أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علي حسن الفواز - الخطاب الاعلامي وانتاج البنيات المضللة/ الاتجاه المعاكس نموذجا















المزيد.....

الخطاب الاعلامي وانتاج البنيات المضللة/ الاتجاه المعاكس نموذجا


علي حسن الفواز

الحوار المتمدن-العدد: 1668 - 2006 / 9 / 9 - 07:53
المحور: الصحافة والاعلام
    


ألاغلب منا يعرف ان فنون الاتصال الاعلامية في الفضائيات باتت موضوعا اثيرا وحيويا في كشف الكثير من اشكالات الخطاب السياسي والثقافي ومقاربة خصائص وحقائق واوهام مخرجاته ومستوياته المتعددة ، واثارة الاسئلة الفاعلة عن معطى ما يمكن ان يسهم به في صناعة الرأي العام !!!انطلاقا من حقيقة مايمثله الاعلام كخطاب تداولي في التعاطي مع المتغيرات ومكونات الواقع الاجتماعي وقضاياه الاساسية ،بكل ما يتعلق باليات الحوار ومنظوماته وصناعته في تلمس ومقاربة طبائع القوى الاجتماعية وانماط افكارها ومعتقداتها المختلفة وتنمية الوظائف الحيوية للفكر والاعلام وتوجيهها في ظل عالم متغير...
ان التعامل مع الصيغ الجاهزة للمفهوم الاعلامي وما تنطوي عليه من اشكاليات في تقديم ماهو ايديولوجي وعقائدي في(اطار اعلاموي ) واحيانا بمزاج تهييجي !! يمثل ابرز التعقيدات في انتاج المنظومة الدلالية للخطاب الاعلامي المعاصروما يمكن ان يواجهه من مخاطر واحتمالات،،، اذ ان الحوار الذي يورط نفسه بين اشكالات وضرورات جوهر الخطاب الاعلامي وبين عصابات الايديولوجيا او العقائد ، يفقد بريقه وحيويته ازاء احتشاد الاطراف خلف مجموعات مختلفة من التصورات والقناعات والاوهام والمواقف وبقصدية واضحة بما يهمش دور الحوار ويقصيه عن جوهره في اقامة علاقة أكثر تعبيرا عن حرية الرأي والفكر و تعدد الارادات واعطاء المشروعية والواقعية في طرح الافكار المتعددة وخصوصياتها الثقافية والاجتماعية ، أي التعامل مع ميكانزمات هذه الخصائص من باب المعرفة بالشيء!!! والكشف عن درجة مصداقيتها وسط مشهد كوني وامريكي بمعن ادق !! يفلسف حروبه وثقافاته ودعواته باتجاه يسمح للاختلاف والتعدد والخروج من العصبيات التقليدية الى فضاءات الثقافات المدنية التي تمنع الاستبداد والانغلاق ، وهذا الامر يتيح المجال ليس لتبادل الافكار فقط وانما لتبادل المنافع ايضا( ان صدقت النوايا)،، لاننا نبغي من وراء هذه التعددية وتنمية المشاعر الايجابية الى خلق اطارات للقوى المدنية وتفاعل حواراتها فضلا عن مؤسسة الدولة التي يحكمها القانون وتعمقها الافكار، لان ظواهر الارهاب والاقصاء والدولة الثيوقراطية تتكرس في غياب فاعل للمجتمع المدني ..
ان احتدام النقاش حول اهمية الاعلام في مناخ الصراعات السياسية والفكرية يعكس الحاجة الى تصورات وتطبيقات عملياتية حول مفاهيم الديمقراطية والعقلانية ومعطيات العصر والتي تحتاج دائما الى تاهيل اليات الحوار واطرافه وقواه عبر تهيئة الاجواء المناسبة للتعبير عن افكارهم ومعتقداتهم دون رقابة اوسياقات جاهزة خاصة وان الفضائيات تشكل الان ظاهرة بارزة في الخطاب الاعلامي العربي وتطرح الكثير من اشكالاته ...
يعرّف الدكتور كريم ابو حلاوة في مقدمة كتابه (نحو عقل تواصلي) الحوار بانه ممارسة حضارية وصيغة للتعامل مع الواقع الاجتماعي بغناه وتعقيداته وتعدد مستوياته باعتباره قاسما مشتركا يجمع حوله
الافراد والجماعات والفئات المجتمعية المتنوعة بهدف التواصل وتبادل الرؤى والافكار.. وهذا التعريف العملي للحوار يجعلنا امام تصور واضح عن كيفيات الخطاب الاعلامي واستحقاقاته في الحوار ذاته وفي العملية الديمقراطية ذ اتها وضروراتها في التمهيد لواقع اكثر انسانية واقل اقصاء ،والرغبة في ادخال عناصر ومبادرات حرة يحتاجها الفكر والكلام والجماعة...
