أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - القيود














المزيد.....

القيود


محسن عزالدين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 8116 - 2024 / 9 / 30 - 16:22
المحور: الادب والفن
    


سحقا له
ذاك الوطن
كل الوطن
كل الأقارب والجدود
تبا له
ذاك الذي اخترع الحدود
كل الذين أحبهم
خلف الحدود
لاشيء يزعجني
على هذا الوجود
الا الحدود
تبا له ذاك الذي
كان المسبب للقيود
لولا القيود
لولا الحدود
اه لقد أقسمت
أني إن خرجت فلن أعود
أأعود؟
حتما لن أعود
ستعود.!!
كلا لن أعود..
أأعود للبلد التي
فوق الثرى
فيها المقابر واللحود
انا في فؤادي
لست معترفا بما تدعى الحدود
لكنها تبقى حدود
....
أنا لست مهتما
بدستور القبيلة
تاريخها
أمجادها
عاداتها
أعرافها
تلك التي تدعى التقاليد الأصيلة
أنا لست مهتما بقصتها الطويلة
أنا لست مهتما بماضي ألف عام
من الاشلاء
و الأعداء
و القصص الهزيلة
ولاتلك الطقوس
ولا الطوائف
ولا تلك الروايات التي
صدئت بدستور القبيلة
ولا الأوهام تلك المستحيلة
آه ولكني وحتى الآن
أقبع بين قضبان القبيلة
أنا لست مسجونا لوحدي
ولكن حولي العميان في سجن القبيلة
ولدو به
نشأو به
ظنوه أجمل موطن
ظنوه ساحات جميلة
لولا بأني قد رأيت النور
من إحدى نوافذه الضئيلة
ورأيت أمتنا وإن كانت كبيره
طريقتها على دستور أوهام القبيلة
الا سحقا له
تعسا له
تبا له
ذاك دستور القبيلة
.....
......
...
..
كلمات: محسن عزالدين البكري



#محسن_عزالدين_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعني أخبرك عن فلسطين 2
- الرشيقة
- صباح الورد ياطفلة
- بنية الكون-سلوك عجيب وكون من نوع آخر
- المال
- أفزع الفقر غرامي
- من نحن
- على انقاض الصكوك الالهية
- ولدت فعلموني،،،،،
- فوضى بمول جديد
- الحطاب والحمار
- موطني،
- ايا عدنان
- فتشت في ثرواتنا(٢)
- فتشت في ثرواتنا
- عيشي بحبي
- سلسلة مقتطفات من مراحل نقل البيانات وتخزينها
- إصرار وتفاؤل
- شرشبيل وسنفورة
- جمال الحياة


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - القيود