أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - صوت لا مرئي














المزيد.....

صوت لا مرئي


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 7939 - 2024 / 4 / 6 - 14:30
المحور: الادب والفن
    


صوت الأشباح..
إلى رينا رعد

اعتدت الجلوس في الشرفة لساعات، اقرأ كتابا ، اكتبُ مقالة ً، اتأملُ أصواتٍ تصل سمعي دون كلمات. اصواتٌ مدغمة ٌ تآلفتُ معها، نغماتها تشعرني بالفضول. جذبني أحساسٌ بوجود حوارٍ، ربما استطيع فهمه .إصغائي يملئني فضولا لرؤية الوجوه والملامح. لا شيء سوى صوتٍ، قد تكون حواراتٌ مملةً، ربما الوجوه كريهة، لكنني اشعرُ أن تلك الأصوات تخاطبني. أحيانا ازجرُ روحي: لماذا تضيعين وقتك بالإصغاء.. دون الحروف، الأصوات عليلة. اهزُ رأسي ، أواصلُ القراءة.. بينما أعودُ ثانية ً إلى أثارة تخلقها أمواج من الصوت المفهوم بالكاد. الإصغاء والتأمل جعلني افهم الشيفرة البرمجية المسؤولة عن مميزات كل صوت حتى لو لم تكن في الصوت حروف أو كلمات. الصوت: أولنا البدائي/ لغتنا البدائية. حين اتأمل الصوت، اتخيل الاجساد والعقول والأرواح المشاركة في اثمار الحوارات. هذا الصباح حين استيقظت.. وأنا احمل المنشفة ذاهبة إلى الحمام قالت أمي: تبدين نشيطةً. لم استغرب كلامها ولكن كان لدي فضول لمعرفة أسباب ذلك، فهي ذات الكلمات أقولها لها كل صباح حين استيقظ من اجل الذهاب الى العمل. اجابتني: استشعر ذلك من صوتك. نعم، إن نستشعر حالة الناس والأشياء من أصواتها، تفقد قيمتها الوجوه والاجساد.
-تخيلي أن الصوت الذي يستعذبه الناس، كنت وأنا بعمر التاسعة أو العاشرة، احسبه.. اشباحا! كان يصلني من خلال النافذة المطلة على بيت الجيران.. كنت وما زلت استغرب كيف يسمونه (هديل)!
حين اسمع هذه الكلمة أو الاسم يخيل لي صوت متهدل مثل صوت الديك الرومي:( الفسيفس). بينما صوت الحمام أنين مدغم.



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسبحة السماء
- الجواب من سطر
- موسوعة البصرة : المكتبة المركزية العامة في البصرة
- مؤسسة أقلام الريادة الثقافية و8 من آذار
- المعلمة : شجرة طيبة
- الروائية سرى الحداد (خاطف الأحلام)
- الشاعران : معروف الرصافي .. و أحمد مطر
- حوار مع وزيرة الثقافة الليبية
- مهرجان المربد الشعري(35) دورة الشاعر أحمد مطر
- لو كنا نرى/ قصة قصيرة
- الحسن البصري برؤية مستشرقين
- سوق نحيلة للحبال في العشار
- الشاعر خلف لفتة المناصير .. و(مزاج المفاتيح)
- نخيلها يصنع الحياة
- محمد صالح عبد الرضا : معنا دائما
- كيميا وغايات الرجال
- توهمها الرياح
- الها يكو من خلال تجربتي
- محاضرة في الهايكو
- قامتان متميزتان في الثقافة العراقية


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - صوت لا مرئي