في ضوء هذا المدخل عن الحوار وحضوره في النسق الخطابي للاعلام العربي وخطورة ما يمثله في تقديم السياسي والفكري والايديولوجي والعقائدي وطرائق اقناعها ومصداقيتها وتضليلها ،،نجد ان استقراء الجوانب السيميائية في بعض البرامج التي تقدمها الفضائيات العربية تؤدي الى كشف معطيات هذا الحوار ومفارقاته لنخلص منه الى توضيح طبيعة(اللامعقول) الذي يدخل في الكثير من مكونات انتاج الخطاب الحواري وتوصيفه تحت وهم حرية الراي وفضاء الديمقراطية ..ومن هذه البرامج (برنامج الاتجاه المعاكس) الذي تقدمه قناة الجزيرة القطرية كنوع اعلامي تنويري يتوقف امام اشكالات العصر والمجتمع وقضايا الامة والانسان واليات الفكر العربي انطلاقا من سياق الحوار العاصف للاسئلة
.. ان هذا البرنامج يمثل اسقاطا نفسيا لموضوعة الحوار في تلبية واشباع الحاجة الى كشف المواقف وتجديد منظوماتها من خلال اصطناع تكيفات متناقضة في سياق بنية الثقافة العربية القائمة على مركبات نفسية تؤمن بالمركزة وسطوة النص وبطلان التنمطق!! ، كما انه يؤشر في مماحكاته الكلامية والتباساته الحوارية وطبيعة الشخصيات الثقافية والسياسية والاعلامية التي تشارك فيه خللا بينا في تشكيل هوية الحوار وبناء شخصيته الاعلامية والثقافية والتعاطي مع قضاياه المهمة ودلالاته عبر اثارة الافكار الطليقة لان تكون مصدرا للحوار والتثاقف والمعرفة وليس الى تهميش الافكار المتبادلة ومعطياتها وصلاحيتها،،،، اذ ان جعجعة الحوارتبدو وكأنها تقوم على اساس شرعنة هذه الاثارة اساسا فضلا عن الاقصاء المتبادل وتجاوز حدود الاجابات المتناظرة الى وضعية مازقية تضع المتحاورين في حالة الدفاع عن النفس اولا وعن البداهات ثانيا والتصريح بالمسكوت عنه ثالثا وهذا يمثل تداعي غير مسيطر عليه لاحالة الحوار الى نسق السوق القديم الذي تمدح فيه الافكار اوتذم وبما يحوّل المتحاورين الى متخاصمين يتنابزون الكلام والقذف والتعرض لخصوصيات الاشخاص والعقائد وهذا اشكال قانوني في فهم ديمقراطيةالحوار والحرية في الاعتقاد والراي وعدم التعرض للمساءلة فضلا عن الحقوق المعنوية التي لاتخضع للتبريرات الدعائية ..
اعتقد ان نقد هذا النموذج الذي يمثله البرنامج يقع في اطر نقد البنية النفسية التي تم على اساسها صياغة معاييره ومكوناته ، أي صلاحية هذه البنية لان تكون قابلة للتبصر والتناظر دون فرض مهيمنات قصدية اواثارات ذات غايات تعويضية ومستلة من خطاب نفسي يقع في خانة( المازوشيات ) التي تقدم الفكر العربي وانماط تفكيره وطروحاته ومناظراته وكأنه يقدم فكرا معذبا قهريا ، تراثه في العقائد وفي التنظير والتأويل مشكوك فيه مقابل طروحات اما ان تمحوه بالكامل باعتباره جزءا من التاريخ واما ان تقدمه على اساس انه موروثا عائليا لايجوز العبث به وفك طلاسمه وتوزيع ارثه على الاحياء ..
ولعل الطبيعة الاشكالية التي يعمد اليها مقدم البرنامج(الدكتور فيصل القاسم ) في الاثارة وتوظيف عناصر الخدمة الاعلامية!! والتي لايمكن الاعتماد عليها ولاعلى نتائجها في تقويم صوابية الافكار ، لانها جزء من التاثيرات العمومية غير المسندة الى لغة الخطاب الاعلامي والمرتبطة اساسا باختلاف العقائد والافكار ومهيمنات اللاوعي في صراعاتها داخل المنظومة العربية وهذا لايمثل عمقا حقيقيا لموضوعية الحوار واهمية تبادل وتفاعل الافكار في اطاره ،لان الحوار يشترط وجود المواجهة المكافئة واحترام الغير وفاعلية المنهج العلمي والاعلامي الذي نفترضه في البرنامج كنموذج متقدم وجرىء في استفزاز البنية الحوارية العربية السكونية ،،ولكن افتراض المنطق شي وتطبيقه شى اخر ، وهو مايجعل البرنامج يقع في الكثير من الاختلاطات التي يتخبط فيها السياسي والفكري ومن شخصيات ليس لها تاريخ معروف في الواقع