أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - حكايات شعبية من مدينة يثرب 3














المزيد.....

حكايات شعبية من مدينة يثرب 3


حسين سليم
(Hussain Saleem)


الحوار المتمدن-العدد: 8119 - 2024 / 10 / 3 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


شايل العليجة !*
(5)
في السوق، كان يحاول استفزازه بحصوة عادية وجدها بالشارع. بعد السلام قال:
- "ابو جاسم"، اريد تسويلي محبس من هاي الحصوة، مال زواج!
- تفضل اغاتي، زار عكا ومكة، وتاليها اجاني ليثرب يدور محبس زواج.
- شسوي توفيج.
- انت توبتنا، يا بنية انعرفك عليها، تروح تحجيلها، على الوطنية والصراع الطبقي! وبعدين افتريت العالم كله، حتى امك تگول حتى لو شايف صينية، مو مشكلة يطلعون الجهال سادة صينيين!
- انت، شجابك على شغل المحابس والسبح؟
- هم توفيج مثل توفيج زواجك.
- دشوفنا محبس من هاي الحصوة!
- اخاف انت هم مصدك، اكل السمج يجلب الرزق يوم الأربعاء، وكنس البيت وگت الغروب ما يصلح؟!
- لا .. بس المحبس غير.اكو مال حظ..
- واكو محبس مال رزق، ومحبس ضد الأمراض، محبس ضد الرصاص، محبس يخلي الرجال ما يدور غير زوجته، محبس مال محبة، ...
- يعني بهل الحالة ما نحتاج شي؛ لا عمل، لا أطباء ولا مستشفيات، وغيرها، هي الأمور تجي وحدها.
- يمعود انت تصدگ!
- لعد انت ليش تبيع للناس محابس؟
- لعد أبيع اللهم حچي حتى يگولون عني رومانسي، بس "الرثة" ضالة، وتزداد وروح جدك!
- مو قصدي هذا.
- اخي الناس محتاجة شي تجلب بيه، هي تريد هذا!
- بس انت تختلف.
- ما كو شغل و الناس تجبرك على هذا، مثل فلم (البيضة والحجر). تريد وهم تعيش بيه يومها.
- المهم، انت متگلي، شجابك؟! مو ما عوّلت خلصت بجلدك!
- توفيج!
- هم گال توفيج! جمالة جايب وياه خناكه، بالله احنا تحت رحمة بيان 13 ماتدري ياساعة يطلع من القمقم! بس انت فوگ الضيم هذا، مشمول بالقائمة ألبّيها حجي "شارلي شابلن".
- شسوي، وين ما توصل خل توصل.
- كل فترة سادين صفحة الفيس، انت ما تگعد راحة،كوة! الله لا يعطيهم، شمروك اهناك بحلك الأسد! خو ما جايب التليفون وياك؟ ههه
- لا ..خليته بالبيت! ههه
- ولا يهمك، انت احسن منّا، گتلتك ذات طابع اممي موش محلي مثلنا.
- خلف الله عليك.
- دمنا مطلوب من زمن قال وبلة، اتگلهم هذا التفاؤل زايد ما يفيد، خلوا ثلث او ربع علني والباجي سري، ما يرضون!
- هم أدرى، أهل مكة أدرى بشعابها!
- گوة أنت عينك جوية، درويش مو مثل غيرك، ما تعرف تمشي وادبر امورك! لا اهنا ولا اهناك! تگول "العليجة" مكتوبة باسمك، وين ما تروح شايلها وياك!

* الشخصيات في "يثرب" مزيج من الخيال والواقع.



#حسين_سليم (هاشتاغ)       Hussain_Saleem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صحة كبار السنّ
- حكايات شعبية من مدينة يثرب 2
- حكايات شعبية من مدينة يثرب
- كان وليد واحدًا
- المَوقِع
- قرأت كتاباً: عنف الدكتاتورية
- الانتحار السياسي في رواية عودة إلى وادي الخيول
- رواية العمى بين الأدب والصحة العامة
- الطب الاجتماعي
- بين أيدي الآلهة
- بائع الفطائر
- علاقة
- البُصاق
- الإعلام البيئي والصحة
- منفوش
- منديل أبيض
- الساحة
- صحة الأرياف
- انجلس والصحة العامة
- مسدّسات


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - حكايات شعبية من مدينة يثرب 3