أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء شهاب - عاشقة في محراب الشوق














المزيد.....

عاشقة في محراب الشوق


ميساء شهاب
كاتبة

(Maysaa Shehab)


الحوار المتمدن-العدد: 8201 - 2024 / 12 / 24 - 12:38
المحور: الادب والفن
    


أشتاقك شوق الماء للأرض،
شوق السماء للنجوم والقمر،
أشتاقك شوق الشعلة للزيت،
شوق الفوانيس للدفء،
شوق الليالي للفجر،
شوق العائم لشط أمان،
شوق الطفل لضمة أمه.

أشتاقك نورًا
يضيء ظلمات ذاتي،
ويمسح عنها خوف الليالي.
أشتاقك نورًا يعبرني،
فكرة تبزغ في الكون تدنيني لقارعته.
أشتاقك وهجًا يحرقني،
يتخللني كريح تعبر بين جناحي طائر،
كسيمفونية عشق تعيد فردانية اللحن.

أشتاقك يا قادرًا على لملمة روحي من عبثية مجد زائل،
من مادية أرض مبعثرة،
من فكر يحتلني فيعيث بي خرابًا.
أشتاقك بلسما يشفيني،
روحًا تكويني وتلهب أضلعي براكين محبة.

أشتاقك زلزالًا يعيد تهذيبي،
وبرقًا ورعدًا في مقلتي بصري وبصيرتي.
أيها الشاهق في أعماق أعماقي،
دلني كيف السبيل؟
أرشدني كي أكسب رضاك،
لم يعد يهمني ما يجري مادمت أنت تجري في شراييني.

أيها القدح الساكن في مقاماتي،
أسكن نورك فيّ.
فأعلو إليك،
همسًا، سحرًا، طيبًا، شوقًا،
وأصنعني على عينك.

أيها المجدول بنور ونار،
بليل ونهار،
بعشق سرمدي خالد،
أنت مني وأنا منك،
أنت صنيعتي أم أنا صنيعتك؟
اجعلني سنختك ولا تفارقني.

يا عاشقي ومعشوقي،
يا كلي وملكوتي،
أفض علي بماء جلالك وهذّبني في رحابك.
أغزلني وشاحًا للمقهورين،
ثوبًا للمساكين،
وغنى للعارفين.

ازرعني في سنائك وأرضك،
وارضني بما شئته لي.
يا بوح السنين وصمت المحسنين،
يا وجه الحق ورفعة السنا،
تقبلني عابدة في محراب صلواتك.



#ميساء_شهاب (هاشتاغ)       Maysaa_Shehab#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكم الصبيان (الذكاء الاصطناعي) احداث آخر الزمان
- حكم الصبيان وأحداث آخر الزمان (الذكاء الاصطناعي)
- فلسفتي الخاصة لوجودنا
- صافرة روح
- كفكفني
- قدر ومحطات ولادة
- أغلقي الباب يا فاطمة
- أنت و شؤون أخرى لا تروقك
- وهكذا كأنني
- وطن بلا رجال فلتعش الثورة
- صمت الأنا
- على ضوء القمر
- معركة مع الأنا
- نصف حالة
- جدران متهاوية


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء شهاب - عاشقة في محراب الشوق