أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادم عربي - مَاذَا بَقِيَ؟!














المزيد.....

مَاذَا بَقِيَ؟!


ادم عربي
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8111 - 2024 / 9 / 25 - 12:27
المحور: الادب والفن
    


د. ادم عربي



مَاذَا بَقِيَ في النَّفسِ؟ يَتَسَاءَلُ قَلبِي

وَيَزِيحُ عَنْ صَدرِ الحَيَاةِ ثِقَالَهُ

وَيُنَادِي:

يَا نَفسُ، مَهدُ الأَحلَامِ

سُرِقَ مِنَ الأَيَّامِ لَحنًا جَمِيلَهُ

مَاذَا بَقِيَ،

وَصَاحِبُ هَذِهِ الرُّوحِ أَمْ

غَيَّبُوا عَنِ الأَحلَامِ الوَاضِحَةِ سَبِيلَهُ؟

وَلِمَ الهُدُوءُ اليَومَ

فَارَقَ أَمنَهُ؟

وَمَنِ الَّذِي أَعطَى الفَوضَى دَلِيلَهُ؟

فَوضَى، وَأَفكَارٌ تحَلَّقُ، وَرَجفَةٌ

فِي القَلبِ، وَالخَائِفُ يُصَقِّلُ خَوفَهُ

حُمَّى،

انفِجَارٌ مُرٌّ، وَمَكرٌ

حُزنٌ يَنشُرُ فِي النَّفسِ زَفِيرَهُ

لَيسَ انفِجَارًا،

بَلْ هُوَ مُحبَطٌ

أَوقَدَ الأَلَمَ لِيَخفِي خَسِيرَهُ

يَلعَبُ عَلَى وَتَرِ الأَمَانِي

وَكُلَّمَا دَعَوا إِلَى الأَمَلِ، يُعَكِّسُ مَسِيرَهُ

نَفسُ،

يَا قَمَرًا يَنثُرُ أَلَمَهُ

لِلفَجرِ، هَلْ فَقَدَ الصَّبَاحُ مَسِيرَهُ؟

لَا خَمرَ بَعدَ اليَومِ، فَاحذَرِي يَا

نَفسُ مِنْ نَهَبُوا الأَمَلَ وَأَهلَهُ

هُمْ يَا صَلَاةَ الأَمَلِ وَالأَحلَامِ

منْ نَزَعُوا مِنَ القَلبِ البَرِيءِ ثَوبَهُ

هُمْ أَيقَظُوا

ذِئبَ اليَأسِ فَعَاثُوا

فِي الرُّوحِ، وَأَفسَدُوا فِي الدَّربِ أَمَلَهُ

الأَحلَامُ، يَا عَطرَ الحَيَاةِ وَنَسمَهُ

تَشكُو إِلَى القَلبِ الغَنِيِّ ضَيَاعَهُ

الأَحلَامُ مُغتَصَبَةٌ،

فَمَنْ سَيَرُدُّهُ

عَالِمًا يُقَاسُ عَلَى الأَمَلِ مِقيَاسَهُ؟

لَا تَسأَلُوا النَّفسَ

أَينَ سَتَحتَفِلُ

إِلَّا إِذَا النَّفسُ أَيقَظَتْ أَسَاسَهُ



#ادم_عربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هي المادة؟!
- عاتبيني!
- النَّفي الجدلي: فهم التناقضات وتحليل التغيرات
- تأملات!
- الإرادة الحرة: بين القضاء والقدر وصراع الذات!
- كثيراً ما!
- العدم فكرة غبية!
- تجليات!
- المفاوضات حول إنهاء الحرب على غزة: إلى أين؟!
- العالَم الذي جَعَلَتْ منه الولايات المتحدة ضاحيةً لها!
- مرايانا!
- أَخْرُجُ في اللَّيْلِ
- السَّطوُ!
- إسرائيل... الوجوه المتعددة لعملة واحدة!
- جلنار أو زهر الرمان!
- -الحريديم-.. القنبلة الموقوتة في -إسرائيل!
- عودة الاغتيال السياسي إلى أميركا: خطر الحرب الأهليّة
- مشروع 2025.. خطة للحكم أم وصفة لتدمير أميركا؟
- كاميلا هاريس رئيسة ام شرارة في برميل البارود؟
- نساء!


المزيد.....




- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...
- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادم عربي - مَاذَا بَقِيَ؟!