أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - ترامب.. نموذج صاخب!!














المزيد.....

ترامب.. نموذج صاخب!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8342 - 2025 / 5 / 14 - 06:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرة أخرى يثبت ترامب صخب نموذجه الأمريكي ويكشف عن سياسات جديدة في صناعة المستقبل للأجيال الأمريكية المقبلة.
الرجل لا يخف طموحاته ولا قباحة اسلوبه ولا فجاجة مطالبه. فكل شيء من أجل أمريكا اولا.
هكذا تتوالد الليبرالية المتجددة.. بشخوص مثله طالما انتظرهم مفكروا الغرب الأمريكي وعواجيز القارة الاوربية.. يفكرون اليوم كيف يمكن الخروج من عنق زجاجة المستقبل الترامبي.. ان صح التعبير.!!
الأهم.. ظهور النزعة الأمريكية الجديدة في شرق أوسط يخالف المخطط الذي رسمته منظمة الايباك الصهيونية.. لن تكون إسرائيل وحدها منفردة بقيادة اقتصاد يعتمد الطاقة وخطوط امداداتها ريعا لصالح خروج إسرائيل من تحت معطف المساعدات الأمريكية.
اليوم تؤسس زيارة ترامب الجديدة بعد أن َمهدت زيارته في ولايته الأولى حقيقة جديدة.. السعودية مرتكز الولايات المتحدة الأمريكية في سياسات الشرق الأوسط.. مثال ذلك عندما أعلن ترامب قرار تخفيف العقوبات على سوريا. نقلت الكاميرا بحركة ذكية تظهر الأمير محمد بن سلمان يضع كلتا يديه على صدره في إشارة امتنان لموافقة ترامب على المطلب السعودي.
هكذا ينطلق قطار الشرق الأوسط الجديد.. معروف القيادة.. على السكة التي تقرأ المستقبل في ثورة الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وما يمكن أن يكون من اتفاقات المناخ المقبلة.. فقط لتدوير أرباح البترودولار.. في السوق الامريكية.. مقابل فوائد عصرية تدر على الصناعات العسكرية والمدنية السعودية الكثير من فوائد اقتصاد المعرفة بدلا من ريع النفط الأحادي.
وضمن ذات المنظور فهمت دول الخليج العربي.. حقيقة المناورة المطلوبة للتعامل مع الترامبية الأمريكية.. بوجوده خلال المتبقي من ولايته الثانية.. وربما ظهور تيار جارف في الحزب الجمهوري من بعده ومن يدري ربما يظهر حزب جديد بعنوان (أمريكا اولا) او (الوطني الأمريكي)..
لاسيما مع كل هذا التنظير في مراكز التفكير وبيوت الخبرة الأمريكية عن تلك المكاسب التي حصل عليها المواطن الأمريكي من نتاج تصحيح اتجاهات الاقتصاد وفق سياسات الرئيس ترامب وفريق عمله.
وفق كلما تقدم. تمضي الايام نحو نموذج جديد في الشرق الأوسط يتفق مع رؤية ٢٠٣٠ السعودية.. وتتفق أيضا مع ما يمكن أن يكون فيما بعد إدارة الرئيس ترامب.
اول من فهم كل ذلك.. تاجر السجاد الإيراني العتيق.. في مفاوضاته النووية والركوب في العربة الأخيرة من هذا القطار الشرق اوسطي.. فيما فهم العكس. الكثير من أحزاب الإطار التنسيقي العراقي.. وأغلبهم ينتظر مآلات نتائج المفاوضات النووية... فيما اخفقت غالبية الأحزاب العراقية بنظام المحاصصة وامراء عوائل الأحزاب والاقطاع السياسي.. فهم متغيرات ان يكون مجرد تابع لسياسات دولية واقلبمية وبين ان يكون فاعلا في صناعة مستقبل بلاده سياسيا وسط تلاطم امواج المصالح المتضاربة.. في توصيف العدو والصديق والعمل على تفعيل روابط المصالح لا شوائج العقائد وشتان بين الحالتين.. فقط ذلك السياسي المحنك قادر على خوض غمارها...
السؤال الفصيح.. كيف ستتعامل دول الخليج خاصة ودول الشرق الأوسط عامة مع ما هو مقبل من برامج ومشاريع سياسية واقتصادية وأمنية.. وما تأثيرات كل ذلك على مستقبل باهر ومزدهر لعراق واحد وطن الجميع.. من يدري.. هل ستبقى حمى صخب الشعارات العقائدية غالبة ام سيظهر من يحشد ويناصر مجتمعيا وسياسيا للخروج بأقل الخسائر العقائدية واعلى المكاسب لمصالح العراق الجديد؟؟
سؤال بحاجة الى مناقشات واعية واعدة.. تفهم اللاعيب تاجر السجاد العتيق وكيفية تجاوز التقية في سلوكه مع حلفاء الأمس كما فعل في لبنان.. وفي ذات الخط كيف يمكن توحيد الصف السياسي عراقيا لابراز قدراته على اي طاولة مفاوضات مقبلة.
ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عند الانتخابات يكرم المرء!!
- الدولة الحضارية الحديثة.. بناء دولة اولا!!
- الدكتور محمود الكروي.. كما عرفته
- سوريا وعفريت الانتقام!!
- الطاووس.. ترامب!!
- اقنعة التفاهة!!
- ترامب العراقي.. ومآلات العقوبات القصوى!!
- العودة إلى المربع صفر!!
- الأتمتة الإدارية... حوكمة الفساد!!
- ترامب وصخب المفاوضات.. عراق بلا موقف!!
- العم ابو ناجي... سايكس بيكو جديدة!!
- الاختباء خلف الأصابع!!
- اوهام السلطة.. تفاهة القوة!!
- منهج التفكير (بوصلة وطن)!!
- الوحدة ٨٢٠٠.. وافخاخ الغرف المظلمة!!
- الذكاء الاصطناعي.. حضارة جديدة.. اين نحن؟؟؟
- مخاطر وتحديات.. اين الحلول؟؟
- ازدواجيات.. بلا ديمقراطية!!
- اللعبة الصفرية.. والغباء السياسي!!
- فيروز.. اين القضية؟؟


المزيد.....




- بمشاركة أمريكية.. باريس تحتضن قمة -تحالف الراغبين- غدًا لبحث ...
- كأس الأمم الأفريقية: نيجيريا تسحق موزمبيق 4-صفر وتعلن نفسها ...
- الجيش الإسرائيلي يشن غارات جوية على -أهداف- لحزب الله وحماس ...
- الدفاع السورية تعلن إصابة 3 عسكريين بهجوم لـ-قسد- وتتوعد بال ...
- العالم الذي نعرفه ينهار.. والفوضى قادمة
- غرينلاند تحاول التواصل مع واشنطن والدانمارك تحذر من تفكك الن ...
- مصر تتجاوز بنين وتتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا
- تنصيب ديلسي رودريغيز رئيسة لفنزويلا.. وحملة أمنية واسعة تسته ...
- حراك أوروبي جديد في الشرق الأوسط.. فون دير لايين تزور الأردن ...
- لحظة تاريخية في لندن.. افتتاح سفارة دولة فلسطين بصفة دبلوماس ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - ترامب.. نموذج صاخب!!