سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8332 - 2025 / 5 / 4 - 20:12
المحور:
الادب والفن
يتقابل الزبدُ والساحل،
في ذاتِ جُزُرٍ خَمْرِيَّةٍ ناتئة،
تنتابه رَعْشَةُ حنينٍ
كأنَّه وَثَنٌ على صِرَاطِ الجَحِيم...
أسقطَ الفانوسَ في خَوَاء نَفْسِهِ،
تسرّبت النارُ إلى جسدِ وجودِه،
ناداه الملحُ...
طبولُ قبائلَ متوحّشة.
يحتفي مَلِكُ النُّعَاسِ
بالصيدِ العظيم،
يُولِمُ مأدبةً لشرانقِ الهمس،
يعلّق ملابسَه شارةَ نصرٍ.
جَمْرَةٌ متقنة،
فوقَ قِمّةِ الليل،
يتعالج دخانُ ضبابِ الملامحِ
بخيراتٍ ساكنةٍ زرقاء...
يفرُّ الأملُ مع الريح،
صورةٌ على وجهِ
مرآةٍ قاتمة
فقدتْ
اللسانَ...
والزمن.
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