أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - علي حسن الفواز - العربفونية















المزيد.....

العربفونية


علي حسن الفواز

الحوار المتمدن-العدد: 1797 - 2007 / 1 / 16 - 10:25
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    





يبدو ان الكثير من المصطلحات المشتقة من اجندة علم اللغة السياسي سرعان ما تتحول الى جهاز مفاهيمي او منظومة من العلاقات تصنع لها اتباعا ومريدين ومروجين واشاعات ، واحيانا تتحول الى قدمات لاشكال مؤسسية تفرض وجودها في ادارة الفعل السياسي العالمي ،، ومصطلح مثل الفرانكفونية تحول من دالة بنيوية/ لغوية للصوت الفرنسي الى حاضنة سياسية ذي توجهات معروفة و دخلت منظومة العلاقات الدولية السياسة كجزء فاعل له حضوره وله مؤتمراته وله نظامه الثقافي وطموحاته ونواياه المعلنة والسرية !! ، ونجد البعض من الدول العربية والاسلامية دخلت فضاء هذه الحاضنة وبدأت تمارس دورها الفاعل في اجندته الصوتية والسياسية !!! كما ان دول الكومنوليث الناطقة بالانكليزية (دول الانكلوفونية) تمارس هي الاخرى صناعة منظومة ثقافية وصوتية ذات ذاكرة (استعمارية) تروّج لثقافة العم شكسبير والخطاب الطهراني للملكة فكتوريا مثلما تروج لخطابات العم تشرشل والعمة مس بيل !!!
ان جوهر هذه المنظومات هو في الاصل جوهر لغوي قبل ان يكون سياسيا !!! فما بال العرب وهم اعظم امة صوتية ،،، ان لايؤسسوا لهم منظومة !لابأس ان نسميها ب( العربفونية ) جريا على عادة الاشتقاقات والاستخدامات في العرف الدولي ، ونشرعن لها مؤتمرات سنوية وجامعات تدرّس اصول الثقافات الهارمونية للصوت العربي !!!! وان نقترح لها الاتباع والمريدين في المغرب العربي الناطق بالفرنكفونية والمشرق العربي الناطق بالانكلوفونية !!! وان ندخلها في اطار المنظمات العالمية وندعو الدول العربية الداخلة في السستم الفرانكفوني والانكلوفوني !! للرجوع الى جادة الاصل اللغوي / القومي وليس (الاستعماري) الذي فرض لغته وثقافاته ونواياه علينا وحوّل لغته تلك الى لغة النخبة والتجارة والعلم والدرس وجعل لغتنا الام محصور ة في اطار ثقافتنا الشعبية ودرسنا الفقهي في الجوامع ومتاحف مجامع اللغة العربية !!!!
ان اللغة محتوى التفكير، وبيت العقل ،والثورة الكونية الثالثة بعد اكتشاف النار والزراعة،، هي صانعة المثاقفة والمشاكلة والكاشفة عن وظائف الوعي واستبداده ، في ظلها تنمو الثقافات وحوار الحضارات والشتائم والهذيان وخطب السلاطين وشفرات البهاليل ، في اللغة وحدها تبدو المصاديق والاكاذيب واضحة ، اذ لاكذب او صدق دونها !!! الحروب كلها ابتدأت بشتائم لغوية ،الصيغ الانكارية والاعترافية في الطب والتعذيب والسحر والتعاويذ والحب والسلطة والقوة والدرس والتأويل والمنهج كلها صناعات لغوية !!
وازاء هذا نجد ان كل العلاقات الكونية هي صناعة لغوية فائقة ،الفلاسفة والسياسيون والطغاة يمدون اسحارهم وخطبهم وقمعهم ونصوصهم الى كل شيء باستثناء اللغة !! فهي الوحيدة التي لايمكن تبديل ثيابها ونسف اسسها كما نفعل مع الاشكال الثقافية الاخرى التي لا يمكن ان تعيش الاّ داخل اللغة !! وربما صدق جدا الفيلسوف هيدغر حينما قال (ان اللغة محتوى التفكير )
