فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8325 - 2025 / 4 / 27 - 12:12
المحور:
الادب والفن
نَظَّارَاتُ اللّيْلِ...
_أرَى اللّيْلَ بِنظّاراتٍ
طبّيّةٍ
يخْتفِي فِي جبّةِ النّهارِ
علَى سريرِ الْأرقِ
منْتشيًا/
_وأنَا أحْفظُ أسْرارَ
الْوسادةِ
كلّمَا دخلَ الْقمرُ سريرِي
أنْسجُ حكايةً
وأنامُ جنْبَهُ
مسْترْخيّةً...
_ أنْثُرُ الْبخورَ
أشمُّ رائحةَ النّعاسِ
علَى شراشفِ غرْفةٍ
سرّيةٍ...
_أضعُ قلْبِي
فِي حقيبةٍ جلْديّةٍ
أُشمِّعُ دقّاتِهِ
كلّمَا همسَ
أنَّهُ فِي انْتظارِي
علَى حاشيّةٍ منْسيّةٍ
أتوسّدُ
الْأرقَ
اللّيْلَ
الْقمرَ
ولَا أنامُ...
إلّا لِأتذكّرَ فنْجانَ الصّباحِ
يمْلؤُهُ حبٌّ
نسيَ حِمْيتَهُ
ووضعَ فِي الْفنْجانِ
قطْعةَ سكّرٍ
دونَ تحْليّةٍ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