدُّ الريحَ إذْ تعوِي.. مُهابًا في عباءَتِهِ وكنّا مَحْضَ أطفالٍ تُحَرّكُنَا مشاعرُنا ونسْرحُ في الحكاياتِ التي تروي بطولتَنَا وأنَّ بلادَنا تمتدُّ من أقصى إلى أقصى))المهم وصل قريب الى هذه الدولة ومعه اولاده ومن بينهم شابة كانت في سورية في الصف الحادي عشر وبسبب الحرب توقفت عن الدراسة ومن المقروض ان تتابع دراستها وهي على ابواب الجامعة .. وبعد سلسلة من التعقيدات والمشاكل بين الخاص والعام وبعد الف واسطة محلية واقليمية..تمت الموافقة على ان تدرسها حرة ومن ثم تقدم الامتحانات.. وكونها من المجدات والنشيطات اجتازة الامتحات بتفوق وبعلامة رائعة 95 من 100.... وهي علامة أهلتها لدراسة الهندسة.. فكان المطلوب للدخول الى كلية الهندسة 90 ومافوق.. وهي حققت المطلوب وزيادة. لتفاجأ بأنها لم تقبل فقال الموظف المءول علينا ان نلبي حاجة الطلاب الخليجيين اولا".. وعلى فكرة لو الطالب الخليجي علامته 65 كان يقبل اما الطالب المقيم (( اي غير خليجي ) فيجب ان لا تقل علامته عن 95..فقالت لهم ولكن انا علامتي متفوقة.. فكان الرد القاسي العنصري ولو كانت علامتك 100/100 والطالب الخليجي 65 فالافضلية له هذه هي قوانين مجلس التعاون الخليجي.. فذهبت الى كلية الاعلام برسوم عالية التكاليف دولة نفطية غنية والتعليم فيها بفلوس وكل سنة ترتفع تكاليقف الاقامة ... لم تشفع للاب مدة العشر سنوات مقيم في الخليج ولا خدمته لذلك البلد.. وكل سنة عليه ان يجدد اقامته ويدفع رسوما" باهظة .. ولم يعامل على انه لاجىء وهو بحاجة الى تخفيف العبء عنه وعن اسرته .. رجعت هي ووالدها تكمل ما قاله الشاعر المبدع هشام الجخ :((“بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني”)).. رجع قريبي من الجامعة مصطحبا" ابنته .. وفي المنزل رن موبايله واذا بشقيقه من المانيا ..مبتهج فرحان وهو يقول له بارك لي يااخي اليوم حصلت على الجنسية الالمانية بعد سبع سنوات فقط.. ..مذكرا" اياه انه طوال السبع سنوات لم يدفع ولا قرش من اجل الاقامة السنوية ..ثم تابع يقول ..وقمت من اسبوع بتقديم طلب لاجل تغيير المنزل الذي اعطوني اياه فلم يعد يناسبني اريد منزلا" اكبر ... سمع الاخ الموجود في الدولة الخليجية كل هذا الكلام وهو يردد بداخله بلاد العرب اوطاني وتوقف عند جملة وكل العرب وضحك كثيرا" الى درجة البكاء مستذكرا" سورية وخيرات سوريا وجامعات سوريا التي كانت تستوعب كل الطلاب العرب ومجانا" وتعليمها المجاني من الابتدائي وحتى نهاية الثانوية العامة وطبابتها المجانية و و و قبل 2011



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا هو الإسلام الحقيقي...فمن أنتم أيها المتأسلمون
- كتب احدهم عن مارك روبيو
- من هو الكردي؟
- مع قسد
- ثورة 19 تموز ..حكاية شعب رفض الذل والاستسلام
- ماذا بعد ..أيها السوريون ؟؟
- انتصر الاكراد والاتراك
- معركة السلام أقوة من الحرب
- حول التصريحات الامريكية الاخيرة
- مرة تانية..شمال وشرق سوريا...
- لقاء الاخوة 1-
- سألوني... عن تحرير المرأة
- كلمات أعجبتني
- السلام مع اسرائيل
- السلام.. سوريا اسرائيل الى اين؟
- سيناريو..سمح النظام بعرضه ولكنه لم يتعظ به
- عمار يا مصر(( بيان حول ثورة 30 يونيو
- عودة للسوركيين
- الحقيقة صعبة ومرة...ولكن لا بد من قولها
- منمنمات سياسية


المزيد.....




- -انتحل صفة ضابط شرطة-.. داخلية مصر تكشف تفاصيل ما فعله شخص ب ...
- أمطار بلا توقف في بريطانيا.. إنذار جديد لعالم يزداد رطوبة
- الحسكة.. رفع العلم السوري على مبنى المحافظة وتكليف مرشح قسد ...
- اسم يتحدى.. شقيق أبو عبيدة يطلق اسمه على مولوده الجديد
- عز وحلمي وفهمي.. نجوم الصف الأول يعودون إلى الإذاعة في رمضان ...
- دخان حرائق الغابات يقتل أكثر من 24 ألف أمريكي سنويا
- الجزائر تباشر إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات
- لحظة تدخل مروحية وإنقاذ 3 شبان سقطوا في مياه متجمدة بأمريكا ...
- بحضور الشرع.. السعودية وسوريا توقعان -عقودا استراتيجية- في ع ...
- صافحهم ثم حذّرهم: ماذا تقول رسالة عراقجي إلى واشنطن؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - هل مازالت بلاد العرب اوطاني؟