أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسنين قيراط - أطياف راحلة .... ياهلي














المزيد.....

أطياف راحلة .... ياهلي


حسنين قيراط

الحوار المتمدن-العدد: 8357 - 2025 / 5 / 29 - 08:39
المحور: الادب والفن
    


بعد محادثات ومشاورات وشد وجذب بين الاب والام وخطيبة عبدالله تغلب رأي الام وهو فسخ الخطبة لأن حالة عبدالله شفاه الله لا تسمح له بالزواج لا الان ولا بعد سنين ...واستقر الرأي أن يعيد له عمه ما قدمه عبدالله من شبكة لبنته ويعتذر له عن عدم اتمام الزواج وكل شئ قسمة ونصيب
فعلا ذهب العم في اليوم التالي للمستشفي حيث يرقد عبدالله طريح الفراش ينتظر قضاء الله وقدره ...ولعله خير ...
جاءت الممرضه لتخبر عبدالله بزيارة عمه كان يعلم في قرارة نفسه ان هذه الزيارة لا بد ان تحدث عاجلا أم آجلا ولكنه لم يتوقع أن تحدث بهذه السرعة
__ السلام عليكم ...كيفك ياعبدالله
- الحمد لله علي كل حال
__ الجميع يهدونك السلام ويدعون لك بالشفاء والسلامة ان شاء الله
__ سامحني ياإبن أخي ...أنا خجلان منك لكن ظروف مرضك شافاك الله وعافاك قطعت طريق أتمام الزواج ...أرجوك أعذرني وتفهم وضعي انا في غاية الاحراج منك ياعبدالله ....أنت تعلم تمام المعرفة كم كنت اتمني ان يتم زواجك من بنتي ...كانت هذه رغبتي ورغبة والدك رحمه الله ...ولكن قدر الله وما شاء فعل ....سامجني ياابن اخي ....ونزلت دموعه كالمطر من عينيه وهو يقدم لعبدالله شبكة الخطوبة
- ماهذا ياعمي ....قال عبدالله وهو في حالة استغراب شديدة
__ دي شبكتك يابني وهي من حقك ان تسترجعها
- ياعمي مش معني ان الزواج لا يتم لظروف خارجة عن أرادتي وارادتكم أن تعيد لي هديتي لأبنة عمي ....مين قال انها من حقي ...دي حقها وهديتي لها ولا علاقة لها بالزواج أرجوك تعيدها لصاحبتها وبلغها اني مقدر موقفكم ولكم كل العذر بالطبع لفسخ الخطبة ...ربي يعوضها بإنسان يستحقها ويسعدها إن شاء الله
خرج عم عبدالله من المستشفي بدون ان يتكلم ولكن كانت دموعه هي التي كانت تصرخ من الالم علي فراق عبدالله وعلي خسارته لهذا الانسان الرائع الذي يعلم انه لن يجد لأبنته خيرا منه زوجا ولكنها ارادة الله ومشيئته ....
بعد رحيل عم عبدالله ....أستلقي عبدالله علي السرير...وأغمض عينيه فحضرت في مخيلته أغنية عبدالحليم حافظ ياهلي...أخذ يسترجع كلماتها ويذرف دموعه علها تواسيه فيما هو فيه من مرض وفراق الاحباب
كم كان مرهف الحس والشعور الشاعر الكويتي الجميل وليد جعفر عندما خطت يده هذه الكلمات الرائعة عن الالم عندما يسكن في جسم انسان


يا هلي، يا هلي يكفي ملامي والعتاب
لا تلوموني ترى قلبي صويب

علموني واصدقوا برد الجواب
خبروني يا هلي وين الحبيب
ناحلٍ جسمي وأنا بعز الشباب
إرحموني يا هلي قبل المشيب
وصلوا للزين من عندي كتاب
خبروه بالحال يا، يا عله يجيب
ما أذوق النوم أو طعم الشراب
من بعاده عيشتي عيشة غريب

يا هلي، يا هلي يكفي ملامي والعتاب
لا تلوموني ترى قلبي صويب
وظل عبدالله يبكي علي حاله حتي غلبه النعاس فنام



#حسنين_قيراط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطياف راحلة .. حكاية المصري وابنته
- أطياف راحلة .... قلب عبدالله
- أطياف راحلة .. جميلة
- أطياف راحلة ..صديقي في السكن
- أطياف راحلة
- أطياف راحلة ...أوكسفورد ستريت
- الإنسان بين الرضا والتمني ( 1 )
- الجدة ....من دفتر أبنتي هبه
- حق اليتيم
- رجالات الإسلام
- من دفتر الحياة ( وفاء الأصدقاء )
- هل ينصف قضاة مصر فاطمة مصر
- قالت : متي ؟
- إنكار السنة (1)
- يا أنا
- سنان السكاكين
- كيف عرفت الله (3)
- كيف عرفت الله(2)
- كيف عرفت الله
- خير الدعاء (1)


المزيد.....




- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسنين قيراط - أطياف راحلة .... ياهلي