والعالم المتحضر جدا يجد في هذه العلاقات مرجعياته في اللغة ايضا ،اذ هي حاضنة حداثته وحاضنة تنويره وثوراته مثلما حاضنة اخطائه وارهابه الايديولوجي ، يؤسس هوياته المركزية والفرعية على اساس ان هذه اللغة هي الخطاب العلني والسري ،يشرعن السياسة والنظم القومية والعقائدية والدستورية والعرفانية والبرهانية في ضوء قوة اللغة الباثة كمنظومة شاملة للتعبير و ألوجود ..
طروحات فرانسس فوكاياما حول نهاية التاريخ ،وطروحات صموئيل هنتغتون حول صراع الحضارات ،وطروحات المحافظين الجدد في منظومة (الصهيونية المسيحية) في امريكا ! حول ما يسمى ب(الهيمنة الايجابية) التي تبيح السطوة والسيطرة هي طروحات في الفقه السياسي/اللغوي،استخدمها اصحاب المنابر في المنتديات والجامعات ومراكز البحث العلمي كخطب رنانة ،محمولة على توصيف لغوي يحرض على الغواية والمراودة والافتراس!!
الانكليز والامريكان حاولوا ويحاولون دائما ان يمدوا اللغة الانكليزية عبر الثقافة والاستعمار والتبشير والاستشراق والاستغراب والايديولوجيا والغزوات والاقتصاد والسياسة والعلوم بدءا من اصحاب الثورة الميكانيكية وخطباء البرجوازية الذين بشروا بنهاية لغوية للاقطاع قبل سقوطه في براثن الصراع الانتاجي ،،مرورا بايهامات شعراء الرومانسية وليم بليك وكولردج وبايرون وشللي وغيرهم ،وكذلك استغواءات ماطرحة لورنس العرب رجل المخابرات العتيد في كتابه (اعمدة الحكمة السبعة) والذي جعله حاملا لاستعارات دينية ولغوية وطقوسية فيها الكثير من الانتقائية والقصدية !!!! وانتهاء بالخطب العتيدة لتوني بلير ذات النزعة الانكلوفونية الواضحة والتي تسعى الى ضرورة اعادة انتاج الزمن السياسي الجديد في ضوء معطيات الهيمنة التكنو ثقافية للغرب السياسي/اللغوي !!حتى بات العالم الآخر يفرض عقدة الخواجا !! لنعيشها نحن بنوع من المازوخية الباطنية ،،،، وكأن الانكلو سكسون هم اصحاب التعويذة و البيت والدرس وشفراتهما السرية !! والفرنسيون حاولوا ان يفرنسوا العالم على طريقتهم !! تحول استعمارهم السياسي والعسكري الى استعمار ثقافي كما يقول البعض!!!!!!!( ليقينهم ان الثقافة اخطر من الحرب في مقاربة الوجدان) واصبحت الفرانكفونية علامة تجارية من علامات ألثقافة المعاصرة ومواسم عالمية يحتفي بها نصف العالم الناطق بها وسط اجواء احتفالية وفضاءات سياسية وثقافية، يحضرها القادة السياسيون والحزبيون والاكاديميون وحتى رجال الدين !!!و تطبع من اجلها الكتب وتقام الولائم الشعرية وحلقات الدرس التي تؤكد حيوية هذه اللغة في تحسين النطق الثقافي وتحسين السلالات الاثنوغرافية لعالم مابعد العولمة!! وفي اعادة تأهيل المواطن العالمي لثقافات الحداثة وما بعدها ! والاسبان والبرتغاليون مدوا قراصنتهم منذ كرستوف كولمبس لينشر اللغات الايبرية !!قبل الثقافات ،حتى بدت هذه اللغات اشبه بالمصانع التي تنتج الافكار وانماط السلوك والعادات وتفرض شروطها على اللغات المحلية مهما تعددت !!
العرب وحدهم ضائعون في هذا الصراع اللغوي!! فلا هم يملكون استعمارا سياسيا لكي يمنحوا العالم فرائضهم اللغوية ،ولا هم اصحاب طريق الحرير لكي يفرضوا لغتهم وشفراتهم على التجار واللصوص والمستهلكين ،وحتى غزواتهم وحروبهم التي بدأت من الزمن الراشدي لم تستطع ان تفرض التداول اللغوي على الشعوب الاخرى باستثناء ماهو نصوصي في النص القرآني والذي تعاملت معه الشعوب التي دخلت الاسلام بقناعتها لانه دين سماوي يحترم جوهر الانسان لكنه ايضا محفوظ في كتاب مقدس ينبغي حفظ نصوصه لكن تطبيقها وتأويلها كان ينفذ باللغات الشعبية الاخرى!!
