أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ما بين السيء والأكثر سوءاً














المزيد.....

ما بين السيء والأكثر سوءاً


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8402 - 2025 / 7 / 13 - 18:13
المحور: القضية الفلسطينية
    


اذا كان اتفاق أوسلو الذي وقعته منظمة التحرير عام ١٩٩٣ سيئاً، وهو الذي فتح الطريق أمام التفاوض على قضايا الوضع النهائي ووجود سلطة فلسطينية وضعت أُسساً للدولة من مؤسسات وبعثات دبلوماسية، كما أدى لإطلاق سراح آلاف الأسرى وبنى مطاراً وفتح المعابر طوال اليوم الخ،وهو سيئ بالفعل مقارنة بالأهداف الكبرى للشعب والثورة الفلسطينية؟كما أن تطورات الأحداث أكدت عدم مصداقية العدو في تحقيق السلام.
ولكن هل كانت ردة فعل وتصرف المعارضين لأوسلو هو الصحيح؟ وإن كان صحيحاً انطلاقاً مما ألت اليه الأمور، وهو ما توصل إليه أبو عمار نفسه بعد عام ٢٠٠٠، فهل كان نهجهم البديل عملياً صحيحاً؟ أم حاولوا تصحيح الخطأ بخطايا؟ وماذا نسمي الاتفاق المطروح
في (المفاوضات) الآن بين العدو الصهيوني وحركة حماس لوقف اطلاق النار حتى بشروط حركة حماس ،وهي دخول المساعدات لجياع غزة التي كانت متخمة قبل طوفانهم، ووقف إطلاق النار , بعد أن تسبب طوفانهم بخسارة ربع مليون فلسطيني ما بين قتيل ومفقود وأسير وجريح، وإعادة انتشار لجيش الاحتلال الذي سبق وأن خرج من القطاع خريف ٢٠٠٥، مع ضمانات بعدم ملاحقة قيادات حماس؟
فهل يكفي وصف اتفاق حماس بالسيئ؟ أم له مسمى آخر؟
واذا كان التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل لتأمين المتطلبات الحياتية للسكان من طعام وشراب وصحة وتعليم وجوازات سفر ولم شمل عائلات والحفاظ على درجة من الهدوء والاستقرار لتجنب مخططات المدمرة... خيانة كما تقول حماس وفصائل المقاومة ،فماذا نسمي صمت إسرائيل على انقلاب حماس على سلطة أوسلو في قطاع غزة وعلى كل المشروع الوطني وتشكيل سلطة منافسة، وصمت اسرائيل على وجودها طوال ١٧ سنة ومدها بكل مقومات البقاء حتى بالمال الذي كان يصل لسلطة حماس من قطر عبر إسرائيل؟
ضعف منظمة التحرير الفلسطينية وعجزها عن تحقيق أهداف الشعب بالحرية والاستقلال والوصول للدولة لا يعني أن الفكرة الوطنية فاشلة كما لا يمنح شرعية لحركة حماس الاخونجية للهروب من الوطنية الى متاهات أيديولوجيات دينية عبثية والزعم إن الإسلام هو الحل أو أنها البديل للسلطة الفلسطينية ونهجها .
عدم تحقيق الأهداف الوطنية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح لا يعني فشل الفكرة والمبدأ والقبول بالمنافس أو البديل الاسلاموي والإصرار عليه
حتى وإن ألحق بالشعب والقضية خطايا تفوق بكثير أخطاء من سبقوهم.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجود عدو كمصلحة استراتيجية!
- ضعف السلطة وظاهرة (إمارة الخليل)
- لماذا لن يسمح الغرب بهزيمة إسرائيل؟
- حرب إيران وإسرائيل والعودة لنظرية المؤامرة
- لماذا تضخيم القدرات العسكرية لفصائل المقاومة؟
- مشهد فلسطيني مليء بالمتناضات
- ما بين انتقاد حركة حماس ومعاداة الشعب الفلسطيني
- القضية الفلسطينية في الصراع الإيراني الإسرائيلي؟
- ما بين طوفان النبي نوح وطوفان السنوار
- انتبهوا إلى ما يجري في الضفة الغربية
- رحمة بغزة وكرامة اهلها
- من عراق صدام إلى إيران خامنئي، وماذا بعد؟
- لماذا لا تلجأ إسرائيل للسلاح النووي؟
- لماذا توقفت مساعي الوحدة الوطنية؟
- نتنياهو الأكثر شهرة بين زعماء الشرق الأوسط!
- ما بين خيانة أفراد وخيانة أنظمة ونخب سياسية
- الحرب الإيرانية الإسرائيلية: أسبابها وتداعياتها
- في ذكرى انقلاب حركة حماس
- الضربة لإيران والرسائل للدول الأخرى
- ما بين الانتفاضات الشعبية و (طوفان الأقصى)


المزيد.....




- مقتل مشرّع أوكراني في هجوم تصفه السلطات بـ-الإرهابي-.. إليكم ...
- ما صحة الصورة المزعومة لـ-أسر 4 جنود إسرائيليين- خلال معارك ...
- بعد مقتل رئيس حكومتهم.. قيادي حوثي بارز: -ضربة حظ- وإسرائيل ...
- السعودية: القبض على مواطنين و8 أشخاص من عدة جنسيات.. والداخل ...
- المغرب يتتوج بكأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين لثالث مرة
- لماذا يتجعد الكتان بسرعة وكيف نحافظ على مظهره الأنيق؟
- واشنطن بوست: لماذا ترامب أقوى بكثير في ولايته الثانية؟
- الحوثيون يعلنون مقتل رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في ضربة إس ...
- الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن للتراجع: انتقادات لقرار حظر تأش ...
- هاشتاغ -ترامب مات- يتصدر منصة -إكس-.. ما مصدر الشائعات؟


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ما بين السيء والأكثر سوءاً