سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8211 - 2025 / 1 / 3 - 02:52
المحور:
الادب والفن
وأنتِ ترحلينَ حافيةَ
الظنِّ، إلى غيبتكِ الكبرى،
تظلّينَ رسومَ العمر،
وأُصبُوحةَ الناعور،
وعطركِ أنفاسُ سمرَةِ
دربي، يا زهرةَ الأفقِ
المُتَنائي، وبتولَ الجحود،
لو اعتراكِ الشوقُ مرةً،
أبقي قبلَ الوسنِ في جيبِ
خلَدكِ طيفَ إيماءةٍ
تدلّكِ على ضريحِ الأمس،
وقفي مزنةَ عتبٍ في الفراقِ،
ثم ادْرجي في هشيمِ النسيم.
إن خبتِ، جرِّدي قلبَكِ،
واغسليه، والصباحَ، وعينيكِ
بفيءِ صمتِ السَّمرِ، ولفحةِ السدور،
فالسنينَ تمضي، ونحنُ ننقضي،
والدنيا تدورُ.
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