أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - فقدتِ الألوانُ ألوانَها














المزيد.....

فقدتِ الألوانُ ألوانَها


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8297 - 2025 / 3 / 30 - 10:12
المحور: الادب والفن
    


بعد القصف، فقدتِ الألوانُ ألوانها والذّكريات صارت رماديّة.

ومضة نقديّة
هذا الوصف موجز ومؤثّر للغاية، يلخّص بكلمات قليلة حجم الفاجعة التي يخلّفها القصف.

فقدان الحياة والبهجة:
"فقدت الألوان ألوانها" يمكن أن يرمز إلى فقدان الحياة نفسها، وفقدان كل ما هو جميل ومبهج.
الألوان غالبًا ما ترتبط بالفرح والأمل، وغيابها يعني غياب هذه المشاعر.

تأثير الصدمة على الذاكرة

"الذكريات صارت رمادية"
يشير إلى كيف يمكن للصدمة أن تؤثّر على طريقة تذكّرنا للأشياء.
يمكن أن يرمز الرَّمادي إلى الضّبابيّة والتّشوش، وكيف تُصبح الذِّكريات غير واضحة ومشوّهة بعد حَدَث صادم.

تأثير القصف على النفسيّة
الوصف بأكمله يعكس حالة نفسيّة من الحزن واليأس، حيث يصبح كل شيء باهتًا وعديم القيمة.
إن القصف لا يدمِّر المباني فقط بل يدمّر النّفسيات ايضا.

رمزيّة اللون الرّمادي
اللون الرّمادي في كثير من الأحيان يرمز للحزن والكآبة واليأس، كما ويمكن ان يرمز الى التّدمير وعدم القدرة على التّفرقة بين الأشياء.

الومضة كأداة فنية
هذه الومضة تستخدم لغة مكثَّفة ومجازيّة لخلق صورة قويّة في ذهن القارئ.
إنها تلخِّص تجربة القصف في عبارات قليلة، مما يجعلها أكثر تأثيرًا.

بشكل عام، هذه الومضة هي تعبير قويّ عن تأثير القصف على الحياة والذّكريات، وكيف يمكن أن يحوِّل كلّ شيء إلى رماد.



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في القُدْس
- موجةً فموجةً
- حروفي سنابل
- رأى الكهلُ وجهَهُ
- أريدُ أن تحبَّني
- اعتقدوا أنّنا سنابل قمح
- رقصةُ الموتِ
- سوفَ أُزهِرُ من جديد
- الوجع الفلسطينيّ
- وإن أحكموا الأصفاد حول جذعها
- كلُّ حرفٍ أكتبُهُ الآن هو وداعٌ محتملٌ!
- في الغربة، تتمنى أن تكون عصفورًا!
- رأيتُ الأشجارَ تغادرُ الغابة
- كانبثاقِ نورٍ في عينيّ ضرير
- على هذهِ الأرضِ ما لا يستحقّ الحياة..!!!
- في كلِّ إشارة إليكَ
- أنتَ دهشةُ قلبي
- أَرفضُ أن أكونَ منفضةً
- البقيّةُ في حياتِكِ أَيَّتُها القصيدة..!
- إليكِ في يوم المرأة العالمي... ومضات نِسويَّة.


المزيد.....




- توم كروز في مأزق!.. هل يتحول فيلمه الجديد إلى أحد أكبر إخفاق ...
- حفل وكتاب يُخلد إرث المخرج المسرحي الراحل عوني كرومي
- انطلاق ملتقى -زمن الأبطال - للأفلام الوثائقية في عمّان
- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - فقدتِ الألوانُ ألوانَها