أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (الوِلادَةُ سِيْزَرِيَّة)














المزيد.....

(الوِلادَةُ سِيْزَرِيَّة)


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8337 - 2025 / 5 / 9 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


1
لا تُسْدِلي جَفْنَيْكِ... بالخُشُوعِ
أَخْتَنِقُ!
كَيْفَ لي أَنْ أَضُوعَ؟

2
غَيْمَةُ الدُّمُوعِ ارْتَشَفْتُكِ
قَطْرَةً... قَطْرَةً
ما انْطَفَأْتُ
رَغْمَ أَنِّي مِنَ الشُّمُوعِ

3
تَصَوَّمْتُ على شَفَتَيْكِ
تَجَرَّدْتُ مِنِّي
ما الَّذِي تُرِيدِينَهُ؟
مَنْ تَراهُ الظِّلُّ يُؤَدِّي الخُضُوعَ؟

4
رُدِّي سِنِينَكِ...
خُذِي القُبَلَ...
أَتَراها مُبَلَّلَةً... لَمْ تَزَلْ؟

5
أَجَلْ... أَجَلْ
يَمْضِي الأَجَلْ
عَتِيقُ النَّظَرَاتِ:
عِشْقٌ؟
أَمْ بَتَلاتٌ تَذُوبُ؟

6
لِنَتَبَادَلِ العِشْقَ ظِلالًا
فالظِّلُّ... أَبَدًا لا يَشِيْخُ

7
تَبْكِي فَمِي
حُمْرَةُ الغَسَقِ
تُذَكِّرُنِي بِمَذْبَحَةِ الشِّفَاهِ

8
إِلَيْكَ عَنِّي...
قَدْ لا يُعْنِيكَ
تُحْرِقَانِي عَيْنَاكَ
تُطْفِئَانِي شَفَتَاكَ

9
الأَشْجَارُ لا تَرى...
الأَشْجَارُ تَسْمَعُ
قَبِّلْنِي بِصَمْتٍ
رِنْ... رِنْ... رِنْ
يَسْمَعُ!

10
أَقْرَأُ فِي عَيْنَيْكِ صُورَتِي
أَكْتُبُ فِي شَفَتَيْكِ لِسَانِي
أَحْفَظُ نَهْدَيْكِ قَصِيدَةً
تَهْتَزُّ أَذْيَالُ حُزْنِي
أَتَذَكَّرُكِ
فَأَمْتَلِئُ حُبُورًا
وَأَنْسَانِي...

11
تُرِيدِينَهَا؟
مَجْمُوعَةٌ؟
دِيوَانٌ؟
قُبُلَاتِي...
قَبْلَ الأَوَانِ
وَبَعْدَ الأَوَانِ

12
تُزَيِّمِرِينَ...
فِينَةً... فِينَةً
ذَكِّرِينِي بِنَفْسِي
أَتَذَكَّرُكِ...
وَأَنْسَانِي



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (وَكْرُ الوَقْوَاقِ)
- ( مَشْهَد خُشُوع زُقُورَةٍ آيِلَةٍ لِلسُّقُوطِ)
- (صَوّانُ حَقْلِ زَهْرَةِ الشَّمْسِ)
- (استعادة القراءةُ لحُبٍّ في مِرآةٍ سوداءَ مُدَلّاةٍ على صَدر ...
- (العودة الى جدول الأقحوان في دجلة السالكين)
- (هُذاذِيكِ حِنِّي)
- (عربية نعاس)
- (هَيَّا نَتَعَانَقْ بِصَمْتٍ)
- (مَزامِيرُ)
- (مَوْجُوعٌ أَنَا حَدَّ التُّخْمَةِ)
- (أضعتُ وقاري)
- (زَمَنُ اللِّقاءِ، ومَكانُ الوَداعِ)
- (عَبِيرُ حَرْفٍ تَفَصَّدَهُ، جَرَّحَ اللِّسَانُ)
- (تِكرارُ مَشاهِدَ)
- (صهيلُ التيهِ)
- (شوقٌ وأملٌ)
- (في الطريق إليها)
- (أوهام)
- ( جُفُونُ جُرْفِ العَطَشِ)
- (رقمٌ ورُقيمٌ)


المزيد.....




- نماذج اللغة الضخمة للذكاء الأصطناعي
- مشروع -إنسانيات عربية في الترجمة-.. نافذة فرنسية لتجسير الفج ...
- بمشاركة 16 دولة.. افتتاح الدورة الأولى لمهرجان دمشق الدولي ل ...
- عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية موافقة حماس على نزع سلاحها ...
- المسرح السوري يتألق في جرش... زيناتي قدسية يحصد جائزتين وعبد ...
- الأخوان ملص يفتحان النار على المثقف السوري: بين التطبيل والط ...
- -من يرمي الحجر الأول؟-.. مسرحية سورية تحاكم العنف وتترك السؤ ...
- مؤرخ روسي يدعو لترجمة الأدب القديم إلى الروسية الحديثة لإنقا ...
- مستشهدا بآيات قرآنية وبالسنّة.. متحدث خارجية إيران: لا يحق ل ...
- لقطات مرعبة وأشبه بالأفلام من أمريكا.. مسلحان يفتحان النار ق ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (الوِلادَةُ سِيْزَرِيَّة)