السياسي والثقافي اوربما تقع في الهامش منه وتطرح الكثير من الافكار والمعلومات والوثائق غير الدقيقة وتحوطها الشبهات !! وحين يتمسك البرنامج بهذه الطريقة القائمة على الشك اصلا فانه يسهم في تأسيس بنيات قلقة للتعاطي مع الواقع ومعطياته وصراعاته ومكونات تراثه العقائدي والسلطوي ، لاننا ندرك ان الكثي من البواعث التي يقوم عليها البرنامج ذات مرجعيات مركبة ربما يمثل اسلوب الصدمة والكشف المعنوي والرمزي جزءا منها، ولكن بالمقابل مازالت الكثير من الاسئل تنطلق من التشكيك بهذا النمط الاعلامي الذي يمكن اعتماده للترويج للافكار الغوغائية والتحريضة...
....ان موضوعات الحوار التي تتطلب الاثارة ومنها برنامج الاتجاه المعاكس يضعنا امام وقائع واشكالات كثيرة في تكوين انماط التلقي وفي البحث في بواعث الاتصال ومستوى صلاحيتها للمواطن العربي المحبط اصلا من الهموم والاحباطات القومية ونمط السلطات التي تحكمه ولا تمنحه احساسا بالامان والرفاهية وتتوه في خطابها السياسي المتماهي مع الخطاب العالمي بقطبيته الجديدة وعلاماتها في الاقتصاد الحر والعولمة وفرض شروط النظام الجديد بما فيه الاحتلالات العسكرية وهذا بالطبع يؤثر على كل البرامج الاخرى ومنها الاعلاميات والتي تبدو وكانها تتيح للمواطن هامشا واسعا لاستعادة قوته الرمزية في نقد الانا والاخر وكل العوامل المسؤولة عن الهزيمة وهذالايخدم في غايته وضع تصورات مستقبلية وموضوعية عن الخطاب الاعلامي العربي لانه ينطلق من بواعث قصدية ومعقدة ويقترن بالكثير من الظواهر والنتائج التي تاسست في تاريخ السياسة العربية وانماط صراعاتها المعقدة وليس البحث في اسبابها ، وهذه الظواهر ذات مرجعيات وانحيازات معروفة كثر تداولها في الفضاء الثقافي وربما تحولت في بعض حلقاتها الى اليات اشتغال وادلجة حافلة بالمخاطر والاحتمالات ،وفي هذا السياق نرى ان محاولتنا لتجنب العبثية في هذه الحوارات والتخلص من صيغها المتكررة واسقاطاتها النفسية التي تتهم الفكر والانسان العربي بالقصور وتشوه تاريخ النضال الوطني للقوى السياسية وتاريخ العقائد الدينية والسياسية وتترك هامشا واسعا للطروحات الغوغائية للتنفيس عن عقدها واوهامها ،يكمن في ضرورة اعتماد اساليب اكثر جوهرية ليس في نشر غسيل الخراب العربي على الحبال والاعلاميات وانمافي اطارات نقاشية تسمح للاختلاف والتحاور والتعدد ومواجهة المشاكل بخطاب فعال له القدرة والقوة في تطوير واستيعاب اليات النقد والرقابة وتعدد الخيارات والاستجابة المرنة لادخال عناصر جديدة داخل منظومة الحوار
ولعل ما يضفي على هذا التجدد اهميته هو ان يكون البرنامج صورةامام مشكلات عصره حقا ، لكن بصيغة التعاكس الواعي الذي يعصف الذهن وينمي الوعي باشباعات الجدل العلمي والمعرفي وليس الى توريط المتلقي العربي بنظرية الازمة دائماوتخريب وعيه وتدمير امكانياته في التفاعل مع الحداثة والتجديد .. ان مفهوم اعادة صياغة المتلقي هو مفهوم اعلامي اولا ويدخل في صلب برامج الفضائيات العربية التي توحي بانها تتمتع بهامش من الاستقلال عن المهين السلطوي ، وان التعاطي مع مفهوم النقد يرتبط بحساسية هذه العلاقة لكنه بالمقابل يحاول ان يصنع له صورة جذابة وموحية بالجدة والتاثر بتيارات العقلانية ونقدها في الغرب وان طبخات الديمقراطية ومحاكاة حداثاتها تلبس هذه اللبوس المكشوفة والتي تعيد تفكيك اليات التفكير باستمرار ،ونحن نقول لابأس في هذه النوايا لكن ثمة امور ينبغي تداركها قبل الشروع في هذا الذوبان من خلال العمل على ايجاد معطيات واقعية وحقيقية وذات مهام واضحة تقوم على اساس ان حريةالحوار ركن اساسي من اركان الديمقراطية وان ممارستها ينبغي ان تكون متمثلة لامتلاك المعرفةوالتاسيس والمعلومات والانفتاح