واعتقد ان هذه المشكلة هي جوهر التثمل اللغوي الذي يرتبط بمفهوم نشر الثقافة خارج مدارها اللغوي وليس فرض التعلّم ونقل المعارف الى الحاضنة العربية كما كان يفعل اجدادنا القدامى اذ نقل الامويون العلوم الصرفة ونقل العباسيون الفلسلفات وعلوم الدولة والطب ،، لانهم ادركوا ان اللغة العربية هي القائد للمعرفة وليس المقود ،،وحين تركنا الترجمات الواسعة انهارت الكثير من العلاقات المعارفية وذهب الكثيرون الى اللغات الاخرى ليدركوا اسرار المعارف فيها ،،، وفن الترجمة يدخل في شوملية الثقافة ،، لان الثقافة منظومة شاملة وتفترض برامج وخطط وسياقات عمل ،والذي لم تضعه الدولة السياسية العربية القديمة في اطار منهاجها وجهدها ونظام تعاطيها مع ربط المقدس مع النظام الاجتماعي والثقافي والتعليمي والاقتصادي ..
وقد وقع العثمانيون في ذات المشكلة حين استوطنوا الارض والسلطنة في المنطقة العربية وغيرها من بعض مناطق الغرب الاوربي ،اذ فرضوا كل شيء باللغة التركية ،المواثيق والفرمانات والاحكام ووصايا واوامر السلطان كانت داخل اطار التتريك ،وحتى لغة المدرسة ولغة التجارة ولغة العسكر كانت خاضعة للنظام اللغوي التركي وشروطه ،ولعل اول صحيفة صدرت في بغداد قبل الزوراء كانت تسمى (بغداد جورنال) وتكتب موادها بالتركية !! وحالوا ان يجعلوا سكان البلدان خاضعين لنظام (الترك فونية !!) لكن لفقر هذه اللغة حضاريا و علميا وجماليا ومعرفيا وعدم تلمسها المنظومة السرية للعلاقات السرية في المجتمع ،فضلا عن سوء ادراة فقهائها،ادى الى فقدانها تأثيرها واشعاعها وبالتالي فانها تحولت الى لغة ثانوية وهامشية الى ان ذابت تحت ايقاع اللغة الام ،أي اللغة العربية واللغات الاخرى!! وكذا الحال مع اللغة الانكليزية التي جاءت مع (العسكرلك) الذين دخلوا البلاد بدعاوى التحرير والانقاذ ،لكنهم جعلوها لغة للنخبة !! ومفروضة في دروسهم حتى اصبحت فيما بعد علامة للتثاقف ،ولعلو المكانة الاجتماعية والاقتصادية ،وفرضت على على المجتمع فيما بعد كدرس مدرسي تعليمي وتلقيني لم يستطع ان يمنح متداوليه الاّ المفردات التي نسخر من ذكراها الان !!! في القول ان الاستعمار الانكليزي يشبه لغته تماما ،وانه لم يترك اثرا في الذاكرة سوى الفرقة الاجتماعية والطائفية !!! وسوى الجسور التي لم يستخدمها احد !!!
ان العرب لم يعيشوا عروبتهم لغويا ،ولم يحولوا اللغة الى حاضنة للمعارف الانسانية لكونهم اكثر شعوب الارض اللذين تعرضوا للغزوات والحروب و(الاستعمار فونية ) وخضعت نظم معارفهم في العلوم والفلسفة وحتى بعض اسرار البلاغة الى الترجمات غير الممنهجة حتى في زمن ايام دار الحكمة !! ،،ان تلك الترجمات التي قاموا بها كانت ركيكة وغامضة وتفتقر الى تفسير العارف ذاته باسرارها وشروطها واستحقاقاتها ،حتى تخلى عنها البعض، خاصة في العلوم الصرفة لانها لم تلب المعطيات الواسعة التي باتت تشهدها العلوم والثقافات ذاتها ،حتى اقرنا كل شيء اجنبي بالتطور ، وتفنن الملوك وولاة الامر لارسال البعثات الى الخارج لكي يتعلم الابناء لغات الغرب وعلومهم ، وطبعا كان الاختيار خاضعا لمرجعيات طبقية ،،أي ان هذا القياس هو اول عملية ربط بين تعلم اللغات وبين النظام الطبقي !!! وبالتالي فانهم مهدوا لوجود جيل نأى عن أي شيء مكتوب بالعربية واقترحوا قرأءته بالانكليزية والفرنسية على اساس انها المظان الاصلي للعلوم والمعارف ،وظلت تقاليد هذا الجيل من ايام محمد علي باشا في ارساله الوفد المشهور الى باريس برئاسة رفاعة الطهطهاوي والى يومنا هذا !!
