أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - زبان زوان زوسان














المزيد.....

زبان زوان زوسان


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 8074 - 2024 / 8 / 19 - 12:12
المحور: الادب والفن
    


1- ( زوان شيرين مار وة كونا دةركةيط )
ويعني:"اللسانُ الطيبُ يخرجُ الثعبانَ من جحرِهِ "،وورد بصيغة أخرى1: (زوان شيرين مار ده كونا درارى) يدعو هذا المثل الى الكلام الطيب ومعاملة الآخرين بالرفق واللين،ويقابله المثل البغدادي:
"اللسان الطيب يطلّع الحية من الزاغور"2 والزاغور:الجحر في الدار.
وجاء في الحديث المأثور عن النبي "ص":"الكلمة الطيبة صدقة".
وعن الامام جعفر الصادق"ع" في هذا الباب:
عوّدْ لسانَك قولَ الخير تحظ به إنَّ اللسان لمـا عودتَ معتادُ
ويعادله المثل الإنكليزي3:"الجواب الرقيق يسكت الغضب" ،
وقال أمير الشعراء أحمد شوقي :
يَنالُ باللينِ الفتى بعضَ ما يَعجَزُ بالشَّدةِ عنْ غَضبِـهِ
ومن أحسن ما قيل في هذا المجال بل مطابقاً لمثلنا أعلاه قول بعضهم4:
لم أرَ مثل الرفق في يمنِـهِ يستخرجُ العذراءَ من خدرِها
من يستعنْ بالرفقِ فِي أمره يَستخرجِ الحيَّـةَ مـــن جحرِها
ـ
وما أجمل ما ورد في القرآن الكريم في هذا الباب:"ألم ترَ كيفَ ضربَ اللهُ مثلاً كلمة ًطيبةً كشجرةٍ طيبةٍ أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماءِ* تؤتي أكلَها كلّ حين بإذنِ ربِّها ويضربُ الله الأمثالِ للناسِ لعلهم يتذكّرون* 5



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبد المجيد لطفي
- بكتاش بكتاش
- اصداراتنا الثقافية ..4/8/2024م
- بادية مندلي --1/2024
- سلام الذئب ..
- نظرة عجلى على امثالنا..
- أمثال قلاباليان
- 51- (عومر دريذ ثاتشاهية).
- -رأسان و الزائد من الله-
- 1- محسن بني ويس علي
- رواق الفن المندلاوي / --1
- المنبر/ 11
- المنبر/ ..1
- نشيد الكرامة عبر الدهور من كربلاء/1
- رجال صالحون في القضاء.. ا
- الوطن والعصافير. ....
- تراثنا المفقود و شعر جمشيد
- باوة ززبابا
- محكمة البندليج -1
- جكا سوور في مندلي


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - زبان زوان زوسان