أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - أخوان الصفا














المزيد.....

أخوان الصفا


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 8134 - 2024 / 10 / 18 - 04:49
المحور: الادب والفن
    


أخوان الصفا: من بصرة الخيرات إلى غزة ولبنان
دأبت مؤسسة أقلام الريادة الثقافية، أن يكون برنامجها الثقافي معبراً عن كل ما يجري، من مسرات وأوجاع.. والجرائم المروعة في غزة ولبنان.
تجعلنا أن تضامن على كافة المستويات مع أهالي غزة ولبنان، بدءاً من التبرعات المالية والعينية التي تعينهم لمواصلة الحياة والمقاومة
وعلينا مناصرتهم في كل الوسائل .. وفي هذه الحال سيكون للإعلام دوره وللأدب وللفن الرصين الذي يدين ويدافع ويهاجم من خلال معداته الفنية.
اليوم لدينا ما هو جديد على الساحة الثقافية، شباب يمتلكون الوعي والثقافة يجندون العود والكمان والبزق كما يجندون الأورك ومن هذا المزيج تصدح الحناجر بتراتيل تشجب الح..رب وتناصر السلام.. كل المشهد بقيادة الفرقة الموسيقية البصرية (أخوان الصفا) تحية وتقدير لفرقة أخوان الصفا
وأهلا وسهلا بهذا الحضور البهي المؤازر الدائم لنشاطاتنا الثقافية
وتحية شكر وتقدير لقصر الثقافة والفنون في البصرة.
**************
مفتاح الأمسية التي أقامتها مؤسسة أقلام الريادة الثقافية بالتعاون مع قصر الثقافة والفنون في البصرة يوم الخميس / 17/ 10/ 2024
ضيف الأمسية فرقة ( أخوان الصفا) التي تتكون من عشرة شباب من مدينة البصرة:
1- مرتضى حيدر
2- منتظر حسن
3- المصطفى رمزي
4- مهدي مكي
5- علي سعيد
6- عبود قاسم
7- زين العابدين أحمد
8- كرار علاء
9- علي يوسف شعبان
10- مرتضى طارق.
افتتح الشاعر مقدادا مسعود الأمسية بمادتين: مقالة ( يوحدون الجغرافية بالموسيقا، أخوان الصفا بنسختهم الثانية) وقصيدة بعنوان ( أسد الجنوب):
(أسد الجنوب
مقداد مسعود
الليطاني صار نحيلاً
والنبطية ومرجعيون تعانقتا
لملم جسر الخردلي أضلاعهُ وانتحب
صهيلٌ
صليلٌ
غبارُ حديدٍ
تتطاير فيه البشر
البنايات حطب ٌ يتراكم فوق الحطب
الجدار الرصين المتين
عباءته تستظل البلاد بها
مزقٌ من عباءته
تعويذة الفتيان وبوصلة الطريق إلى المرتجى
مزقٌ مِن عباءتهِ فوق الصليب
صيرته مسيحا جديداً
أيها المكتسي بالمهابة ِ
قمرٌ خائن يتعقب خطاك
شجرٌ في الشوارع؟
أم عيون ُيهوذا
البنايات .. جذور البنايات ِ
تحنو عليك
لكن...
لا بد َ مِن خائنٍ
لعروج البطل
ولا بد َ من بطل ٍ
يوقظ ُ هذا القطيع وذاك
هذه ليلة ٌ مدججة
ليس فيها ملاك
قناعٌ هنا
قناع ٌ هناك
يا لكثرة الأقنعة
هذه الكاسٌ مترعة ٌ
وهي لك
فما أجملك
الطريق واضحة ٌ
همساتٌها صدى أقدام من سلكوها
لينوشوا سلماً داميا
يوصلهم للعروج
طوبى لمن
لم يتقوس
تقدم شامخا كصواري السفن
لم يجدوه
ولن يجدوه
تلقفته أجنحة ُ الفجر ِ
وأشرقت عصافيرُ مهابتهُ في الصباح).


في الختام تم توزيع الشهادات التقديرية من مؤسسة أقلام الريادة الثقافية لأعضاء فرقة أخوان الصفا
كما قدم الأستاذ زكي الديراوي الهدايا الجميلة لهم ولمؤسسة أقلام الريادة الثقافية. وافر الشكر والامتنان إلى الأديب الأستاذ زكي الديراوي مدير دار الأدب البصري.
تحية شكر وتقدير الى الشاعر الأستاذ فرات صالح رئيس اتحاد أدباء البصرة
تحية شكر وتقدير إلى
الكادر الإعلامي الخاص بقصر الثقافة والفنون في البصرة
وفضائية العراقية وكادرها الإعلامي: الدكتور مشتاق والأستاذ تضامن علي العضب.
و إلى الإعلامي الأستاذ أحمد سعدون البزوني



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعرة عقيلة العمراتي: تحتفي بها مؤسسة أقلام الريادة
- رمانة
- كوثرة متدحرجة
- مارية بطلة كربلاء في البصرة
- الروائية غفران كريم .. في ( كان موعد مع القدر)
- بالقصائد نستقبل صيف البصرة
- منضدة المطبخ
- عنبٌ أخضر .. هايكو عراقي
- شال أسود : قصة قصيرة
- صوت لا مرئي
- مسبحة السماء
- الجواب من سطر
- موسوعة البصرة : المكتبة المركزية العامة في البصرة
- مؤسسة أقلام الريادة الثقافية و8 من آذار
- المعلمة : شجرة طيبة
- الروائية سرى الحداد (خاطف الأحلام)
- الشاعران : معروف الرصافي .. و أحمد مطر
- حوار مع وزيرة الثقافة الليبية
- مهرجان المربد الشعري(35) دورة الشاعر أحمد مطر
- لو كنا نرى/ قصة قصيرة


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - أخوان الصفا