يبدو لي ان المشكلة لاتكمن في اللغة ذاتها كما يدعي البعض !!رغم ان اللغة هي محتوى التفكير كما قال هيدغر !!!،وان تفكير العربي لايفرض شروطا استثنائية على لغته !! وانما تكمن المشكلة في ان تداول اللغة وتسويقها يفتقر الى منظومة فكرية ومشروع مؤسسي يمنهج العلاقة اللغوية في اطار تمثلها للمعارف والثقافات ،فضلا عن وجود البرامج والميزانيات الداعمة التي تضع الدرس اللغوي بمستوى الشأن السياسي ، كما ان الدرس اللغوي في الجامعات العربية ضعيف جدا ، وربما هامشي ، وان قراءتنا للعلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية وعلوم اللغات المقارنة بما فيها اللغة العربية يتم في اطار ما تركه لنا السيد دوسوسير ومدرسة فرانكفورت ومدارس الشكلانيين الروس والفقه الغوي يدرس في ضوء طروحات تشومسكي !!!!! وهذا التغريب اللغوي هو اكثر عناصر تخريب الهوية وانتاج الثقافات السرية التي تذهب الى فكرة (الجامع) للحصانة من الذوبان في الاخر ، وتذهب الى التاريخ للتخلص من عملية الطرد الحضاري ، وتذهب الى نصوص المقدس والنصوص السرية لاعادة انتاج فكرة التعالي ......
ان اللغة هي الحاضنة وهي الهوية،، واللغة هي جوهر الفكر ايضا ،،والعناية باللغة في الدرس والمعنى والبحث العلمي وتكريس قيم الثقافة العميقة ، لايعني اننا ندعو الى فرض بلاغة الجرجاني على لغة السوق مثلا ،ولا ايقاعات الفراهيدي على اغاني مطربي المقامات ومطربات الاستعراض !! وان نجعل سيبويه مختارا لمحلتنا الشعبية ،وان نمنح الجاحظ مهمة احفاظ الاناشيد الوطنية لطلاب المدارس!! وانما تأكيد اهمية السعي الى تأسيس اطار ثقافي عام تتبناه الدولة بمؤسساتها خاصة الاكاديمية والتعليمية ،مثلما تفعل كل شعوب الارض واولها دول (الانكلو سكسفونية!! ) والدول( الفرانكفونية ) والتي تتحسس من ان يتحدث احد في شوارعها ومؤسساتها وملاهيها بغيرها ،،، أليس هذا مدعاة للتساؤل ! خاصة ونحن قد دخلنا في عالم متعولم بالكامل من اخمص المداس الى قبعة الرأس !!! وصرنا شركاء فاعلين في التجارات العالمية وفي صناعة سياسات واقتصادات العالم ، نفطنا يذهب الى كل برد العالم ومكائنه ومواقده ، لكن العالم الحداثي بحروبه وامركته مازال يتعاطى معنا على اساس نظرة التاجر وبائع الخردة ،او الصاحب والمريد كما يقول الصوفيون ...
نعم اليس هذا مدعاة لاعادة النظر في نظامنا اللغوي باعتباره اخر الانظمة التي بقيت توحدنا ! وان نفرض درسها الحداثوي والتداولي والتسويقي على حياتنا التي تبلبلت فيها اللغات،وان نعلم اولادنا سر روحها الحي الحافظ لقرآننا وسنتنا واشعارنا وهمساتنا لمن نحب وشتائمنا التي نلتذ باطلاقها !!! وان نضع لها قواعد اجرائية واعرافية مثلما نصطنع لها نظاما ترجميا واسعا وخاضعا لما يسمى بالشروط والضوابط العلمية للثقافات المقارنة ،واعطاء الثقافة اللغوية المهنية والعلمية اهتماما خاصا وتأسيس