أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علم الدين بدرية - سيمفونيّة الخلود














المزيد.....

سيمفونيّة الخلود


علم الدين بدرية

الحوار المتمدن-العدد: 8411 - 2025 / 7 / 22 - 10:41
المحور: الادب والفن
    


إلى الرّوح المهاجرة فوق أوديّة العذاب .. إلى الرّاحِلةِ تحمل قضية وضياء .. إلى (تالا الشوفي) في موكب الشهداء ..!!

مِنْ بُرْكَانِي الثّائر ...
مِنْ حِمَمِ الْفُؤاد ...
أَنْتَفِضُ .. أُخْرجُ .. حُرُوفِي ..
أُبَعْثِرُ قَصِيْدَتِي ...
رِسَالةً في كِتَابْ ...
دِمَاءٌ تَتَرَقْرَقُ بَيْنَ أَنَامِلي ..
أَبْحَثُ عَنْ لَوْنِ الْكَلِمَات ..!!
أَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتِ .. أُوحّدُ الأَبْعَاد ..
أُسافِرُ إليْكِ يا (سويداء)
فَوْقَ الأَجْسَادِ الْمَثْقُوبَةِ بِالرَّصَاص ..
وَأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ الْمُهَاجِرَةِ ...
فِي وَجْهِ الأَرْضِ السَّودَاء ..
والدَّمِ الْمُتَخَثِّرِ فِي لَحْمِ النِّسَاءْ ..!!
*****
الشَّمْسُ تَهْرُبُ ...
والْقَمَرُ يَغِيبْ ..!!
والضَّحِيَّةُ خَلْفَ الضَّحِيَّةِ ...
تَسْقُطُ فِي الزَّمَنِ الرَّهيبْ !!
تَحْمِلُ ما تَبَقَّى مِنْ عُمْرٍ رَدِيءٍ
ورُفَاتِ ديِمُقْرَاطِيّةٍ
وَاضْطِهادٍ تنوءُ بِشِعَارهِ أَسْوارُ الصّين ..!!
ألْيَوْمُ عُرْسٌ يا صّدِيْقَتي ..
فَلْيَفْرَحْ (( الجولاني )) اللَّعِينْ ..
وليَرْقُصْ الأُصُوليّ في (مَسْرَحِ الشّيَاطِين)
أَلْيَوْمُ عُرْسٌ ..
مَوْكِبُ الْعُظَمَاءِ عَادَ مِنْ جَدِيدْ ..
يَضُمُّ .. كُلّ الَّذينَ سَقَطُوا عَلى الطَّرِيقْ ..!!
عَرُوسُ السَّمَاءِ .. تَزَيَّنَتْ للعِيدْ ..
وِشَاحٌ أَبْيَضُ ..
رُوحٌ تُغَادِرُ .. مَلاكٌ شَفَّافٌ سَعِيدْ
*****
ما زَالَ السُّؤالُ هو السُّؤال ..
والْجَوابُ يَنَامُ تَحْتَ الْحَصِير ..
يَحْتَضِرُ في الْحَنَاجِرِ الْمُسَافِرَةِ ...
عَبْرَ الصَّمتِ .. في لَوْنِ الضَّبَاب ..
فِي الرِّيَاحِ الْجَبَلِيّة والظَّلام ..!!
كَيْفَ نَحْزَنُ يا جَمِيْلَة ..؟!
في زَمَنٍ يَمُوتُ فِيْهِ الْجَمَالُ ..!!
هَلْ نَرْتَدِي ثَوْبَ الشَّجَاعَةِ الْجَرِيح ..
وَنُخْرِجُ مِنْ دَمِ أَفْوَاهِنا الرِّيح ..؟!
أَمْ نُسْبِل الأَعْيُنَ ...
وَنَنَامُ تَحْتَ الرِّمَال ..؟!
يَسْتَيْقِظُ فِي ذَاكِرتِي ...
كُلُّ الْحَنِين ..
كُلُّ الْكَآبَةِ الرَّابِضِةِ عَلى قَلْبِي ...
تُشّرِّعُ للطُوفَانِ أبْوَابٌ ..
تَبْنِي للصَّمْتِ سِدودْ..
وَيُصْبِحُ الْوَرْدُ فِي حَدَائِقِي أَشْواكًا..
والدَّمُ عَسَلاً يُحَنِّئ أَجْسَادًا يَخْتَرِقُها الرَّصَاصْ ..!!
*****
رَحَلْتِ .. وَكَانَ الْوِشَاحُ الأَبْيضُ ...
مُخَضَّبًا بالدِّمَاءِ ..!!
نَزِيِفُ الظِّلالِ لَمْ يَعُدْ يُوْحِي ..
سُوى غُيُومٍ رَمَاديَّةٍ .. وَمَطَرٍ مِنْ جَحِيمْ !!
يَوْمَ اغْتِيلتْ (تالا)..
