أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - دستور القبيلة














المزيد.....

دستور القبيلة


محسن عزالدين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 8117 - 2024 / 10 / 1 - 17:45
المحور: الادب والفن
    


سحقا له
ذاك الوطن
كل الوطن
كل الأقارب والجدود
تبا له
ذاك الذي اخترع الحدود
كل الذين أحبهم
خلف الحدود
لاشيء يزعجني
على هذا الوجود
الا الحدود
تبا له ذاك الذي
كان المسبب للقيود
لولا القيود
لولا الحدود
اه لقد أقسمت
أني إن خرجت فلن أعود
أأعود؟
حتما لن أعود
ستعود.!!
كلا لن أعود..
أأعود للبلد التي
فوق الثرى
فيها المقابر واللحود
انا في فؤادي
لست معترفا بما تدعى الحدود
لكنها تبقى حدود
....
أنا لست مهتما
بدستور القبيلة
تاريخها
أمجادها
عاداتها
أعرافها
تلك التي تدعى التقاليد الأصيلة
أنا لست مهتما بقصتها الطويلة
أنا لست مهتما بماضي ألف عام
من الاشلاء
و الأعداء
و القصص الهزيلة
ولاتلك الطقوس
ولا الطوائف
ولا تلك الروايات التي
صدئت بدستور القبيلة
ولا الأوهام تلك المستحيلة
آه ولكني وحتى الآن
أقبع بين قضبان القبيلة
أنا لست مسجونا لوحدي
ولكن حولي العميان في سجن القبيلة
ولدو به
نشأو به
ظنوه أجمل موطن
ظنوه ساحات جميلة
لولا بأني قد رأيت النور
من إحدى نوافذه الضئيلة
ورأيت أمتنا وإن كانت كبيرة
ففكرتها
طريقتها
على دستور أوهام القبيلة
الا سحقا له
تعسا له
تبا له
ذاك دستور القبيلة
.....
......
...
..
كلمات: محسن عزالدين البكري



#محسن_عزالدين_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيود
- دعني أخبرك عن فلسطين 2
- الرشيقة
- صباح الورد ياطفلة
- بنية الكون-سلوك عجيب وكون من نوع آخر
- المال
- أفزع الفقر غرامي
- من نحن
- على انقاض الصكوك الالهية
- ولدت فعلموني،،،،،
- فوضى بمول جديد
- الحطاب والحمار
- موطني،
- ايا عدنان
- فتشت في ثرواتنا(٢)
- فتشت في ثرواتنا
- عيشي بحبي
- سلسلة مقتطفات من مراحل نقل البيانات وتخزينها
- إصرار وتفاؤل
- شرشبيل وسنفورة


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - دستور القبيلة