أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسنين قيراط - أطياف راحلة














المزيد.....

أطياف راحلة


حسنين قيراط

الحوار المتمدن-العدد: 7569 - 2023 / 4 / 2 - 13:58
المحور: الادب والفن
    


هذه قصة شابين متحابين في الله جمع بينهما القدر ...في الحياة وفي الحب وفي الموت ....
في زمن الطفولة وفي مكان واحد من الوطن كانوا كالجسد الواحد والروح الواحدة لا يفترقان الا لكي يذهب كل منهما الي سكنه ....بدر الراشد وصديقه عبدالله الزاهد ....بدر كان دائما يقول لصديقه عبدالله أنا ....إن شاء الله سأصبح طبيب مشهور مثل الدكتور مجدي يعقوب طبيب القلوب وسأعالج كل الناس بدون مقابل يكفيني رضا الله كما قال لي والدي...فخير الناس أنفعم للناس...كان بدر جميل الروح والشكل ذكي إلي أبعد الحدود ...رقيق كالنسمة الندية في الجو الحار ...
أما عبدالله فكان يتمتع بنفس الصفات وكأنهما توأمان... فكان يتمني ان يصبح مهندس معماري مثل الدكتور المهندس محمد كمال إسماعيل الذي صمم التوسعات العبقرية للحرم الشريف وللمسجد النبوي .... ليبني مساكن للناس ومساجد للصلاة....وكان له نفس الهدف رضا الله ومحبته ....كما وصاه والده أيضا .
ودارت الايام والشهور والسنين وبعدت الاماكن المسافات بين الصديقين بسبب اماكن عمل والد كل منهما واصبح كل منهما عبارة عن ذكري جميلة لأيام جميلة مرت عليهما وذهب كل منهما يبحث عن مستقبله بدر حصل علي الثانوية العامة بمجموع أهله للإلتحاق بجامعة كامبريدج بلندن بكلية الطب وتخصص فيما بعد في طب وجراحة القلوب كما تمني وبعد التخرج ونتيجة لتفوقه التحق بأكبر مستشفيات لندن كطبيب في قسم جراحة القلوب....
أما عبد الله فقد تخرج من كلية الهندسة قسم عمارة والتحق بجامعةأوكسفورد في بريطانيا ليحصل علي الدكتوراة ويعود للعمل في وطنه كمستشار في كبري شركات والتعمير......
كان عبدالله قد خطب ابنة عمه بعد ان عاد للوطن كما وصاه والده قبل ان يلاقي ربه ...وكانت امه قد توفت أثناء دراسته في بريطانيا ولم يبقي له عائلة وأقرباء إلا عمه واسرته وخطيبته جميلة وقد كانت أسم علي مسمي تتمتع بقدر كبير من الجمال ...كانت تحب عبدالله وتحترمه وكان هو يحمل لها كل معاني الحب والود والمعزة ....كانت علاقتهما متينة وقوية إلي ابعد الحدود ....وكان يحترم عمه ويبجله كوالده تماما ...وكان دائم الزيارات لمسكن عمه كلما اتيحت له الظروف ...وكان دائما كلما زار خطيبته يدور الحديث عن موعد الزواج وعن شهر العسل ...الذي تمني ان يكون في لندن لانه يعلم اماكنها جيدا كما يعلم اماكن وطنه .....كانت احاديث كلها فرحة وامل ....كان عبدالله سعيد بأرتباطه بأبنة عمه وكانت هي أكثر منه سعادة .



#حسنين_قيراط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطياف راحلة ...أوكسفورد ستريت
- الإنسان بين الرضا والتمني ( 1 )
- الجدة ....من دفتر أبنتي هبه
- حق اليتيم
- رجالات الإسلام
- من دفتر الحياة ( وفاء الأصدقاء )
- هل ينصف قضاة مصر فاطمة مصر
- قالت : متي ؟
- إنكار السنة (1)
- يا أنا
- سنان السكاكين
- كيف عرفت الله (3)
- كيف عرفت الله(2)
- كيف عرفت الله
- خير الدعاء (1)
- سمك لبن تمر هندي
- بكره جاي اكيد
- صديقي لا تيأس من رحمة الله
- كلمة وجملة
- آلجولان نرويهآ دم !!!


المزيد.....




- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسنين قيراط - أطياف راحلة