أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - صباح الورد ياطفلة














المزيد.....

صباح الورد ياطفلة


محسن عزالدين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 8098 - 2024 / 9 / 12 - 17:52
المحور: الادب والفن
    


صباح الورد
يا أجمل ورود الأرض يافلة
مضى عامان يابنتي
على اليوم الذي جئتي
به معنا على الرحلة
فكانت أجمل الرحلات في الدنيا
مع طفلة
كما الوردة
ومن عاداتها الحلوة
اذا شارت بأصبعها
الى ورد
على أبواب منزلها
فأفهم من اشارتها
أريد الورد أقطفها
فنقطف وردة صفراء
خلف الأذن تطرحها
ومجموع من الوردات في يدها
وتبقيها بقبضبتها
طويلا ما تفلتها
دواما تلك عادتها
هوايتها
تفرحنا بفرحتها
وتطربنا شقاوتها
وضحكتها
وتدهشني بفرحتها
وقفزتها ولهفتها
إذا ما القطة السمراء قد وقفت
على أبواب مطبخنا
تطالبنا بحصتها
فتتركنا وصحنتنا
وتذهب نحو قطتنا
تشاغبها تداعبها
وتمسك ذيلها شغفا
ولا تخشى مخالبها
فتفرحنا
وتضحكنا
وتطربنا
وصحنتنا
اوانينا
ملاعقنا
وأكواب مبعثرة على أطراف مطبخنا
تشاركنا بفرحتنا
وتضحك مثل ضحكتنا
وتنسى أنها للتو قد عانت
شقاوة يد طفلتنا
كأن البيت يسكنه مئات من بني البشر
وأحيانا تضن البيت قد مروا
به جيش من التتر
ومافي البيت الاتلك
لا تعلوا على نصف من المتر
ولكني ارى الفوضى
بساتين من التوليب والجوري
كما حقل
سقي بالغيث والمطر
وطول نهارها تلهو
وحتى اليل ما ملت من السمر
مساء الورد ياطفلة
مساء الورد
يا اجمل ورود الأرض يافله
........
...
..
كلمات: محسن عزالدين البكري



#محسن_عزالدين_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بنية الكون-سلوك عجيب وكون من نوع آخر
- المال
- أفزع الفقر غرامي
- من نحن
- على انقاض الصكوك الالهية
- ولدت فعلموني،،،،،
- فوضى بمول جديد
- الحطاب والحمار
- موطني،
- ايا عدنان
- فتشت في ثرواتنا(٢)
- فتشت في ثرواتنا
- عيشي بحبي
- سلسلة مقتطفات من مراحل نقل البيانات وتخزينها
- إصرار وتفاؤل
- شرشبيل وسنفورة
- جمال الحياة
- غاب الهوى يوما
- سم الأماني
- بين أحلامي الجميلة


المزيد.....




- متحف -نابو-.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لب ...
- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟
- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - صباح الورد ياطفلة