على مختلف التيارات بما يجعل الحوار ذات مكونات شاملة وليست عبارة عن ( حرب ايديولوجية ) يتشدد فيها المتحاورون في سجالات ذات نفس طويل وتختلط فيها الحقائق والاوهام ، فضلا عن ان هذا الحوار لن يكون جسرا للتواصل او عرضا للافكار والبرهنة على قوة الخطاب في التعامل مع الرأى والرأى الاخر ، وانما يكون في جوهره تعرية للخطاب العربي اصلا واعتباره خطاب ازمة دائما وان نظرته لاي تغيير بنيوي لاتعدو ان تكون نظرة استعلائيةلانها تهتم بمشاكل النخبة ومشاكل الايديولوجيا والسلطة وظاهرة الجهل العلني بامور الدولة ومؤسسات المجتمع المدني ، وهو بعد يذكرنا براهننا المفجوع بالهموم السياسية والفاقد لاهلية الديمقراطية والغائب عن الانفتاح على المبادرات الحرة التي تحترم واقعها وشعبها وخصائص عصرها ...ان التاسيس لمناخ ديمقراطي حقيقي في هذا البرنامج الذي يحظى متابعة ملايين من الناس ويلامس الكثير من التابوات والممنوعات في العقل السياسي والثقافي والعقائدي العربي سيعيد الثقة باهمية وضرورة التحليل الرصين لواقعنا وهمومنا وتحصين المواطن في الحياة العربية بخيارات جديدة يتجاوز فيها احساسه المرضي بالهزيمة والتخلف عن ركب العصرومشهده الكوني الحافل، ويفتح افقه لاسئلة جديدة وحاجات ينفتح بها على المستقبل دون عقد ودون اوهام، لديه رغبة حقيقية للحوار والتثاقف وتجاوز الصورة الكالحة التي اطره بها الغرب الاستعماري وبالتالي افقده القدرة على الحوار الاجتماعي المتصل بالحرية والاختيار..
اننا ندرك خطورة الوقائع والاحداث التي يعيشها الواقع العربي وهيمنة الكثير من اللاعقلانية في انظمة حكمه وتداعياتها السياسية والثقافية والاقتصادية ولكن بالمقابل هذا الواقع يحتاج الى تغييرات نوعية تستثمر كل التقنيات الاتصالية ونظم المعلومات لمراجعة دور المثقف في هذه المنظومة واعادة تاهيل كل القوى الاجتماعية للاضطلاع بدورها في تحسين بنيات التعليم الاولي والعالي وتفعيل مؤسسات المجتمع المدني وتحسين اداء التنميا ت الوطنية ومنع عسكرة المجتمع والثروة والصناعة فضلا عن استشراف التطوات خارجهابما يجعل عملية تجديد الفكر العربي قضية مهمة انطلاقامن اهمية تحديث اليات المواجهة وفتح الافاق لمستقبل تراجعت فيه الكثير من البداهات التقليدية لصالح قوى اجتماعية جديدة وعلاقات صراعية مغايرة...ان الحاجة الى هذه النظرة ليست بحثا عن اسلحة جديدة اوزيادة جرع التباري بالشعارات التي جعجعت رؤوسنا ،بقدر ماهو رغبة اكيدة للحفاظ على مثل هذه البرامج وتحسين ادائها ومواجهتها لاشكالات عصرنا المعقدة والانفتاح على المشاغل الديمقراطية والتعددية والليبرالية بعيون تبصر ما حولها دون تكفير اوتهجير وتفعيل دور العقل لان يكون الفيصل في التعاطي مع الواقع وان يكون الحوار صورة حقيقية للمتحاورين وعمق ما يخوضون فيه وليس الاكتفاء بفن المفارقة والاختلاف القهري والذي يرحل لنا الازمات من التاريخ الماضي والحاضر ومن خطابنا السياسي ،، لاننا يجب ان ندرك ان اغلب همومنا وسوء ادارتنا السياسية والاقتصادي هي مكونات اسهمت في صناعتها الكثير من العوامل الخارجية والتي لاشان للمواطن الطيب بها، وهو ما يجعلنا امام مسؤولية اعادة الثقة اليه بتاريخه وحاضره وان يكون الاعلام اداة فنح وتنوير وليس اداة تعمية وتضليل وكراهية وضيق البال والافق والتشكيك بكل القوى التي الفاعلة في حياتنا , وهو مانفترضه في برنامج الاتجاه المعاكس بحلته التقليدية التي ترمي الحجر على كل المرايا وتستقطب مثقفين يركضون عند اول الكلام الى الهوى وذاكرة النصوص المباحة لاسقاط الخصم النبيل بالعار والخيانة ناهيك عن تكرار الحديث عن موضوعات بات المواطن يعرف اسرارها وخفاياها والقوى التي تشعل الحطب في مواقدها....






