أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - إلى الغائب أوزوالدو إسكوبار/بقلم روبرتو ارميخو














المزيد.....

إلى الغائب أوزوالدو إسكوبار/بقلم روبرتو ارميخو


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8239 - 2025 / 1 / 31 - 10:11
المحور: الادب والفن
    


اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإسبانية أكد الجبوري

لو كان بإمكاني إرجاع صوتك
لو كان بإمكاني سأتركه هنا
حيث صوتك المفقود
ولأنني أشعر بك
هذا التاج المؤلم والموسيقي يغطيني.

هذه المسألة الجريحة من النحل والعصافير
تلك التي علمت نصيحتك وكلمتك
تلك التي سكبتها في الأماكن الصامتة
حيث كانت المدينة تستريح
بين دقات الزهور القصيرة.

كم أحببت ضوء الصباح
ذلك الضوء الذي يصبح في المقاهي فراشة
وتبحر وكأنها نائمة في دخان السجائر.

ثم ارتجفت مثل الكرمة
كنت حفنة من المقاطع التي سمعناها بمودة
وحفظناها بتدين في قلوبنا.

لو كان بإمكاني أن أحضر صوتك
(لم يعد ظلك لأن ظلك ينبض في الجذر أثناء طيران الفراشة)
سوف أخذهم حول العالم
إلى الأماكن التي تتلاشى فيها فرحة الإنسان.

أحيانًا أحلم بلقاءك في نهاية الظهيرة
أو في المقاهي التي انتظرناك فيها بفارغ الصبر
مع فنجان القهوة العطري.

كم افتقد صوتك يا اخي

صوتك أحياناً حلو مثل الماء أو مثل عالم الفواكه،
صوت عطري ومنعش.

أتذكر ذات يوم في قرية بين غناء أشجار الصنوبر،
عندما سمعت قصائدك على شفاه فتيات الفلاحين،
عانيت من غيابك،
شعرت أنك مفقود،
وفهمت أننا يجب أن نسمع صوتك،
مثالك الواضح وحزنك لأنك وكانوا حزينين مثلي أيضًا.

بسبب حزنك مت وأصبحت منعزلا وفي غرفتك البطولة الوحيدة
بين غياب الأحذية الفارغة والبدلات على الشماعات
والقمصان الملقاة على الأرض
والكتب على الرفوف الصامتة
وصور جدك
وطفلك الصغير
صبي أسود ذو ابتسامة سعيدة

لقد رأيتك تبكي وتمشي مثل وحش مهجور وخجول.

كيف بحثت عن القيثارات حينها
وشربت الجعة وسكرت
لأنك لم تعد تستطيع تحمل حزنك
ولكنك الآن مت،
هناك عيناك القاسية الباهتة،
جمجمتك،
وجهك الشاحب.

ها أنت ذا
وأعتقد أنني وجميع أصدقائك سوف نموت.

لكن في الوقت الحالي
لكن في الوقت الحالي أخي
أجمع صرختك
تراثك الموسيقي من صديق محب
لعالم الطفل والبرتقال
من صديق محب لطائر الإنسان
ومن القيثارات المبتهجة
تلك التي تعزفها يد الناس الساحرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2024
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 01/31/25
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر روبرتو ارميخو... بين العزلة والمنفى/إشبيليا الجبوري - ...
- DeepSeek تهز وول ستريت: بداية تحول الصراع في الهيمنة التكنول ...
- إضاءة: عمل -الليفياثان- لتوماس هوبز/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- نزفي بطيء/بقلم روبرتو ارميخو - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- إضاءة: رواية -أيام ضائعة- للوسيو كاردوسو/ إشبيليا الجبوري - ...
- الضياع / بقلم هيرمان هيسه - ت: من الألمانية أكد الجبوري
- إضاءة: -الفردوس المفقود- لجون ميلتون/ إشبيليا الجبوري - ت: م ...
- إضاءة: رواية -عش النبلاء- لإيفان تورغينييف/ إشبيليا الجبوري ...
- -اليسار ليس مستيقظا” وفقا لسوزان نيمان/الغزالي الجبوري - ت: ...
- إضاءة: رواية -الإنسان بلا صفات- لروبرت موزيل/إشبيليا الجبوري ...
- الصهيونية: نظرة إلى الوراء/ بقلم حنة آرندت -- ت: من الألماني ...
- أعود إلى وطني/بقلم روبرتو ارميخو - ت: من الإسبانية أكد الجبو ...
- إضاءة: رواية -المراهق- لفيودور دوستويفسكي/إشبيليا الجبوري - ...
- الصهيونية: نظرة إلى الوراء/ بقلم حنة آرندت - ت: من الألمانية ...
- العزلة الباهرة/ بقلم فلورا أليخاندرا بيثارنك* - ت: من الإسبا ...
- إضاءة: رواية -العمى- لجوزيه ساراماغو / إشبيليا الجبوري - ت: ...
- مراجعات: مراجعة كتاب:-مشكلة الدلالة في فلسفتي كانط وهوسرل- ل ...
- إضاءة: رواية -الغريب- لألبير كامو/إشبيليا الجبوري -- ت: من ا ...
- أخطر ايديولوجيا في القرن الحادي والعشرين/ بقلم سلافوي جيجيك ...
- إضاءة: رواية -الغريب- لألبير كامو/إشبيليا الجبوري - ت: من ال ...


المزيد.....




- تحديات التعليم العالي في مرآة كتاب
- الفنان مرتضى حنيص: نشهد تقدما في اعمال الدراما ولدينا مخرجون ...
- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98
- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - إلى الغائب أوزوالدو إسكوبار/بقلم روبرتو ارميخو