أُحْرِقَتْ كُلُّ الأَوْرَاق ..
بَكَتِ الألْحَانُ، تَقَطَّعَتِ الأوْتَارْ..
تَحَطَّمَتِ الْقِيْثَارَةُ، تَكَسَّرَ الْكَمَانُ الْحَزيْنُ..
وَصُودِرَتْ كُلُّ مُسْوَدَّاتِ الْبَقَاءْ !!
*****
عَلىَ الأَسْوَارِ ...
تَعَمْشَقَ ...
شَوْكُ الْغَار ..
سَافَرَ فِي الصَّمْتِ ..
آخِرُ قِطَارٍ
يَحْمِلُ أفُولَ الْحُرْيَّةِ ..
والديِّمُقراطيَّةِ المُغْتَصَبَةِ ..
اِخْتَبَأَ الْعَدْلُ وَالْقَانُونُ ..
تَحْتَ أَوْرَاقِ الزَّيْزَفُونْ !!
ماذا أَفْعَل يَا وَرْدَةَ السِّويْدَاءِ الْغَارِقَةِ فِي الدِّمَاءْ!!
يَا أَجْمَلَ الصَّبَايَا
وَأَرَقَّ الْفَتَيَاتْ..
أَرْقامِي الصَّفراءُ تَنْتَفِضُ ..
تَأْبى الصَّمْتَ الْمَرْهُونِ ..
عَلى أَعْوادِ الثّقابْ ..!!
حُزْنيَ اليوم تَشَتَت ..
سَافَرَ فِي الْمَدى
عَبْرَ أَصْواتِ الْمّدِّ القَادم ..
تَبَعْثَرَ جِلْدُهُ ..
عَلى قَارِعَة الطَّرِيق ..
فِي لَوْنِ قَوسِ قُزَح ..
تَضَرَّجَ بِِلَهَبٍ وَحَريقْ ..
*****
فَوْقَ هَاماتِ الشِّرقِ ..
تَنكَّستْ أَعْلامُ البؤسِ ..
تَدَحْرَجَ أخْطَبُوطُ الشَّرِ ..
شَوَّه مَعَالمَ أُنثى ...
رَسَمَت التَّارِيخَ بِبَنانِها ..
عَزَفَتْ أَلْحَانَ الْخُلوُدِ بِرَحِيْلهَا..
ورَفَعَتْ رَآيَةً للضِّياءْ !!
لُغَتُنَا الْجَدِيدَةُ
أُصُوليَّةُ الْمَرْمى مُحَجّرَةُ الأطْراف ..
تَغتَسلُ في عَتْمَةِ الْجَهْلِ
تَنْعِي حَضَارةَ جِيْلٍ تَعِيس
تُصادرُ الْحُبَ وَتَدْفُنُ الْخَيْرَ فِي قَعْرِ الْمُحِيطْ!!
لَمْ يَعُدْ للمَجْدِ سُوى ...
طَوَاحِيْنَ للهَواءِ ..
وقِصَصٍ تَرْتَحِلُ كُلَّ مَسَاءٍ
ومَرَافِئ لِلوعُودِ ...
لا تَدْخُلها سُوَى مَرَاكِبِ الْبُؤساءْ
أحْمِلُ وَجْهِي خَجَلاً ..
في عَالَمٍ رَديءٍ مَليءٍ بِالذِّئَاب !!
بِاسْمِ الْمُضْطَهَديْنَ الشُّرَفَاءْ .. أَصِيْحُ
يا آخر رمْزٍ للحُريَّة ..
انْتَهَى عَهْدٌ ...مَاتَتِ الإنْسَانِيَّةِ دُفِنَ النَّقَاءَ!!



#علم_الدين_بدرية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حجابُ الصّمت
- اِنْتِظَارٌ عَلَىَ أَرْصِفَةٍ خَالِيَةٍ
- الدروز وصراع البقاء بين نار السّنّة وأتون التشييع
- قراءة نقديّة لديوان ((أشبه لا أحد))
- رحلة روح
- قراءة نقدية لديوان ((في منتصف الحب))
- قَالَتْ وَقَال 5
- تأَمُّلات خَرِيفيَّة
- اكفهرارُ الصّقيع بحضن الرّماد
- بين النقد والإبداع في الشعر الحديث
- تجلّيات من الإبداع وصلاة من العشق فوق بواسق السّحاب
- تعتعات على أوتار الرحيل
- الجنة
- أَشْجَارٌ وَظِلاَل
- وَمِيْضٌ عَلَى شَوَاطِئِ الاغْتِرَابْ
- مَوْعِدٌ وَانْتِظَار
- هايكو بعدسة مكبّرة
- عَلَى أَعْتَابِ الْخَرِيْف
- حَجَرُ الرُّحَى
- نَبَضَاتٌ عَلَى جَسَدِ الْقَصِيْدَةِ


المزيد.....




- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علم الدين بدرية - سيمفونيّة الخلود