أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - فايز الخواجا - فلسفة التنوير














المزيد.....

فلسفة التنوير


فايز الخواجا

الحوار المتمدن-العدد: 8409 - 2025 / 7 / 20 - 22:14
المحور: قضايا ثقافية
    


@@@في فلسفة التنوير...
الجذر الثلاثي للتنوير من نور اي نور الشيء جعله يظهر تحت وسائل الاضاءة.. والمعنى الفلسفي للتنوير هو اضاءة حياة الانسان وكشف خباباها واسرارها بمصباح علاء الدين وهو هنا العقل المعرفي الفاعل... حيث ان هذا العقل هو مصباح الحياة ونورها وحلال مشاكلها ومعضلاتها...
هذا العقل وهو العقل الانساني الاكمل والارقى من تجليات الانسان في الحياة هو القائد وهو حصان السباق في سباق الانسان في ساحة المعرفة والانجازات والتقدم من اجل الارتقاء بالانسان الى مستويات ارقى ثم ارقى في جميع مستويات الحياة وما يواجهه هذا الانسان من صعوبات جمة قد تصل الى المهالك.
تقوم فلسفة التنوير وفهم اهميته على عدة محاور..
=المحور الاول ان الحركة مطلقة والسكون نسبي وان الحياة وواقعها ووقائعها وظروفها جميعها تتغير وهذا جميعه يشكل للانسان واقعا جديدا مخيفا مرعبا يهدده في وسائل وطرق معيشته وقد يصل الامر الى تهديد حياته... في هذه الحالة وفي هذا الواقع الجديد يكون الانسان كمن يتحرك في مكان مظلم جدا كالغابة قد تحتوى الافاعي والزواحف القاتلة والحيوانات المفترسة وهو يتحرك بدون حماية خريطة وسلاح واضاءة لمن يحيطه... والمعرفة والعقل والاكتشاف جميعها تشكل نور الواقع واضاءته لواقعه بحيث يتحرك بشيء من الثقة والامن والامان نظرا لمعرفة الكثير مما قد يهدد حياته مهما كان مستوى هذا التهديد.
=حصان التنوير هو العقل وميدان السبق والسباق هي المعرفة وهذا الميدان يتمدد باستمرار ويتوسع مما يفرض على الحصان ان يتدرب اكثر فاكثر ومن هنا اهمية تدريب العقل وشحنه وتغذيته دائما بالمعرفة ليكون الحصان الذي لا يكل ولا يتعب.. وهنا لا اقصد عقل انسان فرد بل اقصد العقل الانساني.
=الحصان المقيد لا ينفع في سباق اطلاقا لانه من ناحية فيزيائية لا يكون قادرا على خوض هذا السباق وبنفس المنطق العقل المقيد بالاغلال والتي تجعله يرسف في قيودها واغلالها لا يمكن ان يكون عقل في سباق المعرفة ابدا... وقيود هذا العقل عديدة
&&اغلال الافكار المقدسة والتي تعتمد على الغيبيات وما فيها من تهديد وتخويف وارهاب... هذه الافكار ان جاز التعبير تشكل ارضية ملفات الدماغ جاءت من خلال برمجة التربية من الصغر وتصبح مرجعية يحكم من خلالها على اية مدخلات قادمة عن طريق الحواس للدماغ وملفاته. وهذه تشكل مقتلا للعقل وقتلا له.
&&اذا تحكمت العناصر والافكار المسبقة في العقل الجماعي نكون امام ظاهرة قتل العقل الحصان وهنا يفرض هذا العقل الجماعي سطوته وارهابه تحت عنوان المسبقات المقدسة وهنا نكون امام حالة موت جماعي للعقول..لان العقل الفردي المأسور يكون رهينة للعقل الجماعي المأسور ونكون حينها امام جماعة تكرر ذاتها وتجتر خبرتها وماضيها وتولد مآسيها وكوارثها بشكل دوري..
لكن في طيلة التاريخ البشري والانساني هناك عقل يشذ ويخرج عن الاغلال ويحطم القيود انه العقل الانساني الفاعل والمعرفي النشط وهو عقل يتسم بالندرة والقلة ذو مساحة قليلة قياسا للعقل العام المأسور وهذا العقل هو الذي يسمى بالعقل التنويري وهو العقل الذي اخرج البشر من الكهوف وحول البشرية الى الانسانية.



#فايز_الخواجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقاربة فلسفية وعقلية واجتماعية وتاريخية
- ازمة الثقافة
- فلسفة الاسئلة والاجابة
- خرابيش على جدران العقل المجتمعي في بلادنا العربية
- متفرقات قكرية وثقافية
- بين رؤية العيون ورؤية العقل
- عقلية الفشل
- القصور الذاتي الثقافي
- امية المتعلمين في البلاد العربية
- الافكار لها بذور
- القولبة والقصور الذاتي المعرفي والعقلي والنفسي
- الجهل
- كيفية تشكيل خريطة شاشات الدماغ ومخزناتها
- امة فقدان العقل والمعرفة والتفكير
- كيف تغزو الفكرة العقل ويستدخلها
- العقلية المسيطرة في مجتمعاتنا العربية
- مفهوم الحياة في الايدولوجية السلفية
- المجتمعات العربية والاعاقة العقلية
- ربيع عربي او خريف عربي؟؟
- هل تعيش المجتمعات العربية مرحلة الاندثار والانقراض؟؟


المزيد.....




- ترمب: سأزور الصين في أبريل لمقابلة الرئيس شي
- تعرف على أهم 5 تغييرات في سياسة الهجرة إلى أمريكا
- إيران والهجوم المرتقب.. إسرائيل تتأهب وحاملات طائرات أمريكية ...
- كارني يرد على ترمب: كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة
- الجمهوريون يحبطون قرار -صلاحيات الحرب- في مجلس النواب
- الجيش السوري يخلي سجنا من -قسد- تمهيدا لسيطرة الحكومة عليه
- تركيا مستعدة لإرسال قوات إلى غزة
- بكاء مزيف وبشرة أغمق.. البيت الأبيض ينشر صورة معدلة لمعتقلة ...
- ترامب يكشف سبب -أحدث كدمة- تظهر على يده
- انتهاء اجتماع بوتين وويتكوف بشأن حرب أوكرانيا


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - فايز الخواجا - فلسفة التنوير