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حضارية الحوارات/اسئلة في صيانة الانسان والدولة
- العقل الثقافي العربي /الخروج من ازمة الهزيمة
- الاحزاب السياسية لعبة الحائط والحجر
- امريكا وصايا الاخ الاكبر وصناعة الازمات!!!!!
- سوبر الحداثة وشهوة الافكار الممكنة
- بيروت وثقافة الحرب السادسة... الحملة الوطنية لمواجهة الهجمة ...
- ثقافة اوهام الدولة وخواء النخب السياسية
- عمارة يعقوبيان/الحياة خارج اللزوجة
- المجتمع المدني / الحقائق والمعطيات
- محمد حلمي الريشة/ شعرية الذات الرائية
- العلمانية....اشكالية الدولة واسئلة الوعي..................مح ...
- خطاب الليبرالية /قراءة في التاريخ /مواجهة في الازمة
- المثقفون واحلامهم المباحة
- المجلس الاعلى للثقافة في العراق/ الاسئلة والنوايا
- الغزو الثقافي وصناعة الوهم
- الطبقة العاملة ضرورات الوعي واشكالات الواقع
- الحوار العربي الكوردي قراءة في صناعة الدولة الحضارية
- كمال سبتي/ الموت عند سيولة المنافي
- المثقف العراقي جدل الهويات وازمة الحاكمية
- محمد الماغوط شاعر الرثاء الكوني


المزيد.....




- مسؤول أمريكي: قد نعيد انتشار قواتنا في أوروبا إذا اجتاحت روس ...
- استطلاع: غالبية الإسرائيليين يعتبرون أن الجيش خسر حروبه الأخ ...
- اختلس 3.5 مليون جنيه.. سجن الحارس القضائي على تركة إمبراطور ...
- وفد حكومي إماراتي يزور أنقرة لبحث التعاون في الصناعات الدفاع ...
- بوتين يطالب بايدن بضمانات بعدم توسع الناتو
- هزة أرضية بقوة 5.5 درجة قبالة سواحل ولاية أوريغون الأمريكية ...
- المغرب.. تعثر فرض -جواز التلقيح- مع انتشار -أوميكرون- عالميا ...
- الكرملين: بايدن أكد لبوتين أنه سيبحث مع الحلفاء مخاوف موسكو ...
- قيس سعيد يستقبل محمود عباس بمطار تونس قرطاج
- من شينجيانغ إلى كورونا ومروراً ببينغ شواي.. بكين 2022 من مأز ...


المزيد.....

- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علي حسن الفواز - الخطاب الاعلامي وانتاج البنيات المضللة/ الاتجاه المعاكس نموذجا