أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - من يقف وراء اشعال الحروب ؟














المزيد.....

من يقف وراء اشعال الحروب ؟


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 8199 - 2024 / 12 / 22 - 18:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معروف ان الحروب غير العادلة تقف وراءها الراسمالية كتشكيلة اجتماعية واقتصادية ،كاسلوب قذر ومدان من اجل تصريف جزء من ازمة نظامها المازوم بنيويا والاستحواذ على ثروات الشعوب وتكريس التبعية والتخلف للغالبية العظمى من شعوب العالم ،بدليل ان اشعال الحرب العالمية الأولى والثانية ( معروف ان هتلر الفاشي هو من بدء بالحرب العالمية وهو ايضا وريث شرعي للنظام الامبريالي العالمي،وان والفاشية - النازية) هي الوريث واللقيط الشرعي للنظام الامبريالي . إن هدف هتلر الفاشي والحكومة العالمية هو واحد من حيث المبدا والجوهر وهو الاستحواذ الكامل على ثروات الشعوب وتكريس التبعية والتخلف وقيادة العالم...ولكن هذا لا يعني غياب التنافس بين هتلر الفاشي وبين القيادة الأمريكية والبريطانية في قتها...فهم كانوا يخشون من هتلر وتحالفه الدولي والنجاحات التي حققها خلال فترة الحرب العالمية الثانية.

معروف ايضا ان هتلر وصل للسلطة في الثلاثينات من القرن الماضي على اثر الازمة العامة والشاملة للنظام الامبريالي العالمي وفاز بالانتخابات الرئاسية وفق مسرحية قوى الثالوث العالمي واستلم السلطة و عبر ما يسمى بالانتخابات الديمقراطية، هتلر ماسوني بامتياز وكانت الحكومة العالمية وراء فوزه بالانتخابات بدليل ان الرأسمال الصناعي--المالي..في الغرب الامبريالي هو من كان وراء فوز هتلر وصوله الوصول للسلطة وتم تحقيق ذلك .

لا يخفي على احدا كان هدف هتلر هو قيادة العالم والاستحواذ على ثروات الشعوب واقامة امبراطورية الشر والكذب والاجرام بقيادته.... وبنفس الوقت ان هدف الحكومة العالمية لديها نفس الهدف وبالتالي تعارضت الاهداف حول قيادة العالم بين هتلر الفاشي والحكومة العالمية واشتد التنافس بين الطرفين خلال الحرب العالميه الثانية والنجاحات الكبيرة التي حققها هتلر الفاشي في حربه غير العادلة وبنفس الوقت اتخذ هتلر الفاشي اجراءات ضد التنظيم الماسوني في المانيا الهترلية ومنع نشاطهم العلني وانتقلوا للعمل السري السريع..،وبالتالي من اجل تقويض النظام الفاشي في المانيا ،استخدمت الحكومة العالمية اساليبها الخاصة وتكللت بالنجاح في دفع هتلر بالهجوم على الاتحاد السوفيتي للمدة 1941--1945 وكانت البداية والنهاية لهتلر وهي فخ نجحت الحكومة العالمية في تقويض النظام الفاشي في المانيا الهترلية من قبل الشعب السوفيتي والجيش الاحمر وتحت قيادة ستالين العظيم وكان ثمن الانتصار للشعب السوفيتي باهظاً اكثر من 30 مليون شهيدا،وبنفس الوقت فان موقف القيادة الأمريكية خلال الحرب العالميه الثانية غير مشرف...بدليل تم اتباع سياسة مزدوجة في حالة تقدم الجيش الاحمر في الحرب يقدمون الدعم المالي والعسكري..إلى هتلر وفي حالة تقدم الجيش الألماني الفاشي على الجيش الاحمر يقدمون الدعم والاسناد للجيش الأحمر والهدف الرئيس هو تكبيد الطرفين خساءر عسكرية وبشرية كبيرة علما ان في كل تاريخ اميركا لم تواجه حرباً على ارضها ،حروبها الغير عادلة كانت خارج حدودها.

وبعد الانتهاء من الحرب العالمية الثانية ،في عام 1946 وضعت القيادة الأمريكية والبريطانية خطة ما يسمى بالحرب الباردة للمدة 1946--1991 وبلغ الانفاق المالي عليها ما بين 13--15 ترليون دولار أمريكي حصة الاسد منها تعود للولايات المتحده الأمريكيه والهدف الرئيس منها العمل على اضعاف ثم تفكيك الاتحاد السوفيتي ولكن خلال المدة 1946-1984 لم يستطيعوا تحقيق هدفهم اللامشروع واللاقانوني واللاشرعي ضد الاتحاد السوفيتي وفكرت قوى الثالوث العالمي بوضع سيناريو لتفكيك الاتحاد السوفيتي تحت غطاء ما يسمى بالبيرسترويكا الغارباتشوفية الفاسدة والمخربة للمدة 1985--1991 ووجدوا ضالتهم بالخاءن والعميل الامبريالي غورباتشوف وياكوفلييف وشفيرنادزه ويلسين المخمور دائما وغيرهم من خونة الشعب والحزب..وتم تحقيق هدفهم اللامشروع.

