أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - لوحدي.. دونَ نبيٍّ.. دونَ رسالةٍ في البريد














المزيد.....

لوحدي.. دونَ نبيٍّ.. دونَ رسالةٍ في البريد


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 8226 - 2025 / 1 / 18 - 19:16
المحور: الادب والفن
    


لماذا يكونُ لزاماً عليكَ
حتّى دونَ نبيٍّ
حتّى
دونَ رسالةٍ في البريدِ
أن تَشُدَّ الرحالَ
إلى الحبشة؟
هل لأنَّ جميعَ القبائلَ
قد غَزَتكَ
ودَسّت في أنفكَ رائحةَ الأبلِ
وألقمَتكَ الشوكَ والرملَ
وباعتكَ مخرومَ الروحِ
في أسواقِ "عُكّاظَ" الحديثةِ
التي تشبهُ "مولاً"
لعرضِ العبيدِ الأشاوسِ
أو "مُجَمَّعاً" من القَصَبِ السابقِ
غيرُ الصالحِ
للسَكَنِ الآدميّ؟
هل لأنّ "المضارِبَ" باتت
جيّدةُ الصُنعِ جدّاً
مثلَ قصرٍ "قوطيٍّ"
شيّدهُ القادمونَ من التَيهِ
على جُثَثِ النخلِ
في المدنِ التي لم يَعُد أهلُها
أهلَها
وعافوها
كما يُعافُ حصانٌ قديم؟
هل لأنَّ البعيرَ المُعبَّدَ
أصبحَ أسودَ اللونِ
مثل "تاهو"
يقودها أولئكَ
الذينَ يدوسونَ عليكَ
في شوارعَ بغدادَ
كما لو كنتَ نملةً
شاردةً
في الطريق؟
أم..
لأنَّ الفُرسَ والتُركَ
أرادوكَ من غِلمانهم
فأبيتَ..
أو..
لأنَّ سوى الروم
خلفَ ظَهركِ رومٌ
في هذا البلدِ
اللا أمين؟



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مثلُ عائلةٍ كثيفةٍ.. مثلُ قِطٍّ أليف
- اشكاليّات الإدارة الحكوميّة لملفّات الدعم والمُسانَدة المالي ...
- إنجازات مجلس الاعمار العراقي 1950-1958، ومكرمات من جاءوا بعد ...
- الاستيقاظُ الدائمُ في الزمان الرديء
- ماذا سيفعلُ لي عامٌ جديد؟
- البردُ النابتُ في الوقتِ الراهنِ.. والحزنُ المورِقُ في الوقت ...
- البردُ النابتُ في الوقتِ الحاليِّ والحزنُ المورِقُ في الوقتِ ...
- فنطازيا السياسة النقدية في الدول الفاشلة
- السياسة والسياسيّون والاقتصاد السياسي في العراق: الأهداف، ال ...
- يحدثُ هذا دائماً في العراق
- العارُ وصُنّاعُ العار في المدنِ الفاضلة
- في بستانِ اللبنِ الرحب
- هُناكَ مذاقُ السلام
- النظام السياسي في العراق وسيناريو الدولة الكانتونيّة في بلدٍ ...
- أكثفُ أنواعِ الأحزان
- طريق التنمية في العراق وطرق حرير التنمية الأخرى: التقاطع وال ...
- طريق التنمية في العراق وطرق حرير التنمية الأخرى: التقاطع وال ...
- إشكالية الكلفة-العائد في التحوّل من القطاع غير المنظّم إلى ا ...
- إشكاليات التعاون والتعارض والتنسيق بين الأطر المؤسسية المُنظ ...
- سجون سوريا وسجون الأنظمة التي لم تسقُط بعد


المزيد.....




- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - لوحدي.. دونَ نبيٍّ.. دونَ رسالةٍ في البريد