مراكز واسعة للبحوث العلمية وزيادة افاق التبادل الثقافي مع الشعوب الاخرى لنكون ازاء نظام لغوي تبادلي قابل للحضور والتفاعل والانتاج والاستقطاب ،،وكذا هو العمل البرامجي والمعلوماتي على تنشيط عمل مجمعات البحث اللغوي العربي وعلى اسس علمية معاصرة وليس على تصورات تكرس ثقافة المتحف اللغوي !!!! عند ئذ سنقول اننا وضعنا لغتنا في النسق التوليدي الذي يمكنه ان يفرض شروطه على التفكير وعلى انتاج المعارف او التثاقف مع الحضارات اللغوية والعلمية الاخرى بعيدا عن التماهي مع الكارزمات اللغوية التي فرضتها نظم السيطرة السياسية والاقتصادية والنفسية المدغمة مع شفرات القوة السرية الموجهة لهذه اللغات الحافظة للملكية الفكرية والعلمية والتي وضعت شروطا جديدة في اطار استحقاقات العولمة تفرض من خلالها امتيازات خاصة لهذه الملكيات ... ان التعاطي مع هذا الواقع رغم صعوبته يفرض اجتهادا خاصا واستثنائيا لاعادة انتاج السياق اللغوي ليكون سياقا معرفيا وفكريا وتوليديا وعلى كل المستويات التي تبلبلت باللغات الاخرى ،لنقول بملْ الفم اننا قادرون على انتاج لغة حية وفاعلة وولودة تدخل في مسماها الشخصاني الذي يجعلها قادرة على انتاج نظام ثقافي كوني يناظر الثقافات الكونية اسمه ( العربفونية ) !! فهل نحن جادون في ذلك !! اعتقد ان تلك هي المشكلة!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هشاشة المعرفة وعولمة القوة
- امال عواد///الكتابة بشرط الاستعادة
- المحترف الحضاري ...اسئلة في صراع الحضارات ام السياسات
- مشروع الحداثة العربية ...ثمة اسئلة دائما
- المؤتمر العام للادباء العرب ومشكلة الادباء العراقيين
- الكتاب العربي/ ثمة من يصنع الاسئلة دائما
- الصراع الفلسطيني //من يبحث عن قابيل اخر
- صناعة المثقف
- هستيريا الجسد
- العالم مابعد 11/ايلول صناعة في الرعب ..اسئلة في المجهول
- الخطاب الاعلامي وانتاج البنيات المضللة/ الاتجاه المعاكس نموذ ...
- حضارية الحوارات/اسئلة في صيانة الانسان والدولة
- العقل الثقافي العربي /الخروج من ازمة الهزيمة
- الاحزاب السياسية لعبة الحائط والحجر
- امريكا وصايا الاخ الاكبر وصناعة الازمات!!!!!
- سوبر الحداثة وشهوة الافكار الممكنة
- بيروت وثقافة الحرب السادسة... الحملة الوطنية لمواجهة الهجمة ...
- ثقافة اوهام الدولة وخواء النخب السياسية
- عمارة يعقوبيان/الحياة خارج اللزوجة
- المجتمع المدني / الحقائق والمعطيات


المزيد.....




- العراق.. الأمن يحبط هجوما على زوار -أربعينية الإمام الحسين- ...
- العراق.. الأمن يحبط هجوما على زوار -أربعينية الإمام الحسين- ...
- باريس تصف سياسة لندن بالانتهازية
- بالفيديو.. عملية القبض على آخر أسيرين فارين من سجن جلبوع الإ ...
- تظاهرة في واشنطن لأنصار منفّذي عملية اقتحام الكابيتول
- الجيش الإسرائيلي يعتقل آخر أسيرين فلسطينيين فارّين من سجن جل ...
- الجيش الإسرائيلي يعتقل آخر أسيرين فلسطينيين فارّين من سجن جل ...
- تظاهرة في واشنطن لأنصار منفّذي عملية اقتحام الكابيتول
- وكالة: انتخابات -للوطنيين فقط- في هونغ كونغ
- ناصر القصبي وسمية الخشاب يفوزان بمليون ريال سعودي... صور


المزيد.....

- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - علي حسن الفواز - العربفونية