أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة (زينب)














المزيد.....

قصيدة (زينب)


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 8335 - 2025 / 5 / 7 - 02:41
المحور: الادب والفن
    


مَنْ ذي التي هامَ الفؤادُ بحبها ..
وطاف في الأرجاءِ عِطرُ شذاها
وكأنها الأقدارُ ساقت غيمةً ..
والغيمُ لاحقها يريدُ رضاها
لكنها رفضت تُساقُ بريحها ..
عكستْ مساراً واعتلت بسماها
فتصادمتها الريحُ تبغي مُزنها ..
صاحت بهم واستنجدت بقواها
برقت على أرضي فشع لها سما..
قلبي وطاف العشقُ لحظ سناها
.........................................................................
سِرُ الجمالِ بها والحُسنُ منظرها ..
أصبحتُ أهواها ولا أنساها
يا "نبعة الريحانِ" يا "سر الهوى"..
جَزِعَتْ لِوقعِ الحُسنِ من بلواها
فتباريا عندي لفكِ رموزها ..
وأنا الهيامُ بها، ويا ويلاها
كواصفِ النجمِ عن بُعدٍ بمنقبةٍ ..
أنى لهُ التلويحُ في عُلياها
حارتْ وحرتُ لما عانيتهُ معها ..
حتى رمتني بسهم الهُجرِ فتواها
.....................................................................
يا "زينبٌ" خُفي تَغنجكِ معي ..
والضحكةُ الصفراءُ في فحواها
لا تجعليني صَيدكِ فأنا الذي..
قد صار صيدكِ داءها ودواها
يا لوعةً في القلبِ باح لكِ بها ..
بل سار في الأرجاء وقعُ صداها
فَفَضَحتُني وفضحتُ حبك والهوى ..
وشكوتُ أحوالي ولم أرعاها
جُنَّ الجنونُ بكِ فماذا أكتمُ ..
حتى سرائرنا بدت مأواها
.....................................................................
يا ليتني ما كنتُ يوماً شفتُها ..
أو واقعت عيني سنا عيناها
سلبت قواي بضحكةٍ أفلم أعد ..
أقوى على فك القيودِ معاها؟
"لا والذي سمك السموات العُلى"..
لن أنحني مهما يكون هواها
إن عاصفاً، أو هادئأ، أنى يكن؟ ..
سيكون إبحاري بعكس رضاها
وسأرفض الحب الذي فيهِ ذلتي ..
وسأشتري نفسي لرفعِ علاها
...................................................................



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة (وديان 2)
- وديان 1
- قصيدة (ابتهال)
- الكاميرا الخفية من وجهة نظر اجتماعية
- شرود ذهن شاعر
- تداعيات فوز ترامب وتأثيرها على الشرق الاوسط
- رسائل فيلم The Substance
- مأساة المطابع ودور النشر العراقية
- كربلاء من وجهة نظر اجتماعية
- فوبيا النهاية لدى الفرد الامريكي
- أعطني ولا تطلب مني
- الصورة الشعرية في المرثية العراقية
- أكرهها
- حل الدولتين!
- قصيدة (جسر السنك)
- مدينة الموصل وصوم كروبات السياحة
- قصيدة طوفان غزة
- سؤال وجواب مع حجي سعدون
- ملائكة بلا اجنحة
- عرفان


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة (زينب)