أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - بين أيدي الآلهة














المزيد.....

بين أيدي الآلهة


حسين سليم
(Hussain Saleem)


الحوار المتمدن-العدد: 6480 - 2020 / 2 / 2 - 19:56
المحور: الادب والفن
    


 
لَم أرَ الحَقَّ فِي المَدينةِ، بَل رأيتُ عِدَّةَ آلهَة، في دُوَّامَةِ تنَاسُلٍ، لَا يُشبِهُ أحدُها الآخرَ. إلَهُ الرَّيحِ يَقذِفُ حُمَماً بألوَانٍ حَمرَاءَ أو صَفرَاءَ. إلهُ المَاءِ يَأتِي بالطُّوفَانِ أو الجَفَافِ أنَّى يَشَاءُ. إلهُ الضَّوءِ يَحبُّ الظَّلامَ. إلَهُ القَمرِ، بَينَ حِينٍ لآخرَ، يَحبسُهُ إلهُ الغَيمِ. إلهُ القَضَاءِ يَحبُّ النَّومَ. رَأيتُ سَبعةَ آلهَةٍ للشَّرِّ. إلهُ الصَّباحِ يَسكَرُ فِي اللَّيلِ ويَنامُ فِي النَّهارِ. إلهُ الحُبِّ ضَلَّ الطَّريقَ فاختَارَ العُزلةَ. إلهُ الصَّيدِ يَقتلُ مَا يَشاءُ مِنَ الطَّيرِ والبَشرِ. إلهُ الزِّراعَةِ يتَخاصَمُ معَ إلهُ المَاءِ عَلى الأرْضِ. إلَهُ الصِّناعَةِ لَا يَحبُّ ضَجِيجَ الآلاتِ. إلهُ التِّجارَةِ يَجلُبُ المَشرُوبَاتِ والمخدِّراتِ. إلهُ الجَحيمِ يَرسِلُ النَّاسَ إلى جَهنَّمِ. إلهُ المَعارِكِ يُوزِّعُ الأسْلِحَةَ عَلى النَّاسِ. إلهُ الأمرَاضِ يَكرُهُ الشِّفاءَ. إلهُ الحِكمَةِ والمَوعِظَةِ فِي إجَازَةٍ دَائِماً. إلهُ الكُرهِ سَيِّدُ المَواقِفِ. أنْ تَعيَّشَ فِي المَدِينةِ، عَليكَ أن تَرَضَّي كُلَّ الآلهَةِ بالطَّاعَةِ والقرَابِينَ أو تَلوذَ بواحدٍ مِنهَا، أم أنتَ الحَلاَّجُ الجَدِيدُ!



#حسين_سليم (هاشتاغ)       Hussain_Saleem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بائع الفطائر
- علاقة
- البُصاق
- الإعلام البيئي والصحة
- منفوش
- منديل أبيض
- الساحة
- صحة الأرياف
- انجلس والصحة العامة
- مسدّسات
- قصة قصيرة : خوف
- همبلة 4 : أنت تعرف تسبحلوجي ؟!
- قصة قصيرة : سيميسدي *
- الإعلام الصحي
- صاحب المفتاح
- همبلة 3 : موكبكم ما يشبع بطن !
- همبلة 2 : ذني مو النا !
- أفكار
- همبلة 1 : لا تهمبلون علينا !
- شّوق


المزيد.....




- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين سليم - بين أيدي الآلهة