ان الامبريالية الامريكية وحلفاءها المتوحشون لديهم حقد دفين ضد الشعب الروسي تحديداً وهم دائماً يسعون لتفكيك روسيا الاتحادية من اجل الاستحواذ الكامل على ثروة الشعب الروسي وتحويلها إلى بلد تابع ومتخلف للغرب الامبريالي وسوق لتصريف جزء من انتاجهم وتحقيق الارباح الخيالية لهم.ان الفترة الذهبية لهم هي فترة حكم يلسين المخمور دائما للمدة 1992--1999 اذا قام هذا الخائن باضعاف روسيا الاتحادية وفي كل المجالات وكان منفذ لجميع شروط اميركا والمؤسسات الدولية ومنها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي..،انه عبث في روسيا الاتحادية وفي كافة المجالات وتعد فترة حكم يلسين اسواء فترة حكم في تاريخ روسيا الاتحادية القديم-- الحديث.

ان الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الامريكية وحلفاءها المتوحشون لم يتركوا يوماً واحدا الا بالتفكير حول اضعاف ثم تفكيك روسيا الاتحادية ،،،بدليل اشار بريجينسكي ،لا يمكن لروسيا الاتحادية من ان تكون دولة عظمى بدون اوكرانيا...،وعليه خططوا للانقلاب الحكومي في شباط عام 2014 في اوكرانيا ومن هنا بدات الحرب الاميركية-- الاوكرانية ضد الشعب الروسي والهدف الرئيس من هذه الحرب غير العادلة هي تفكيك الاتحاد الاتحادية وتحويلها إلى ملحق للغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الامريكية...

نقول ان الشعب الروسي سوف يلحق الهزيمة العسكرية بالنظام البنديري - الارهابي الحاكم في اوكرانيا وان الدعم المالي والعسكري والخبراء العسكريين والمرتزقة والارهابيين الاجانب في اوكرانيا لن تنفذ النظام الحاكم في اوكرانيا. .إنها حرب خطيرة في نتائجها على الصعيد العالمي ولا يستبعد من ان تكون حربا كونية...؟
ان الراسمالية كانت ولاترال مشعلة للحروب والفتن الطاءفية ورافضة للسلام والتعايش السلمي..،ولكن ليس لها مستقبل ،المستقبل للسلام والتعايش السلمي ،المستقبل للمجتمع اللاطبقي الذي يحقق السلام والتعايش السلمي والعدالة الاجتماعية ،عالم بلا حروب ،عالم يضمن كافة الحقوق المشروعة والعادلة للمواطن.هذا هو هدف الشعوب التواقة للسلام والتعايش السلمي.

كانون الاول -2024



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهة نظر:: احذروا خطر تحويل المجتمع العراقي إلى مجتمع استهلا ...
- خطر ازدواجية المعايير لدى القوى الدولية والاقليمية -- سوريا ...
- وجهة نظر:؛ حول دور ومكانة الشعوب في التاريخ
- من المسؤول عن اشعال الحروب في المجتمع ؟
- حول المطبلين للجولاني ؟
- النظام البنديري والارهاب
- خطر الاختراق:: الدليل والبرهان
- ماذا حل بالشعوب العربية ،سوريا ،العراق... انموذجا ؟
- 1995: وجهة نظر حق مشروع ولكن وفق الشروط المعقولة
- ملاحظات اولية حول بيان الاحزاب الشيوعية العربية
- وجهة نظر:؛ ازدواجية السلوك
- مبروك للمصفقين للتغيير في سوريا
- حول خطر التدخلات الخارجية على الدول المستقلة -- العراق ،سوري ...
- سؤال مشروع للمؤيدين للنظام الجديد في سوريا
- وجهة نظر:؛ احذروا خطر تفكيك الاسرة العراق المحتل انموذجا
- وجهة نظر:: ما هو مستقبل الشعب السوري ؟
- وجهة نظر:: احذروا خطر المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
- مشكلات ليس لها نهاية في عصر تدهور العمل السياسي قبل و بعد ال ...
- احذروا مخطط الاخويات الفرعية للحكومة العالمية
- تعفن الامبريالية :: الدليل والبرهان


المزيد.....




- الحوثيون يعلنون مقتل رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في ضربة إس ...
- الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن للتراجع: انتقادات لقرار حظر تأش ...
- هاشتاغ -ترامب مات- يتصدر منصة -إكس-.. ما مصدر الشائعات؟
- الحوثيون يعلنون مقتل رئيس حكومتهم ووزراء منها بغارة إسرائيلي ...
- كأس أفريقيا للمحليين: المغرب يتوج باللقب بعد فوزه على مدغشقر ...
- تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا يطلق إعلان بروكسل لحماية ...
- من العناق للتراشق.. لماذا علاقة ترامب ومودي ليست على ما يرام ...
- إيران تتوعد الترويكا الأوروبية بـ-رد حاسم-
- من الكتف إلى الظهر.. دليلك لاختيار حقيبة الرجل المثالية
- نقيب احتياط إسرائيلي يدعو الجنود لرفض الخدمة بغزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - من يقف وراء اشعال الحروب ؟