أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف معروف - لغة - الدبلوماسية - الأمريكية !














المزيد.....

لغة - الدبلوماسية - الأمريكية !


عارف معروف

الحوار المتمدن-العدد: 8413 - 2025 / 7 / 24 - 14:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الواقع ، انها ليست " وصايا " ولا " اقتراحات " ، كما انها ليست " مشورة " بالطبع ..
انها ، ببساطة ، " املاءات " و " أوامر " تستند الى مبدأ القوة والتهديد باستخدامها !
هذا هو جوهر سياسة الولايات المتحدة الحقيقي ليس مع العراق فقط بل في عموم بلدان المنطقة ..وحتى تلك التي ترتبط معها بعلاقات " صداقة متينة وتاريخية " !
وهو الاساس الكامن خلف الاملاءات والابتزازات المليارية لأنظمة الخليج وكذلك خلف صمت الانظمة العربية المطلق بشأن حرب الابادة والتجويع في غزة ، بل ومشاركتها بكل قوة في المشاريع الامريكية والاسرائيلية في المنطقة كما هو واضح في امثلة سوريا ولبنان والعراق ..
وبدلا من ان تقرأ : " اشار الوزير ، اي وزير الخارجية الامريكي ، الى اهمية دفع رواتب اقليم كردستان ... الخ " ، اقرأ :
" يجب دفع رواتب اقليم كردستان بشكل منتظم وبغض النظر عن مدى التزام حكومة الاقليم بواجباتها المقابلة " !
وبدلا من : " اهمية استئناف صادرات النفط عبر تركيا ، إقرأ :
" يجب استئناف تصدير النفط العراقي عبر تركيا " !
وافهم ، ولا بد لك ان تفهم ، ان " مبادرة " اردوغان بالغاء الاتفاقية التركية العراقية لتصدير النفط عبر تركيا من طرف واحد هو الطرف التركي ، لابد وان تكون قد جاءت باتفاق مسبق مع امريكا لغرض الضغط واعداد الساحة العراقية لما هو قادم وان مكافأة تركيا ستكون حاضرة في اتفاق جديد تملي من خلاله منافع جديدة اضافة الى ما لا نعلمه من مكافآت اخرى سيما وقد اثبتت تركيا انها لاعب مهم وقادر كما حصل في الساحة السورية !
وافهم ايضا ، كما لا بد لك ان تفهم ، ان المساعدات التي ذهبت الى انظمة مصر والاردن والجولاني تجد اساسها الحقيقي في هذا الواقع وكذلك ترك " طريق الحرير وايجابياته الى " طريق التنمية " وخساراته نابعة عن هذا الاساس ايضا !
اما بصدد النقطة الاساسية في " املاءات " وزير الخارجية الامريكي فهي بصدد قانون الحشد الشعبي الذي اعلن رفض الادارة الامريكية الواضح والحاسم لتشريعه حيث اعتبره " تقويض لسيادة العراق " وترسيخ لنفوذ ايران والجماعات " المسلحة الارهابية " ...
هذا هو منطق امريكا ، التدخل والتدخل المسلح و حجز الاموال الوطنية وفرض الشروط والاوامر ليست إضرارا ولا انتهاكا لسيادة العراق ، ولا التدخل والتواجد المسلح التركي ولا انتهاك الاجواء الاسرائيلي ، كل ذلك مشروع وواقعي ولا غبار عليه ، الاّ العلاقة مع ايران او التعاون معها !
ان مواجهة مثل هذه السياسات والاملاءات والعنجهية لا يمكن لها ان تكون مثمرة اوحتى ممكنة دون تقدير موقف سليم يخرج عن اطار الانفعال وردود الافعال الحماسية والشتائم الى دراسة وتوظيف كل الامكانات الحقيقية وتشخيص نقاط القوة وتعزيزها وكذلك تأشير نقاط الضعف والعمل على استئصالها ...اننا ، كعراقيين ، بل و المنطقة كلها ، مقبلة على تطورات ، ربما تكون ، غير مسبوقة ، وتحديات مصيرية حقيقية تقتضي النظر في كل واقعة ، مهما صغرت بالف عين ودراسة الواقع القائم وممكناته دراسة جادة ودقيقة ومسؤولة واعداد النفس والساحة والامكانات على هذا الاساس ، ثم التصرف قبل كل شيء وبعد كل شيء بما يقتضيه الحال من حكمة ودقة ودراية !



#عارف_معروف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اربيل وطبيعة الأشياء !
- سفاحٌ ام مناضل ؟!
- حربٌ ام تسوية ؟!
- الاعلان الدستوري السوري : دولة رئيس الجمهورية الملك !
- هل أتاكَ حديثُ النقابات والاتحادات ؟!
- 8 شباط 1963.. بعض الأسئلة !
- هل هو النصر حقاً ، ام أنها الهزيمة ؟!
- انها ليست بطولة فقط .. بل تحد للمستحيل !
- 7 اكتوبر : عظمة الدرس !
- نعم ، كان - يداً - للطاغية ، لكنه كان - طيباً - معي !
- لماذا علينا ان نكره ايران ؟!
- هل يمكن - شطب - ثورة 14 تموز من ذاكرة العراق ؟!
- هل كان خطاب السيد محبطاً حقا ؟
- مرة اخرى ..في رثاء الراحل كريم العراقي : من قتل الشاعر الفتى ...
- هل انت مع السوداني ام ضده ؟!
- - خدمة علم - في زمن تبجيل الماكييرة !
- عراق اليوم : هل بقي أمل ؟!
- عيد وطني لا يهم احدا ولا يعني احد !
- بين شمعون بيريز وابراهيم النابلسي !
- عقد ال600 .... هل قتلوا احمد الجلبي ؟


المزيد.....




- في الأقصر.. صانع محتوى يتسلل إلى مواقع أثرية مغلقة ووزارة ال ...
- شاهد.. سيول عارمة تجرف السيارات وتهدد المنازل في تشيلي والسل ...
- مضيق هرمز.. تسلسل زمني لتحولات الملاحة بين الحرب واتفاق 17 ي ...
- -دعا إلى قتل عشرات الفلسطينيين في اليوم-.. نواب ألمان يطالبو ...
- طبيب قلب بارز يدق ناقوس الخطر بشأن صحة ترامب: علامات مقلقة و ...
- -واشنطن تبحث عن مخرج مشرّف-.. قاليباف من العراق: مشروع إسرائ ...
- أخطر الكائنات الحية على الأرض... الأول ربما سيصدمك
- قاليباف من بغداد: -دول المنطقة وحدها يجب أن تحدد نظامها السي ...
- مصرع  أكثر من 100 شخص في انهيار منجم للذهب في الكاميرون
- موسكو: القمة الروسية العربية لا تزال على جدول الأعمال


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف معروف - لغة - الدبلوماسية - الأمريكية !