أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - سلطة الأمر الواقع في سورية ورفع العقوبات الدولية














المزيد.....

سلطة الأمر الواقع في سورية ورفع العقوبات الدولية


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8336 - 2025 / 5 / 8 - 21:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سلطة الأمر الواقع الحالية في سورية بقيادة الشرع سلطة مفروضة على الشعب وهي سلطة غير شرعية حسب المنطق الديمقراطي ولذلك ستبقى العقوبات حتى يتم ترويض التنظيمات الإرهابية وتفكيكها وجمع سلاحها حتى لا تكون خطرا على المحيط والكيان خاصة ودون أن يفعل الجولاني ذلك فلن ترفع العقوبات الأساسية. فتدفق المال بيد سلطة لا تفهم منطق الدولة ولا تعترف بالتنوع والأقليات وليس لها ولاء إلا للجماعة الناجية ومخترقة بالمسلحين الأجانب ستتغول على الشعب الذي لم يخترها لتحكمه وستقضي على الأقليات وتشتري بذلك المال الذمم وتصرفه على التمكين والموالين والأتباع دون غيرهم وتحصين نفسها وشراء الأسلحة وبناء السجون والمساجد ولن ينال الشعب الكريم شيئا غير التضييق على الحريات وخاصة حرية النساء فهل بذلك الدستور الأيديولوجي المتخلف ودون القيام بانتخابات حرة ونزيهة لاختيار رئيس للبلاد ونواب للشعب سترفع العقوبات كأداة وحيدة بيد الدول المتنفذة لمراقبة أفعال الشرع وتوجيهها؟ فالغرب لا تهمه الديمقراطية ولا مصلحة الشعوب وكل ما يهمه مصالحه فقط وهي حماية الكيان بجعل سورية دولة ضعيفة وفاشلة والتمكن من آبار النفط وعودة المهاجرين. ؟



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة الدينية وخطرها على المجتمع الحديث
- شعب تونس يرفض التدخل الخارجي
- الدجل السياسي ليس نضالا
- إتحاد الشغل في تونس نقابة أم حزب سياسي
- سورية إلى أين؟
- تطبيق القانون ضمن الضوابط الدستورية ليس دكتاتورية
- انتهازية النخبة في تونس
- الإسلام السياسي والتجربة التونسية الفاشلة
- المعارضة العدمية في تونس
- فشل المعارضة البورجوازية في تونس
- دجل وثرثرة النخب في تونس
- خطر التوظيف السياسي على استقرار الدولة
- لماذا أوروبا لا تريد وضع حد للحرب في أوكرانيا ؟
- هل النسخ في القرآن ترميم وتحريف له؟
- الدولة ليس لها دين غير الإنسان
- توظيف الجماعات المتطرفة في خدمة استراتيجية الدول المتنفذة
- القرآن ليس دليلا على وجود خالق
- دولة عثمان والعالم العربي بين الماضي والحاضر
- رحمة شيوخ الدين : حالة سيد القمني
- البيئة الفكرية والثقافية والتراثية وسلوك السلطة والمجتمع


المزيد.....




- مصر وليبيا تعلنان مشروعات مشتركة للغاز والنفط
- آيزنكوت يرد على عرض نتنياهو تشكيل حكومة وحدة: فك التحالف مع ...
- ترامب يأمر وزارة العدل بالتحقيق في ابتزاز الديمقراطيين
- باراك دافيد يسخر من دعوة نتنياهو لحكومة وحدة: لا تقل زيفا عن ...
- فرنسا تبني مخبأ سريا لماكرون تحسبا لاقتحام قصر الإليزيه
- ترامب يعرض على دانا وايت منصب المتحدث باسم البيت الأبيض
- موسكو: الاتحاد الأوروبي يدعم ضربات كييف للطاقة
- وسائل إعلام: نتنياهو كان يخطط لضرب إيران وواشنطن أوقفته
- روسيا تأمل أن تعيد قمة مجموعة العشرين الحوار المتكافئ
- أردوغان يدعو ترامب إلى إيجاد حل دبلوماسي للنزاع مع إيران


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - سلطة الأمر الواقع في سورية ورفع العقوبات الدولية