أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قحطان الفرج الله - مقهى الوجودية














المزيد.....

مقهى الوجودية


قحطان الفرج الله

الحوار المتمدن-العدد: 8257 - 2025 / 2 / 18 - 11:47
المحور: الادب والفن
    


خُلق النوم للبلهاء وخلق هذا الكتاب للذّة السهر الوجودي،
هذا الكتاب بترجمة الصديق العبقري د. حُسام نايل وصدر عن دار التنوير بطبعته الأولى عام 2019. هو حقًا من امتع ما يمكن قراءته لأنك تكتشف من خلاله "إن الوجودية مزاج أكثر منها فلسفة" رغم وصف حسام لمنهجه بالأكاديمي الشكلي في إيراد الأسماء، وضبط دقيق للمصطلحات لكنك تجد نفسك أمام لذة لا توصف في صياغة العبارات المترجمة وهنا تكتشف أنّ المتعة ليست في نقل الكلمات من لغة إلى أخرى، بل كما قال الجرجاني "عندما يخاطب المتكلم السامع لا يريد إفهامه معاني الكلمات المفردة، بل يريد إيصاله معنى الجملة كاملة" وهذا ما تجده في هذا الكتاب وفي ترجمته..
يتناول كتاب مقهى الوجودية (At the Existentialist Café) للكاتبة البريطانية سارة بكويل تاريخ وتطور الفكر الوجودي من خلال تتبع حياة وأفكار أبرز الفلاسفة الذين أسسوا له، مثل جان بول سارتر، سيمون دي بوفوار، مارتن هايدغر، موريس ميرلو-بونتي، وألبرت كامو. يعتمد الكتاب على أسلوب سردي شيق، يجمع بين السيرة الذاتية للفلاسفة والتحليل الفكري، ويركز على كيفية نشوء الوجودية كحركة فلسفية وأدبية وتأثيرها في العالم.
الوجودية التي نشأت من تقاطع عدة أفكار فلسفية سابقة، مثل فلسفة إدموند هوسرل (الظاهراتية) ومارتن هايدغر (الوجود والزمان).
هذه الفلسفة التي تؤكد على أن الإنسان حر بشكل مطلق، لكنه في الوقت ذاته مسؤول عن اختياراته. وبحسب سارتر: “الإنسان محكوم بأن يكون حراً”، أي أنه لا يستطيع الهروب من مسؤوليته في تحديد معنى حياته.و تميزت الوجودية برفضها للانعزال الأكاديمي، حيث دعا سارتر ودي بوفوار إلى الالتزام السياسي والاجتماعي، مما جعل الفلسفة الوجودية مرتبطة بقضايا الحرية والعدالة.
وقد شهدت الوجودية خلافات فكرية بين سارتر وكامو حول معنى الحرية والثورة، وكذلك بين ميرلو-بونتي وسارتر حول علاقة الفلسفة بالسياسة.
ولهايدغر، رغم تأثيره العميق على الوجودية، انفصل عن هذا التيار بسبب ارتباطه بالنازية، اراء اخرى عديدة.
يُهد هذا الكتاب مهماً؟ لانه يقدم مدخلاً سلسًا وممتعًا إلى الفلسفة الوجودية، بعيدًا عن الأسلوب الأكاديمي الجاف. وكذلك يرسم صورة إنسانية وحيوية للفلاسفة، مما يجعل فهم أفكارهم أكثر سهولة. وهو يعكس كيف أثرت الوجودية في الحياة اليومية، من خلال تأثيرها في الأدب والفكر السياسي.
مقهى الوجودية ليس مجرد كتاب عن الفلسفة، بل هو رحلة فكرية تكشف كيف تحولت الوجودية إلى أسلوب حياة، وكيف صاغت أفكارها مفاهيم الحرية والمسؤولية والالتزام الأخلاقي، مما جعلها واحدة من أكثر الحركات الفكرية تأثيرًا في القرن العشرين.



#قحطان_الفرج_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجليات معاصرة لشخصية عتمان (ابن الحبلة)
- الفكر الإنساني والأدب قراءة في كتاب د. سليمان العطار (عقلان ...
- صقور الحاج فويلح
- لماذا تأخر العرب وتقدم الصهاينة؟
- رياح التجهيل ومواسم التفاهة
- ثناء على الجيل الجديد ((يترجم القلب كلمات الحب بمعنى واحد …) ...
- سيرچاو صديقي الكردي...
- شعرية (الغموض الإيجابي)
- علم طفلك نطق الــ(لا)
- تشرين ولادة وطن اجهض في اسبوعه الأول
- مسلسل -الجنة والنار- وانعكاس لذّة العنف والبكاء
- الموت من أجل البقاء…
- الموت يسلبنا القدرة على الاعتذار …
- مركزية الوهم العربي: بين الشعور بالتفوق ونظريات المؤامرة
- حوار في الثقافة والادب
- شراء الديون: شبكة فساد مُحكمة في العراق**
- المثقف والهوية الطائفية .
- دعونا نقول شكرًا لمن يعمل…
- محنة السادس الاعدادي في العراق
- الحلاج من جديد…


المزيد.....




- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قحطان الفرج الله - مقهى الوجودية