أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - وحيداً في وطنه














المزيد.....

وحيداً في وطنه


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8162 - 2024 / 11 / 15 - 18:00
المحور: الادب والفن
    


🌑 دولة الفقية 🌑
كتب احدهم :
ستكون دولة ولاية الفقيه من الخليج الفارسي الى المحيط الاطلسي ومن المحيط الهندي إلى البحر المتوسط خالية من بقايا الكيان الصهيوني ....
قلت ...
شنو فرقها على ما تريده اليهود وتدعيه الصهيونية ..؟ نفس الطركاعة ونفس الصخام ...؟ هذا امتداد لدول لها استقلالها واستقرارها لا ترضى بالتمدد اليهودي ولا الايراني دعوا الناس تعيش بسلام يا فاقدي العقل والمنطق ...!

🌑 توازن رهيب 🌑
لا تجد شخصاً متزناً بكل شيء فيما يتعلق بعقدة النفسية وحالاته المعنوية وتصرفاته الشخصية سوى علي ابن ابي طالب فهو الانسان الكامل بكل شيء ...!
لا يوجد غيره من جمع المحامد وجعلها كلها في نفسه دون افراط او تفريط فتجد غيره بخيلاً وشجاعاً وكريماً وجباناً الا هو عليه الصلاة والسلام فقد جمع الفضائل دون تطرف او نقصان او اخلال بواحدة على حساب الاخرى ...!
كان متزناً بكل ما لهذه الكلمة من معنى ولم ترى الارض انساناً مثله قط ...!

🌑 متشرد 🌑
عاش وحيداً في وطنه ...
الجميع يطلب منه اداء واجباته ...
يؤديها بكل امانة وصدق
الا انهم يعاملوا بكل قسوة وفضاضة منقطة النظير ...!
يا لقساوة الانسان
لا يرحم اخيه
ولا يساعده على محن الزمان
رحم الله الذين يساعدون الناس دون النظر الى دينهم ومذهبهم وانتماءهم العرقي والاثني ...!
عاش أولئك المتشردون الهاربون عن الجميع فهم وحدهم المرتاحون بهذه الحياة الفانية المنتهية التي لا فرحة دائمة فيها وراحة مستمرة عندها ...!



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طاعة اوامر ونواهي الفقية
- اسد الشيعة الباسل
- بيوت المليشيات اوهن من بيت العنكبوت
- استحقاق عبد حمود للقتل
- الطالبة الايرانية العارية
- الوطن متقدم على الدين والمعتقد
- الكيان الخامنئي الغاصب
- القوة الايرانية الكاذبة
- استجداء المال من الاخرين
- قول لعلي لا صحة له
- نزاهة علي يقينية
- لماذا نقرأ ما يسمى بالكتاب المقدس
- ضمانات الشيعة لامريكا
- المنتقم من المليشيات محبوب
- محاربة القنوات وحرق مقراتهم
- حكومة الفساد تكرر نفس الاخطاء
- ثورة احرار الناصرية
- رفع الحصانة عن سجاد سالم
- هلاك سنوار الارهاب
- معارضة النصوص الدينية


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - وحيداً في وطنه