عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 8197 - 2024 / 12 / 20 - 20:15
المحور:
الادب والفن
أنتِ نصيبي من الماء
ونافذتي على بحرٍ ليسَ لي.
وحينَ يبدأُ الأسى بالهطول
ويرتوي من حنينهِ عُشبُ روحي
ستومئينَ لي بأصابعكِ البهيّةِ
مثل قليلٍ من العِطرِ
في غُرفةٍ مُظلمة.
......
لأنّني عِشتُ الكثيرَ من قصصِ الجُثَثِ القصيرةِ جدّاً،
وما عادَ الموتُ يُحزِنُني،
فإن فَرَحاً داكِناً ينتابني بعد التاسعةِ مساءً، في كل يومٍ من ديسمبر،
حيثُ أجلسُ لأكتبَ يومياتي عن وجهِكِ السابقِ، العاديِّ جداً.
وجهكِ ذاكَ الذي يشبهُ الآن
رغيفاً بارداً جدّاً .
......
في مكانٍ ما
على حافّةِ النوم
حيثُ يأتي وجهها في كُلِّ ليلة..
هناكَ مذاقُ السلام.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