أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - زكريا كردي - أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحد ..( 36 )














المزيد.....

أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحد ..( 36 )


زكريا كردي
باحث في الفلسفة

(Zakaria Kurdi)


الحوار المتمدن-العدد: 8210 - 2025 / 1 / 2 - 20:49
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


----------------------------
تدور حول الإجابة باختصار على سؤال :
لماذا العيد ؟! ولماذا الاحتفال به ؟!
- الاحتفال بعيدٍ ما ، دينياً كان أو دنيوي ، هو - في تقديري - أمرٌ جيد ، بل حال مفيد و رائع ، ولا غضاضة فيه لأي مجتمع سوي ،
لطالما هو فرصة خيّرة ، يزيد من التواصل الانساني بين الناس ، و أوان طيب يجمعهم على بهجة مشتركة ، أو زمن مؤقت محدود ،
يمنحهم قليلا من الشعور و الاستراحة - ولو وهماً - من عناء الحياة والركض المرهق فيها ، كما يهبهم - بشكل ما - بعضاً من المسرّة و الغبطة المؤقتة ،
ويوفّر لهم سبلاً اقتصادية مفيدة ، ومنافع عامة ، ينبلج عنها مناخاً إحتماعيا ودوداً ، يزيد من اللحمة الوطنية والإنسانية بين كافة أبناء المجتمع ،على إختلاف مللهم ونِحَلِهم ..
-و هذا المقول - في تقديري - ينطبق أيضاً ، على كل الأعياد والمناسبات التاريخية العامة ، التي تتصالح عليها أية مجموعة إثنية أو دينية أو قومية أو أو الخ .
- بالنسبة للعيد ذو المرموز الديني ، فمن الطبيعي ان يكون الاحتفال به بالنسبة للمؤمنين فيه ، هو احتفال عظيم ، بفكرة ايمانية موروثة ما ، أو لرمز ما ، أو واقعة ذات أثر ما ، أو ذكر لاسطورة ذات عبرة ، أو خرافة ميتافيزيقية (ماوراء الطبيعة)...
- ويحدث أن يكون هذا العيد الديني، مثار فرح وغبطة وإهتمام وفائدة ،
حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يعتقدون به ، أو يكترثون بقدسيته أو قيمته الإعتقادية .. ، ،
لكن مع ذلك ، يصبح العيد - على الأقل - بالنسبة لهم ، مناسبة اجتماعية لطيفة ، ترتبط بإحياء العلاقة مع الأهل ، أو فرصة ثمينة للتناغم و الشعور بالراحة ، جرّاء هذا الإنسجام المؤقت ، مع سلوكيات المجتمع ،
أي بمعنى أنه صار تقليداً جماعياً ، مرضي عنه من قبل عميق وجدان الجميع بحد ذاته ،
ـأو لنقل ، صار حالاً إجتماعياً هاماً للكل ، وتقليدا غير مرتبط ذهنياً - بالضرورة - بالدين أو العقيدة المنبثق عنها ،
مجرد حال تقليدي مرغوب ، يمارسه الفرد تلقائياً ، و دون الإهتمام أو حتى السؤال عن المصدر الإيماني له .
وقد ذكر نيتشه ذات مرة : "ما هو التقليد؟ سلطة أعلى يطيعها المرء ، ليس لأنها تأمر بما هو مفيد لنا، بل لأنها تأمر فقط ..
وبعد كل ما قيل أو ذكر :
يبقى تساؤل " المتنبي" النفسي والوجودي مشروعاً :
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ .. بِما مَضى ,, أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ ..؟!!!
zakariakurdi



#زكريا_كردي (هاشتاغ)       Zakaria_Kurdi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحد ..( 35 )
- أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحد ..( 34 )
- أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحد ..( 33 )
- أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحد ..(32)
- نومات - أهل الكهف -
- آراءٌ بسيطٌة غير مُلزمٍة لأحد.. (31)
- أفكارٌ بسيطةٌ غير مُلزمة لأحد ..(30)
- أفكارٌ بسيطةٌ غير مُلزمة لأحد ..(29)
- أفكارٌ بسيطةٌ غير مُلزمة لأحد ..(28)
- أفكارٌ بسيطةٌ غير مُلزمة لأحد ..(27)
- أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحد ..( 26 )
- أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحد ..(25)
- أراءٌ بسيطةٌ غير ملزمة لأحد (24 )
- هواجس تكنولوجية ..
- أراءٌ بسيطة غير مُلزمة لأحد ( 23 )
- - الغَبَاءُ المُقدّس -
- منْ يتوَقّفْ بينَهمْ .. يَمْوتْ
- آراءٌ بسيطٌة غير مُلزمٍة لأحد .. (22)
- آراءٌ بسيطٌة غير مُلزمٍة لأحد.. (21)
- مُغامَرةُ الحيَاة ..


المزيد.....




- ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة
- مخاوف من -انقلاب أمريكي-.. صفقة ترامب المحتملة مع إيران تفجّ ...
- وسط مقاطعة وجدل سياسي... فنلندا وإسرائيل الأوفر حظا إلى نهائ ...
- 50 منشورا خلال 3 ساعات.. ترمب يهاجم خصومه وسط تساؤلات عن صحت ...
- طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
- شاهد.. صيحات استهجان في حفل تخرج بسبب إشادة بالذكاء الاصطناع ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - زكريا كردي - أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحد ..( 36 )