أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - مسرحية ترامب و زيلينسكي و تداعياتها!!!














المزيد.....

مسرحية ترامب و زيلينسكي و تداعياتها!!!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8269 - 2025 / 3 / 2 - 23:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقول القاعدة "في السياسة لا شيء ثابت"
ما ميز اللقاء هو ان ترامب كان صريحا أكثر من الصراحة بالرغم ان ما كان يحركه بالفعل ليس صنع السلام العالمي و إرضاء أوروبا و انما كان همه الوحيد من دون مزايدة هو توقيع اتفاقية المعادن و ضمان حصته بعد إيقاف الحرب تحت الشروط المتفق عليها مع بوتين تجاوزا لرغبة رؤساء أوروبا الغربية المتحكمين في السير العادي للحرب و الاقتتال.

الا ان قرار السلام ورقة استغلها ترامب كي ينفذ مخططاته لمصلحته و مصلحة الامبريالية الأمريكية.
نفس اللعبة الإستراتيجية أراد إدخال غزة فيها و تهجير شعب فلسطين كي يخلوا له الميدان و تتحقق أمنية الصهيونية و تتحول القضية من قضية تصفية الاستعمار من على الأرض المحتلة إلى قضية اعمار و بناء المنازل و كأن الدمار جاء نتيجة زلزال طبيعي و ليس نتيجة حرب إبادة اجرامية صهيونية حبست أنفاس العالم.

ان الإهانة التي تعرض لها زيلينسكي كانت مقصودة و مرتب لها و الذين كانوا معنيين هم قادة أوروبا حيث اعتبرهم ضعيفين و غير ديموقراطيين على لسان وزير خارجيته في مؤتمر ميونخ الأخير.

ان اهانة زيلينسكي في البيت الأبيض اهانة مزدوجة كي يحكم الطوق من جهتين
لان عدم دعمه زيلينسكي سيدفع الدول الأوروبية إلى تزويد أوكرانيا بالسلاح و الملايين من الدولارات الشيء الذي سينعكس سلبا حيث سيزداد خنق شعوبها بالضرائب و إرتفاع الأسعار و التضخم و الانشقاقات و الأزمات الإجتماعية
و الخطير في الأمر هو أن هذا الوضع الألماني المتأزم سيستغله اليمين و اليمين المتطرف و نظرا لضعف الأحزاب اليسارية و الحركات الاجتماعية المناهضة للعنصرية سينصب التطرف اليميني سلم الصعود إلى سدة الحكم الشيء الذي سيسهل مستقبلا التحالف الشعبوي اليميني الأمريكي و اليمين المتطرف الأوروبي و تحديدا في ألمانيا.

ربما هذه الاحتمالات جزء من خطط سياسة ترامب الرعناء هذا الذي صار يصول و يحول شرقا و غربا متحمسا للمزيد من تنشيط عقدة جنون العظمة في عقله.
و في حقيقة الامر إنه الوجه الحقيقي للنظام الرأسمالي التوسعي الامريكي بمنطق "الكوبوي" و سلطة التحكم بالسلاح و بالدولار و بالدسائس الماكرة من صنع أجهزة CIA و التحالف المخابراتي الصهيوني.

خلاصة القول الواضح أن الحرب في أوروبا ستستمر حيث تغديها سياسة القوة و استعراض العضلات من داخل المنضومة الرأسمالية الإمبريالية و تغديها كذلك الرغبة في توجيه المجتمعات إلى مناخ الحروب و ما تصدره من خوف كي تنال الامبريالية ما تريده من شعارات السلام المزيف!!!

يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات.



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليمين الألماني يهيمن على الدولة و اليمين المتطرف على الطريق ...
- فيض الأسئلة المؤرقة.
- السياسية ما بين الاشتراك الفعلي و ثقل النوايا!!!
- جدلية الكم و النوع.
- تفاعلات المجتمع المدني و الحركات الشبابية.
- وحدة الصف الفلسطيني و الخيار الصعب!!!
- في سياسة الدولة الألمانية.
- الراسمالية ليست عامل ايهام بل عامل ضغط
- الشعوب كمجال انساني بهوية سياسية.
- الائتلاف الإفريقي لمناصرة أسرى فلسطين
- هي ذي أوروبا!!!
- المعيقات الذاتية في قضايا الإنسان المقهور.
- ما بعد المرارة ايام مرة.
- من مؤشرات الحرب الكونية
- الفرحة فيها قرحة!!!
- الاستغلال من الداخل
- من تجربة مرحلة الجمر و الرصاص.
- الحياة نفس طويل.
- الصرخة!!!
- محور التساؤلات الوجودية.


المزيد.....




- بوتين يهنئ توكايف باكتساح الحزب الحاكم للانتخابات التشريعية ...
- نائب عن -حزب الله-: السلطة السياسية في لبنان فقدت أهليتها ل ...
- عاجل: الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد بدر الد ...
- من مقاعد الدراسة إلى خطوط النار: كيف ابتلع فخ التجنيد بالجيش ...
- هرمز وحرارة الصيف يلهبان أسعار الوقود في ألمانيا..فما الحل؟ ...
- نيوزيلندا تعتزم حظر مواقع التواصل لمن هم دون الـ16 عاما
- بقائي: إيران ستستهدف مصادر أي عمل عدواني ضدها
- -حج- أوروبي إلى كييف في ذكرى الاستقلال وهدية بـ 6.1 مليار يو ...
- الحكم على مفتي سوريا السابق أحمد حسون بالسجن المؤبد
- هيئة بحرية: إصابة سفينة بمقذوف قبالة السواحل السعودية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - مسرحية ترامب و زيلينسكي و تداعياتها!!!