أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - تطور آليات الفساد في مؤسسات الدولة العراقية














المزيد.....

تطور آليات الفساد في مؤسسات الدولة العراقية


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 8165 - 2024 / 11 / 18 - 11:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذُكر مفهوم التجسس في القرآن مرات عديدة،وحسمها الباري عزوجل بقوله "لا" بمعنى نهي عن هذه العادة السيئة التي أخذت تفتك بالمجتمع وتؤثر على العلاقة الاجتماعية فيما أبناء الوطن الواحد،لذلك وُضعت قواعد في طريقة التعامل وإدارة العلاقات بين أبناء المجتمع من حيث الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين،وهذا ما اكدته كل الدساتير السماوية والوضعية وأهمها الدستور العراقي الذي وضع قوانين تحفظ هيبة الدولة وتحمي العلاقة بين ابناء الوطن الواحد حيث اكد على ضرورة احترام الحريات الشخصية للمواطن ومنع التدخل في خصوصياته وإعطاء الحرية التي تتسق وطبيعة المجتمع دون الخروج عن النسق والتهذيب العام.
بعد عام 2003 وبدأ العراق يأخذ الانفتاح مأخذ كبير في مجمل قضاياه الداخلية وبمختلف الملفات وحتى أصبح كتاب مفتوح للعالم الأمر الذي أثر بشكل سلبي على طبيعة العلاقة بين الدولة والمواطن من جانب والعلاقة بين ابناء المجتمع الواحد،فبدأت الاختلافات تظهر على السطح بسبب طبيعة الوسائل وتنوع وسائل التواصل حتى برز مظهر جديد على الساحة الاجتماعية والسياسية هو"الابتزاز" الذي بدأ يتنوع ليشمل الاجتماعي والسياسي،ويدخل اكثر في التشهير على وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات وبالعنوانين والمسميات الواضحة بما يجعل الامور تخرج عن السيطرة وتتحول الى ساحة صراع يخسر فيه الجميع.
تترتب كل عمليات الابتزاز السياسي حسب التقنيات الالكترونية والمنصات الاجتماعية التي تتعدى نسبة استخدامها 80 % من المجتمع ،وفي ظل التنافس السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي ظهر بع عام 2003 ويزداد حدته مع مرور الوقت فإن الأدوات والاهداف تزداد خطورة، ومن الممكن ان يتوصل الطرف الأول “المبتز” الى معلومات وبيانات حساسة حول الطرف الاخر “الضحية” بأساليب قرصنة الكترونية واختراق الأجهزة والحسابات المهمة التي تحتوي بيانات وتسريبها وحفظها في ملفات خاصة للمبتز لتوفر له فرصة بالحصول على أهدافه التي تكون في هذه الحالة أهدافا سياسية واستراتيجية.
تبرز ظاهرة الابتزاز في المساحات التي تشن فيها الحروب في فترة الانتخاب والترشح لأي منصب كان وكل من يعمل في هذا السلك معرض لأن يساءل او يلاحق او يتم ابتزازه على خلفية التراجع عن قرار معين او التخلي عن منصب معين، ولكن في هذا النوع من الابتزاز ليس من شأن المبتز ان يؤذي الجهة المنافسة سياسية له فقط بل يتم ابتزاز الأشخاص المقربين ودائرة الشخص الاجتماعية وكافة افراد اسرته، فالمنافسة الانتخابية والسياسية بشكل عام تشكل أهمية عظمى في بلاد الصراع السياسي المستمر منذ عقود.
يبقى على الاجهزة الامنية والقضاء دور مهم في حماية المنظومة الاجتماعية للمجتمع العراقي،عبر تأسيس مديرية حماية المواطن من الابتزاز، والتي بالتأكيد ستكون مسؤولة عن كل مظاهر الابتزاز ولمختلف الادوار بدءً من رئيس الوزراء وانتهاءً باقل مواطن يتم أبتزازه، وهو امر تتكفل به القوانين النافذة والقضاء الذي ينبغي ان يأخذ دوره في حماية حقوق المواطن العراق الدستورية بعيداً عن لغة الابتزاز .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقسيم العراق..مديات التقسيم واللاعبين الاساس.
- التيار الصدري وكارت العودة الى الحياة السياسية.
- ولاتجسسوا...
- انسحاب التحالف الدولي من العراق وأستعداد داعش للعودة.
- النفط سلاح المعركة القادم !!
- الحدود الشمالية لغزة من الدبلوماسية الى المواجهة المحتملة.
- التحرك التركي بذريعة حزب العمال والآمال المعقودة.
- الانتخابات والتحديات القادمة أمام إيران.
- السيد السوداني والانتخابات البرلمانية القادمة... اتجاهات ومي ...
- صحراء الانبار بين أرهاب متجذر ومخدرات تفتك بالشباب .
- ‏الشيعة في العراق بين الأغلبية الاجتماعية والأقلية السياسية.
- هل الفيدرالية في العراق بخطر ؟!!
- الشرق الاوسط واحتمالية المواجهة المقبلة !!
- ‏الحرب المتوازنة بين طموحات حماس والواقع الاستراتيجي
- الغاز المصاحب للنفط..مردودات نفطية عالية وتلوث بيئي عالي .
- بعد عام من الاستقرار. العلاقات العراقية الأمريكية اخذت منعطف ...
- الانتخابات المحلية في العراق بين الاجراء والالغاء .
- موقف العراق من الوضع الاقليمي .
- حكومة السوداني...تقييم موضوعي.
- لم يبق لهم عذر!


المزيد.....




- لحظة تدخل مروحية وإنقاذ 3 شبان سقطوا في مياه متجمدة بأمريكا ...
- بحضور الشرع.. السعودية وسوريا توقعان -عقودا استراتيجية- في ع ...
- صافحهم ثم حذّرهم: ماذا تقول رسالة عراقجي إلى واشنطن؟
- ملفات إبستين تكشف الإنذار التركي الأخير: ماذا قيل للأسد عام ...
- البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لـ -مجلس السلام- في واشنطن ...
- فخّ الموت على طريق النزوح: -الدعم السريع- يستهدف حافلة في شم ...
- سباق التسلح النووي يعود.. والصين ترفض الكشف عن ترسانتها
- القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا مع جاك لانغ وابنته بشبهة -غسل أمو ...
- اعتداءات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النا ...
- وزير الإعلام الصومالي: لن نسمح لإسرائيل باستخدام أراضينا لته ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - تطور آليات الفساد في مؤسسات الدولة العراقية